دمية الخيال - الدمية صغيرة - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الدمية صغيرة

الدمية صغيرة

الفصل الأول: الدمية الصغيرة اسمها ليان، عمرها 13 سنة، واللي يشوفها أول مرة يحسبها دمية انزلقت من رفوف محل ألعاب فخم. عيونها خضراء واسعة، كأنها بحيرات صافية فيها أسرار ما تنقال. شعرها الأشقر الطويل ينسدل مثل الحرير، ووجهها بريء، طفولي، ومع ذلك… فيه جمال يخلّي الكل يلتفت. ليان كانت متأثرة بشكل كبير بقصص الواتباد. خيالها أوسع من الكون. في بالها دومًا سيناريوهات غريبة عن أبطال طويلين، معضلين، منحرفين (زي ما تحب تقول في سرها)، لو وقفوا قدامها تحس نفسها "نملة" قدام جبال من الهيبة والوسامة. بس الواقع كان مختلف… الواقع كان فيه جاك. جاك ولد عمها، أقصر منها بشوي، وهو أكثر واحد يزعجها طول الوقت. صحيح وسيم: بشرته بيضاء، شعره بني غامق وعينه رمادية، بس في نظر ليان؟ "بشع… مرة بشع!" هي ما كانت تطيق وجوده، يمكن لأنه دايم يلاحقها بضحكته المستفزة وتعليقاته اللي توترها. جاك عنده عادة يوقف عند باب غرفتها فجأة ويقول بسخريته المعتادة: – "هاه يا دمية الواتباد… اليوم أيش اخترعتي في مخيلتك؟ فارس ضخم جاي ياخذك على حصانه؟" ليان كانت ترفع حواجبها وتصرخ: – "اسكت يا قزم! ما تفهم شي عن عالمي!" ويضحك جاك بكل برود: – "عالمك اللي كله أوهام؟ طيب، لما يكبر راسك زيادة عن جسمك لا تلوميني." القهر كان يولّعها، تحس أنه فاهم نقاط ضعفها، ويضغط عليها بالضبط وين يوجعها. ومع إنها تشوفه تافه، إلا إنه حاضر في حياتها أكثر من أي شخص ثاني. وبين أحلامها عن الرجال المعضلين الكبار، وبين حقيقة جاك اللي ملازمها، بدأت قصة غريبة تتشكل…