الفصل الخامس الخاتمة
أدركت مريم أن الانتصار الأكبر لم يكن في إغلاق هاتفها، بل في فتح قلبها من جديد للحياة الحقيقية.
لقد فهمت أن العالم خلف الشاشة قد يمنح لحظات عابرة، لكنه لا يستطيع أن يمنح الدفء، أو الحب، أو الأمان.
ومع كل خطوة جديدة، شعرت أنها تستعيد نفسها شيئًا فشيئًا… لتكتب فصلًا جديدًا، لا على شاشة هاتف، بل في كتاب حياتها الواقعية.