الفصل 2
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
_*بإدارة 📚قصص||روايات||منوعة📚*_🧡
*❴📖❵↵جان بلا وجه*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴الثاني❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:قناة:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
*❴📚❵↵القناة:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *يمان سعيد* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:قناة:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
📚كتب ||روايات|| منوعة📚:
#للرواية_بقية
#بقلم_يمنى_عفيف
الجزء الثاني
@rwayate
بقلم يمنى عفيف
بمكتب زكريا
زكريا:صفاء كيف صار هيك فهميني؟
صفاء: ما بعرف خالو ما بعرف... اصلا ما قدرت اشخص حالته منيح باللقاء اللي ما تعدى ١٠ دقايق
زكريا: شوفي صفاء انا سكتت كثير على تعاملك مع المرضى إلاّ هالمريض بالذّات لإنه اللواء حازم بظهره معك كمان جلسة بس وإذا ما تحسن تعاملك معه وعرفتِ تشخصي حالته رح اضطر أحول حالته لدكتور ثاني
صفاء: خالو شوف شو عمل بوجهي
زكريا: من لما دخلتِ طب نفسي كنتِ عارفة إنّه رح تتعرضي لهيك مواقف
صفاء: معك حق خالو... يلا أنا رايحة أشوف باقي المرضى
.....
وبمكان ثاني بعيد عن المستشفى تحديداً بمركز الشرطة
حازم~بقلبه~: يارب أنا تايه ومش عارف شو بدي أعمل دلني عالطريق الصح لحتى أقدر أوفي بالوعد اللي قطعته عحالي
.....
بعد ٦ ساعات
صحي عماد بعد ما راح تأثير المهدئ... كان ريقه ناشف... وجوعان كثير...تطلّع عالطاولة لقي عليها إبريق مي وكاسة بلاستيك... ضحك بينه وبين حاله وحكى:ما أحسنهم حاطينلي مي لحتى أشرب إذا عطشت... أنا لازم أقدرهم وأعملهم إشي لإنهم بديروا بالهم علي
.....
شرب كاستين مي لحتّى ارتوى... فتح جرار الطاولة ولقي أوراق وأقلام وألوان...طالهم وبدا يرسم
.....
وبغرفة قريبة على غرفة عماد بنفس المستشفى...
الغرفة اللي بتكون فيها شاشات ليراقبوا المرضى عن طريق كاميرات خفية بغرفهم... خوفاً من إنه يعملوا إشي بحالهم أو يصير معهم إشي...قاعدة صفاء قدام وحدة من هالشاشات... وقدامها دفتر وبتعض بالقلم... قرّرت إنها تصير جادة بشغلها... لإنها خافت من انها تنفصل...
بلشت تحكي مع حالها وتكتب: يا الله هالإنسان شو غريب... خليني أبدا أكتب وأشرح عن حالته بملفه أحسن شي... بس أول أقرأ شوي عنه... فتحت الملف وبدت تقرأ...انصدمت من المعلومات اللي عرفتها عنه...كيف مريض نفسي وعقلي عنده كل هالمميزات
....
خلصت صفاء قراءة وقامت لتطلع من الغرفة...وتروح لغرفة عماد بس قبل كان عندها إشي بدها تسويه
....
صفاء: نسرين يا نسرين
الممرضة~نسرين~: تفضلي دكتورة
صفاء: جيبي وجبة غدا وإلحقيني للغرفة رقم 107
نسرين ~مستغربة~:بس مش هاي الغرفة تابعة لمستشفى السجن؟
صفاء: آه وفيها مريض أنا المشرفة عحالته لهيك جيبي الغدا ويلا
نسرين: أمرك
ضفاء: ما تتأخري
نسرين: لأ دقيقة وباجي وراكِ
.....
دخلت صفاء على غرفة عماد وابتسامة عذبة بتزين ثغرها... سبحان الله كإنه عماد هدية من السما لتتغير وتغير أسلوبها مشت لعند عماد وقعدت جنبه
.....
صفاء: مسا الخير
عماد:مسا النور
صفاء:كيف حالك
عماد:انا منيح...استني استني...لإنكم ناس مناح وحطيتولي مي لحتى أشرب لمّا أعطش... أنا لقيت دفتر وألوان وأقلام... لهيك رسمتلكم قلوب لإني بالرسم بعبر عن حبي لأي شخص
صفاء~ابتسمت~: ما أحلى هالرسمات... فنان... شكرا ًكثير إلك
وقطع حديثهم دق الباب الخفيف
صفاء: ها هي أجت نسرين وجابتلك وجبة الغدا لإنّك ما أكلت
بتسمحلي أدخّلها؟
عماد: طبعاً طبعاً... انتو ناس مناح أهلا وسهلا فيكم وينتا ما بدكم
صفاء: تفضلي نسرين
عماد:أنا حوعان كثير ما بدك تحطيلي أكل؟
نسرين: لا شو نخليك جوعان
~حطت الأكل عالطاولة وكملت~: تفضل
عماد: شكراً شكراً... يا اللي ما بعرف اسمك
صفاء: أنا؟
عماد: آه
صفاء: أنا اسمي صفاء ورح أكون صاحبتك
عماد:اسمك حلو
صفاء~بتضحك~: شكلك مو ناوي توكل يا عماد
عماد: لا بدي أوكل شكل هالأكل بشهي... صحيح وينتا بقدر أطلع؟
صفاء~واختلفت ملامح وجهها~: آه...بهالسرعة مليت منّا؟... اسمع انت حاليا ً رح تبقى بضيافتنا لحتى تساعدنا بشغلنا... والا مش حاب تقدملنا المساعدة؟
عماد: لا اذا هيك اختلف الوضع... أنا ما برد حد بطلب مساعدتي...رح اضل هون لحد ما نخلص الشغل
صفاء: شكراً الك... وهسا عن اذنك لازم نروح عنا شغل
عماد: ماشي... ما تنسو تسكروا الباب
نسرين: حاضر
.....
طلعت صفاء من عند عماد... وفكرها مشتت... بطلت تفهم هالشخصية ولا حتى قادرة تشخص مرضه... كل دقيقة بحالة...الموضوع أصعب من ما تخيلت... ومعقد مع انها استبسطته...وجهت نظرها للساعة اللي بايدها وانتبهت انه الساعة صارت7 المسا... زفرت بارتياح... أخيراً خلص دوامها بعد يوم شاق ومتعب...مشت لباب المستشفى...ركبت سيارتها وتوجهت لبيتها...ما كانت حابة تدخل عالبيت لإنها مش متعودة عليه بدون أهلها اللي سافروا اليوم...دخلت وغيرت أواعيها وتوجهت للمطبخ فتحت الثلاجة
صفاء:شو بدي أوكل هسا؟...أحسن حل أطلب ديلفري...بس شو بدي أوكل؟...ممم بيتزا
تناولت التلفون عن طاولة المطبخ واتصلت بالمطعم اللي بتطلب منه دايما
صفاء:ألو...يعطيكم العافية
الموظف:الله يعافيكِ
صفاء~بقلبها~:هالصوت مش غريب علي
الموظف:شو طلبك يا أخت؟
صفاء~صرخت~:أيمن!!
الموظف:عفواً مين معي؟
صفاء:أنا صفاء أيمن...طلعت بتشتغل بمطعمي المفضل وأنا ما بعرف
الموظف:آه بشتغل بعد دوامي بالمستشفى هون...وهسا مش ضروري تحققي معي احكيلي طلبك
صفاء:بدي 2 بيتزا خضار وبدي خدمة التوصيل
أيمن:تمام ربع ساعة وبكونوا عندك...بدك إشي ثاني؟
صفاء:آه آه عصير أناناس الحجم الكبير
أيمن:ماشي...سلام
سكر الخط حتى بدون ما يسمع رد صفاء...هو ما صدق يخلص منها بالمستشفى لتطلعله هون كمان...أما صفاء زعلت من جواها...هي بتحبه وبتموت عالأرض اللي بمشي عليها...بس هو مش معبرها وبعتبرها المتعجرفة دلوعة أهلها...
صفاء:رح أتغير يا أيمن رح أتغير ورح تشوف كيف رح أصير
.....
بعد مدة بسيطة
وصل طلب صفاء وراحت لتوخذه وهي مجهزة المصاري بإيدها وكمان أيمن هو عامل التوصيل...ولما شافته
صفاء:أغلبك عطيني الطلب
أيمن:تفضلي
صفاء:شكراً...
حطت المصاري بإيده ودخلت بلا ما تستنى الرد...استغرب أيمن من تصرف صفاء خصوصاً إنها بالعادة بتكون قاتلة حالها عليه...بس ارتاح لإنه من زمان بدّه هيك
......
صفاء: ياعيني ريحة هالأكل بتشهي... خليني أتعشى وأدخل أنام
فتحت الأكل وحطته قدامها... صبّت عصير وحطت كل أكلها على صنية... دخلت على غرفتها خلت الإضاءة خفيفة قعدت عتختها... فتحت اللابتوب على فيلم كوميدي لتنسى وحدتها بدون أهلها
.....
صفاء: هيك ها الواحد بعرف يوكل
.....
وبالمصحة
عماد قاعد عالكرسي وبتفرج عالتلفزيون... فجأة صارت تمر براسه خيالات غريبة مسك راسه وضغط عليه لكن عبث
.....
بدت هالتخيلات تزيد
...: بعدووااا عني اتركووني مشاان الله والله ما عملت شي
...: اخررررسي يا حيوانة حطييتِ روسنا بالطين
.....
وخيال ثاني
...: شوف هالمسكين لسا جديد دخل هون خلينا نعلمه كل شي
...: رح نعلمه الدقة والرقصة
.....
وخيال ثالث
...:دير بالك عحالك ولا تنساني
...: لا لا تروحي وتتركيني ابقي معي
.....
ما قدر عماد يتحمّل أكثر من هيك.... صار يصرخ والدموع مغرقة وجهه حاول يكسر بس للأسف ما لقي إشي يكسره غير الأقلام وقلب التخت والطاولة زي المرة اللي قبل... أخيراً انتبه الدكتور المناوب للكاميرا وركض بسرعة
......
الدكتور~بركض ووراه الممرضين~: إلحقوني عالغرفة رقم 107 بسرعة... وحيبوا المهدئ معكم يلا... وبدي أعرف مين المشرف على حالته
......
دخلوا غرفة عماد لقيوه مدمر كل شي... وزي المرة اللي قبل ثبتوه وعطزه إبرة مهدئ لحتى ارتخى وزبطوا التخت وحطوه عليه
الدكتور:بسرعة بتنادو على حد من المراسلين ينظف هالفوضى... وبدي أعرف مين المشرف على حالة هالمريض وليش حاطينه بقسم المستشفى التّابع للسجن؟... وشو المرض اللي بعاني منّه؟
من ضمن الممرضين كانت نسرين توجهت لعند الدكتور وحكت: هالمريض هو عبارة عن مجرم متجول...عماد الهاشم...والمشرف عليه الدكتورة صفاء... لسا اليوم وصل وما تشخصت حالته وهو بقسم المستشفى التابعة للسجن لانه المفروض يكون بالسجن لولا الاضطرابات النفسية والعقلية اللي بعاني منها حسب تقرير المستشفى اللي قدمته للمحكمة لينحكم عليه يمضي محكوميته هون وهو بتعالج
الدكتور: ايوا... طيب يلا تعالوا خلوه نايم...ونادو حد ينظف ويرتب هالفوضى
......
أما صفاء نامت وهي بتتفرج عالفيلم... بعد ما حكت مع أهلها وتطمّنت إنهم وصلوا بالسّلامة...
......
ثاني يوم الصبح بالمستشفى
عماد بغرفته بفطر وناسي كل شي عن اللي صار معه... الغريب انه لما بتجيه الحالة او بصير معه إشي.... وبعطوه إبرة مهدئ بس يصحى ما بتذكر أي إشي من الأحداث اللي صارت معه
......
وعند صفاء
قاعدة مع الدكتور اللي أسعف عماد قبل بيوم
صفاء:كيف يعني فجأة انهار وصار يضغط عراسه وقلب الفرفة فوق تحت؟...بدي أعرف ليش صار هيك
الدكتور:ما بعرف أصلاً استغربت من اللي صار معه...وحبيت أحكيلك ليكون عندك علم...آه ونسيت أحكيلك إنّه بس صحي الصبح ما كان متذكر اي شي من اللي صار معه ورايق ومبسوط
صفاء:صحيح حكيك...لإنّه كمان بعد أول نوبة اجته وعطيناه المهدئ صحي ولا كإنه كان صاير معه إشي...عن اذنك دكتور عندي شغله مهمه
....
وبعد ربع ساعة بمكتب زكريا
زكريا~بصرخ~:انتِ مجنونة بدك تروحي عند اللواء تسأليه عن عماد
صفاء:خالو بدي أروح أشوف شو بعرف عنه لإني متأكدة إنه في قصة وراه
زكريا~ولسا بصرخ~:انت ِ عارفة اللواء شو ممكن يعرف عنه...اذا بعرف انك مشرفة عحالته رح يقلب الدنيا فوق روسنا لانه بعرف عن سوابقك
صفاء~وقفت وتناولت مفاتيح سيارتها~:لو الثمن كان وظيفتي فأنا رح ادفعه لحتى احاول اكفر عن شوي من ذنوبي مع المرضى اللي غلطت بحقهم
......
طلعت صفاء بعد ما حكت اللي عندها بدون ما تسمع رد زكريا...ركبت بسيارتها لتتوجه لمركز الشرطة وتقابل اللواء حازم...لانها عارفة انه في وراه قصة كبيرة...لانه مش من الطبيعي يهتم بواحد زي عماد عبث لا ومجرم ومريض كمان...هي حاطة هدف بين عيونها ولو شو ما كلفها الأمر بدها توصلله...
#للرواية_بقية
#بقلم_يمنى_عفيف