المتمردة 2 - الفصل 3 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المتمردة 2
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

**ـ ࢪواية المتمردة9-10-11-12🥳🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏*تـم مـشـارڪه الـࢪوايـة مـن قـنـاة فراشة الروايات https://whatsapp.com/channel/0029Vb5su2wGehEEt8YhmK2Z البارت 9 رواية المتمردة بقلمى ميرا اسماعيل في شقه امجد مريم قالت كلامها وقعدت مكانها بسملة بجنون راحت ليها: انت سكتى ليه كملى احكى من البداية مريم بنفس وضعها: بسملة ليه وافقتى تتجوزى يوسف بسملة: علشانك علشان كان عايز يبعت صورك ل زيدان مريم »علشان تنقذينى تنجوزى يوسف! !!!!!! بسملة: مريم اتكلمى قولى ان يوسف دا كلب زمان مريم: ولا كلمه سامعه زيدان قرب عليها: لاخر مره فعلا الصور اصلها ليكى مريم: ايوه ومش بقول كدا علشان بسملة لا دى الحقيقة زيدان؛ مسكها وواقفه انت ايه جايبه الجبروت دا كله منين مريم نزلت ايده: دا مش جبروت دى حقيقة واضحة زيدان: عندك حق حقيقتك واضحه من زمان بس انا اللي كنت بغمض عينى بس خلاص وشدها من شعرها وراه بسملة: لا زيدان مريم مظلومة صدقينى زيدان زيدان كان غضبة نساه ان دى مريم وخلاه ميسمعش صوت بسملة ولا يشوف امجد يحاول يبعده عنها بسملة: هيقتلها انا السبب وبصت ل امجد انت السبب ليه امجد: انا ليه بسملة: كنت انسانى وعيش حياتك ليه امجد: اهدى واقعدى علشان نتكلم بسملة: ملكش معايا كلام نهائي،انسي اى كلام بينا لو صجبك اذى مريم هقتله سامع امجد: بسملة انا اسف بسملة: مع الا سف كلكم زى بعض تعرف مريم عندها حق انتم مينفغش تتعشروا عن اذنك واه دوازى من يوسف هيقف مش علشانك علشان وصل اللي هو عايزه امجد: طيب نلحق مريم وتحكى ليا بسملة: هتقدر علي زيدان امجد: لو اللى هتقوليه حقيقي،هقدر،علي زيدان بسملة: حقيقي،والله حقيقي امجد: ايه اللي حصل بالظبط بسملة: هحكى قدام زيدان امجد: يلا بينا وخرجوا ورا زيدان by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في بيت شكله مهجور من الخارج لكن من الداخل ينفع للعيش،به زيدان: رمى مريم علي الارض هنا بقا هعرف اعمل فيكى اللي المفروض بتعمل من اول يوم مريم رجعت ل ورا: اياك تقرب هقتلك سامع زيدان: وانا احسن من اللي قرب ايه علي الاقل انا جوزك لكن هما بقا ايه مريم لاول مره تخاف من شكل زيدان: زيدان اوعى تعمل كدا مش،هسمحك عمري،كله اوعى زيدان: اصلا ميفرقش تسامحى او لا مريم بدات تشوف حاجات قديمة وجسمها كله اتخشب ووشها ابيض وشفايفها بقت زرقا زيدان شاف شكلها كدا خاف عليها: مريم مريم اهدى انا جنبك انا مش،هعمل حاجة صدقينى مريم مريم علي نفس وضعها بالعكس وضعها بيسوء قطع كلامه ل مريم خبط وصوت امجد زيدان فتح امجد الحق مريم بسملة: عملت فيها ايه ودخلوا جري، امجد: دى نوبه خوف حاول تحضنها وانت يا بسملة كلميها زيدان حضنها وبسملة بدات تتكلم متخافيش مش هيقرب انت اصلا دمرتيه متخافيش مقربش منك ولا منى مريم انا معاكى وزيدان هيجيب حقك زيدان من غير ما يفهم: ايوه ايوه متخافيش، فضلوا كدا لفاية ما هديت بس منماتش،بصت لي زيدان بدموع وراكت نايمة في وضع الجنين امجد: سبوها ترتاح بسملة: قربت عليها انا بره لما تعوزى حاجة انا بره مريم :لا رد بره بسملة بشراسة: انت عملت فيها ايه حاولت تعتدى عليها زيدان: سكت ومتكلمش، امجد: وانت عرفتى منين بسملة: مريم بتوصل للحاله دى لو انضربت او حد حاول يعتدى عليها زيدان: انا انا كنت بخوفها علشان تقول الحقيقة بسملة: واديك نجحت وهى فعلا خافت امجد: بسملة: ممكن تحكى لينا اللي حصل بسملة: مريم اللي هتقرر تحكى ولا لا by Queen Mera esmil✍✍✍✍✍ في فيلا كمال داليا: دانا انت رايحه فين دانا: رايحه النادى سلام داليا: سلام بعد خروج دانا وصل يوسف داليا: نهارك اسود ايه اللي جابك هنا يوسف: وحشتينى وبطمنك ان عملت المطلوب داليا: امشي،لو كمال جه هتبقا كارثه يوسف: كمال مين بقولك وحشتينى داليا: مكنش كلامك من كام سنه يوسف: اعمل ايه بنت جوزك كانت دمرتنى بس البركة فيك يا حبي اتعالجت وبقيت فله داليا: انا بفكرك بس احسن تنسي وتفضل طول الوقت فاكر ان انا اللي ريحتك يوسف: انت حبي ومن يومها وانا من ايدك دى ل ايدك دى بقولك ما يلا قبل ما جوزك يرجع داليا: يلا روحوا داهيه تاخدكم انتم الجوز عالم مقرفه سورى بس فعلا هما عالم مؤرفه by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ في فيلا زيدان حنان: بقا كدا يا زيدان مش بترد عليا طبعا مع الهانم بس ماشي والله ل تمشي من حياتك انت ابنى ليا لوحدى سمر: تفتكرى حنان: قصدك ايه سمر: قصدى ان ابنك مبقاش ليكى لوحدك حنان؛ سمرررررر الا زيدان سامعه سمر: سامعه سامعه بس خدى بالك زيدان خرج من ايدك والست مريم السبب حنان: المهم النهارده تتشقلبي ويجى عندك سمر: انت ليه مصممه انه يجى لا وكمان لازم يحصل حنان: ملكيش فيه اللي بقولك عليه تنفذيه بالحرف الواحد سامعه سمر: سامعه بس لو جه دا حدها وخرجوا من الصبج بدرى حنان: هفضل وراه لغاية مايرد سمر: اما نشوف اخرتها مع زيدان الديب حنان: هنخلص من مريم سمر: ليه مفكرتيش تخلصى منى حنان: هههههه علشان زيدان معاكى زى مش معاكى لسه في حضنى سمر: ودا من رحمه ربنا بيا دى مريم هتشوف شغل منك عالى قوى حنان: هى اللي بدات خدت ابنى منى كله الا زيدان سمر: اوك هخرج انا اجهز ل بليل حنان: روحى بعد خروج سمر انا بحبك يا زيدان وعايزاك مبسوط بس انت ابنى هتبقا مبسوط ب ولادك من سمر انا متاكده by Queen Mera esmi ✍✍✍✍✍✍ في شقه زيدان مريم قامت وكانت ساكته خرجت بسملة حضنتها مريم بهدوء: عايزة امشي زيدان قرب مريم مريم؛ ابعد عنى ابعد زيدان وقف مكانه امجد: طيب انت طلبتى منى مسبش بسملة ل يوسف ومن حقى دلوقت اقف جنبك فهمينى يا مريم وانا اوعدك هبعد زيدان عنك مريم: انت فاكر انى خايفه منه زيدان: مريم انا كنت عايزك تتكلمى متاكد ان فى حاجة غلط مريم تعبك بعد الخطف بياكد انك مش كدا وان الصور لها حكاية بسملة: فعلا والله مريم: بسملة خلاص جوازك من يوسف زمانه باظ هتعملى ايه مع الحاجة بسملة: علقه تفوت علشان عيونك يا قمر مريم: خلي امجد يجى يخطبك وبكده مفيش مشكلة امجد : موافق وربنا زيدان: مريم بطلى طريقتك دى لازم تحكى اللي حصل مريم : معنديش حاجة اقولها عايز تكمل اللي بداته موافقه عايز ترجعنى ل كمال باشا موافقه عايز تغسل عارك ب ايدك هههه برده موافقه حلو كدا زيدان قرب عليها وخدها في حضنه كفاية قوة مش فيكى كفاية ترسمى عليكى حاجة مش انت عارف انك اضعف من اللي عليه احكى اى كان هساعدك واجيب حقك مريم وهى في حضن زيدان نسيت نفسها وهديت بسملة حست بيها وفتحت الكلام: اتعرفت عليه عن طريقي حفلة عيد ميلادى شافها عجبته ودخلت دماغه امجد لقي مريم مش بتتكلم: كملى يا بسملة بسملة: هى طبعا وقفته عند حده وغسلت بيه بلاط الفيلا ومن يومها ماما بتكرها المهم يوسف مبطلش لغاية ما في يوم دخل علينا انه اتغير ونبقي صحاب وانه اخونا مريم بسبب طيبة قلبها صدقته انا كنت رافضه بس مريم صممت وقالت ليه نسيبه يضيع خليه معانا وفعلا بدا يسهر ويخرج معانا شهر اتنين ثلاثه لغاية ما انا نفسي صدقت وبعدها مريم اتغيرت محدش عرف السبب علي طول مصدعه وعصبية وتهدى لما يوسف يظهر وتشرب معاه اى حاجة مركزتش مريم عيطت في الوقت دا: خلانى مممدمنه يا زززيدان وعيطت زيدان خدها في حضنه اكتر وقعد بيها بسملة: فعلا بس مركزناش لغاية ما مريم كانت خافت يكون سبب الصداع دا حاجة وحشه راحت عملت تحليل وطلعت سليمة بس طلع نسبة مخدر عاليا في دمها مصدقناش واتجنن مريم قالت معمل متخلف وكبرت وانا كمان ازاى اصدق مريم طول الوقت معايا اخرها سيجارة فاضيه ودا لما تتعصب او تتدايق مش علي طول يعنى مش ادمان سجاير حتى زيدان: وبعدين مريم كملت مريم: بدات اركز وفى يوم رفضت اشرب معاهم حاجة واتحججت ان لازم امشي علي اخر اليوم كنت هموت من التعب هو دخل ليا غرفتى معرفش ازاى ومنين وادانى البودرة وقالى انه كان بيحطها في العصير ليا او قهوة وانا زى الحمارة اشربها ثلاث شهور ثلاث شهور دمرنى فيهم يومها حسيت احساس بشع من كتر الوجع مديت ايدى وخدتها عمرى ما هنسا اليوم دا اليوم دا كرهت مريم وكرهت الدنيا كلها بسملة كملت: اختفي بعدها ومظهرش ومريم بدات تتعب لدرجه انها تترجانى اتصرف وانا لما صعبت عليا بدات ادور علي يوسف ولما مظهرش دورت علي ديلر تانى ولقيت بس مريم كانت قويه كانو بتاخد اللي يخليها تخفف الوجع وبس كانت بتعالج نفسها بس طبعا كان صعب عدا اسبوعين يوسف ظهر و الديلر،اختفي مريم تعبت يوسف كلمنى وقالى اجييها ليه وهو هيديها اللي عايزاه رفضت وهى كمان بس تعبها وتعبي عليها وفقنا وروحنا سوا اتعامل معانا عادى و ادى مريم الجرعه وفعلا مريم خدتها او زى كل مره خدت اللي يهدى وجعها هو استغل انشغالها بالبودرة ودخل واحد صحبه كتفنى هى جت تقوم كان لسه مفعول ما بداش يوسف طلب منها كام صورة ليهم هى رفضت بس مجرد ما صحابه بدا يحاول وعبطت مريم كملت: صاحبه كان عايز يعتدى عليه خفت ووافقت بس قولت زى ما انا بهدومى وهو وافق وفعلا صورنى كنت بكره لمسته ليا ونفسه القريب منى لغاية ما خلص وسلم الكاميرا ل صاحبه وخرج يوسف كان عجبته اللعبه وفكر يقلبها حقيقة وحاول يعتدى عليا فعلا زى ما انت عملت زيدان: والله كنت بخوفك وبس بسملة: مريم ساعتها. اتحولت و افتكرت كل قواعد الدفاع عن النفس وضربته واذته في منطقه خلته لا يصلح مره اخرى زيدان وامجد برقوا بسملة ههههه اه والله دمرته بس هو مسكتش واحنا خرجين ضربها بالسكينه وخسرت الكلية واتعالجت من الادمان مع الجرح في اقل مده كانت رجعت مريم. يوسف اختفي عرفت من ماما انه بيتعالج هو قال انه اتعرض لحادثه ولازم يتعالح واختفي من 5سنين لفاية من اسبوع ظهر وهددنى بالصور وطلب يتحوزنى هو عارف مريم مش هتسكت وفعلا مريم اديته فرصه لانها مسكتش امجد: عرف منين انكم عندى بسملة: قالى ان تحت عينه لو كنتوا عرفتونى كنت رفضت وطبعا هو بعت الصور وعارف ان مريم مش هتسكت وهتتكلم واكيد زيدان يقتلها او يطلقها وبكده هو خد حقه ورد ل مريم القلم بتاع زمان زيدان باس راس مريم: حقك عليا بس والله كنت متاكد انك بتكدبى انا عايزك تثقى فيا يا مريم مريم رفعت عيونها وكانت كلها رجاء؛ جبلى حقى منه يا زيدان انا شفت الموت واحساس بالقرف اللي كنت باخده ارجوك زيدان: وغلاوة مريم عند زيدان هخليه يتمنى يرجع بطن امه بس انت الواحد يخاف منك انت ضيعتيه خالص مريم: ههههههت يستاهل زيدان: والله بحبك امجد: عم الحج اهدى كدا انا هاخد بسملة واروح اخطبهة زيدان : دلوقت امجد: ايوة خير الير عاجله مريم بحماس هنروح معاهم زيدام: من عنيا يا نور عنيا يلا بينا واتحركوا الاربعه علي بيت بسملة by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍✍ في فيلا كمال داليا: يا سلام لو زيدان يعمل المطلوب ويقتلها او اقل حاجة يرجعها ل كمال تبقا كملت صح يوسف: وانا بعت رساله ل خالتى قولت فيها انى نهيت الجوازة علشان افضح بسملة لانها قلت ادبها عليا زمان وطبعا خالتى ما هتصدق وممكن تقتلها ونبقي خلصنا منهم الاتنين داليا: يااااااه ياريت يوسف وهو بيدخن سيجارته: بس،انت بتكرهى مريم كدا ليه داليا: لانها زى امها غبيه وملكه قلب كمال ميغركش انه مش بيكلمها ولا بيعاملها حلو بس لو خيروه هيختار مريم يوسف: بصراحه عنده حق صاررررروخ داليا: نعم الصاروخ دا اللي طيرك وخلاك تحط راسك في الارض زمان نسيت ولا ايه يوسف: قلبتى ليه اهدى كدا دا انا بهزر معاكى يا روحى داليا: ايوه كدا اتعدل يوسف: اطير انا قبل ما الباشا يرجع سلام داليا: سلام by Queen Mera,esmil ✍✍✍✍✍ في فيلا بسملة اول مادخلت ام بسملة ضربتها بالقلم ووقعت علي الارض مريم: انت بتمدى ايدك عليها ليه؟ عملت ليكى ايه امها: انت السبب بنتى اتفضحت واتفضحنا يوسف لغى الجوازة والفرح والمعازيم وقربت علشان تضربها تانى مريم بشراسه: ورحمه امى اخلى ايدك تسلم علي ايدك التانية سامعه بسملة: مريم مريم علشان خاطرى بلاش مريم: علشان خاطرك ولعلمك انا مكنتش هجوزها ل يوسف امها: انت مين ان شاء الله؟ مريم: انا هى انا ظهرها،وامانها منك ومن الدنيا ولوفكرتى تاذيها باى شكل هتصرف معاكى لوعلي الجواز في ميعاده بس من عريس،محترم وبيحب،بنتك وهى كمان عارفه انه مش،فارق معاكى المهم شكلك عارفه انت السبب الوحيد اللي،مش بزعل ان امى ماتت ووجه كلامها ل امجد ما تنطق هو انت جاى ضيف شرف زيدان ضحك علي مريم اللي،مش هتتغير ابدا امجد: انا دكتور امجد دكتور جراحه وعندى مستشفى خاص وكنت عايز اطلب ايد بسملة راى حضرتك مريم: هى موافقه الفرح بعد يومين في نفس،المكان محدش هنا بيعرف يزغرط زيدان: ههههههههه لا محدش، امها: لما باباها يوصل ناخد رايه مريم »انكل بيحبنى ومش هيرفض ليا طلب والد بسملة كان وصل: انت حبيبتى قولى طلبك ومريم حكت ليه كل حاجة وهو وافق يمن علشان يخلص بسملة من جحيم امها واتحدد ميعاد الفرح وبدل ما كانت هتبقا فضيحه بقا فرح وفرح بجد زيدان ومريم مشيوا وامجد خد بسملة وراحوا يشوفوا طلبات الفرح by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ في فيلا زيدان في غرفه مريم وزيدان زيدان: ازاى استحملتى كل دا لوحدك ومن غير ما تحكى مريم: اتعودت محكيش علشان محدش بيسمعنى وبعدين انت شوفت بسملة امها بتعاملها ازاى وانا الباشا بيعملنى ازاى زيدان: بس انا غيرهم انا جوزك وامانك وحضنك مريم: لغاية امتا زيدان: يعنى ايه مريم: ايوة لغاية امتا؟ انت المفروض في اتفاق بينك وبين الباشا ايه هترجع فيه زيدان : اتفقت علي ايه مش فاهم مريم: زيدان انت هتطلقنى امتا زيدان: انت عايزة تتطلقى مريم: مش دا المفروض زيدان: مريم كلامى واضح عايزه تتطلقى مريم سكتت ومردتش زيدان: عموما انا مش هطلقك لو اخر يوم في عمرى انت مراتى وهتفضلى مراتى للابد مريم: ليه انا؟ ؟؟ زيدان: حبيتك ليه وازاى معرفش مريم: ناوى علي ايه معايا زيدان زيدان: ناوى اخليكى ترفعى الراية البيضا وتحبينى وتبقي،مراتى بجد وغمز ليها مريم: انت قليل الادب زيدان: في احلى من قله الادب والباب خبط زيدان فتح وكانت سمر زيدان: سمر! !!! خير سمر بدموع: زيدان انا محتاجك وانت من حقى زيها بالظبط مريم جوه فاقت من حلمها انها مجرد شريكة ل سمر في زيدان مريم: راحت عليهم عندك حق يا سمر روح معاها زيدان بغضب: انا مش عيل حد يقولى اروح فين واجى منين تمام اتفضلى علي غرفتك وانا وراكى وانت جوا مريم دخلت وهى مخنوقه بالدموع سمر،مشيت وهى فعلا بتعمل دا علشان كلام حنان ولا هى بتحب زيدان وفاقت فعلا زيدان دخل ل مريم انت بتستهبلى طيب يا مريم هروح ابات هناك ورينى هتنامى ازاى بقا وخرج وهو هيتجنن من مريم مريم بعد ساعتين كانت هتجنن ومش عارفه تنام وهتجنن ومش عارفه السبب هى عايزة تنام في حضنه ولا غيرانه غيرانه لا اه وبعدين بقا انا هجيبه وبس مش مهم السبب ووقفت قدام المرايا ومثلت انها بتتوجع وخرجت علي غرفه سمر مريم بوجع مزيف: زززيدان الحقنى زيدان فتح الباب بسرعه مريم فرحت انه كان لسه بهدومه زيدان: مالك. يا مريم مريم: مش عارفه بطنى بتوجعنى و عندى صداع زيدان: تعالى معايا وشالها سمر: حبيتها يا زيدان بس هرجعك ليا مهما كان التمن في غرفه زيدان حط مريم علي السرير وخدها في حضنه يلا نامى مريم: مش هتجبلى مسكن زيدان: ههههههه مسكن ل ايه انت تعبانه بجد ولا تمثيل مريم: عايز الحق تمثيل زيدان: انا عارف وكنت مراهن نفسي،وكسبت الرهان يا قلب زيدان انت وباس راسها مريم في اللحظة دى حست انها فعلا ملك زيدان ونفسها تدخل جوا حضنه وقررت ان يوم فرح بسملة هيبقا فرحها هى كمان by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ رايكم بقا؟ توقعاتكم ؟ #المتمردة #ملكة الدراما ميرا اسماعيل البارت 10 رواية المتمرده بقلمى ميرا اسماعيل عدت الايام والكل اتفاجا ان الفرح ل بسملة وامجد يوم الفرح صباحا في جناح العروسة بسملة: مريم وبعدين هو انت ولا انا العروسه مريم: انت يا روحى بس يرضيكى سمر،تبقا احلى منى بسملة: سمر قولتيلى ودا من ايه مريم : عادى عيند مش اكتر معاها بتلعب معايا لعبه رخمه بسملة: والله يعنى مش الحب الحب مريم: لا انا مش،بتاعه الكلام دا بسملة: انا كنت طول عمرى جامده وزيدان غيرنى ووقعنى في حبه مريم: وربنا هضربك وهنسى انك اصلا عروسة بسملة: فين دا شاور،وكريمات ومسكات انت الاول وانا كانى وصيفه العروسة مريم: كدا مستخسرا فيا شوية كريمات دا انا جوزتك امجد حبيب القلب بسملة: علشان امجد يبقا تهون اى حاجة مريم: العب الحب مع بسملة عالى قوى في جناح الشباب زيدان: مالك مرتبك كدا ليه اليوم لسه في اوله امجد: مش عارف انصحنى بما انك مدوبهم اتنين زيدان: واحده بس مريم وبس،سمر لغاية دلوقت مش فاهم حصل ايه وازاى بقت مراتى اصلا امجد: معقول زيدان: مريم حبى اللي متخيلتش انه يحصل اصلا عارف ساعات بخاف اكون بحلم يوم ما كمال باشا طلب منى اتجوزها كنت عايزة اتنطط من الفرحه زى العيال الصغيرة شفت فيها هى بس مراتى واللي نفسي قوى تبقي ام ل ولادى وبحلم باليوم اللي ترفع في الراية البيضا وتقولى بحبك امجد: كل دا عارف انا واثق انها هتحس بيك وتبقوا اسعد اتنين علي،وجه الارض زيدان: امين بالنسبة بقا للنصيحه افرح يا امجد وانبسط واشبع من فرحتك ب بسملة وفرحها بيكى تمام امجد: تما يا حضرة الظابط عدا اليوم والكل جهز ل احلى فرح وامجد قرر ينبسط بجد وزيدان كان محسس مريم انها ملكه فعلا لغاية وصول حنان وسمر حنان: شايفه ببتمايع ازاى هليه سمر: عارفه ساعات بقول انه يستاهل لانه كويس،بس انا مليش غيره حنان: وانا مش عايزة غيرك مرات ابنى سمر: علشان مصلحتك عموما هنشوف الايام مخبيه لينا ايه حنان شاورت ل زيدان وهو راح وساب مريم مع بسملة مريم: شايفه بتحاول تغظينى وبس، بسملة: عارفه لو منك ازود العيار،الدلع والعب، امجد: وانا معاكى خصوصا ان زيدان بيحبك يعنى هيقبل منك اى حاجة مريم استنت ثوانى لقته جاى عليهم ب سمر هنا بقا وكفي مريم راحت ل زيدان اول ما وصلت قدام زيدان رجلها اتلوت بسبب الكعب اللي،اصلا بتكره لبسه مريم: اه اه رجلى زيدان ساب سمر،:مالك يا مريم مريم: بدموع رجلى شكلها اتكسرت زيدان: والله طيب تعالى نروح مريم: لا مش مهم هاخد مسكن سندنى بس،للطربيزة عند طنط زيدان: عايزة تروحى ل امى مريم: اه وفيها ايه زيدان سند مريم وراح للطربيزة وسمر مشيت وراهم وجواها نفس،السؤال فعلا بتحب زيدان ولا ملهاش غيره علي طربيزة كمال كان مبسوط ب مريم وعلاقتها ب زيدان وشاف داليا اتوترت مره واحده كمال » مالك داليا: لا مفيش،صدعت من الدوشة دانا: ليه دا الفرح يجنن وبسملة عمله جنان هى وحوزها كمال: عقبالك دانا: امين كمال: بدل ما تقولى دراستى اهم دانا: دراسه ايه فكك هروح ارقص، كمال: بتنكلم زى مريم داليا: اه انا هروح الحمام كمال: ماشي، داليا اتحركت علي الحمام علي طربيزة حنان مريم بتعيط: رجلى مش قادرة زيدان حس انها مش،بتمثل هو فاكر انها بتمثل بس دموعها بجد زيدان نزل واقلعها الشوز وكانت رجلها فعلا ورمت واتاكد انها مش بتمثل زيدان: رجلك ورمت لازم نكشف وشالها حنان: نزلها شكلك قدام الناس زيدان: وشكلى ماله مراتى رجلها بتوجعها فيها ايه امجد وبسملة وكمال جم عليهم كمال: مالك يا مريم مريم بتعيط حنان: دلع رجلها اتلوت مريم بغضب: انا عمرى ما دلعت لو بدلع حاجة مضيقش حد مش بدلع علي حد غريب دا جوزى حنان: ابنى شكله ايه قدام الناس بسملى: والله الراجل اللي مراته تتعب وهو يبقا حيطة وهى تقوم تتحرك لوحدها يبقا ذكر مش راجل احمدى ربنا عندك راجل امجد: اتنين يا حبي انا اعتبر ابنها وبعدين بسيطه ورينى رجلها زيدان: امجد ارجع الفرح انا هخداها مستشفى وخلصنا ومشي ومستناش كلام من حد بسملة: نرجع الفرح يا روحى امجد »اوك كمال: ل حنان عارف انك صعب تقبلي،شريك في زيدان بس مريم حبيبته بلاش تخليه يختار بينكم ومشي سمر: ليه محبنيش كدا حنان: علشان عبيطة سمر: لا علشان كنت بسمع كلامك كنتى ضامنه انه ليا واهو بقا مش ليا ولا ليكى انا همشي في الحمام داليا ل يوسف: انت اتجننت يوسف: بقولك ايه انا مش فاهم معنى رسالتك دى داليا: ايه اللي مش مفهوم فيها بقولك مشفش وشك تانى علشان انت مش قد كلامك زمان هتسسفها التراب وهى اللي طلعت عليك البلا ودلولقت هتموت ولا حصل حاجة شاطر بس هاتى فلوس،عايز فلوس،وبس، يوسف: لا انت بتلعبى بالنار انا مش اهبل وعندى ليكى بلاوى تكون عند حوزك بعد ساعه سامعه داليا: بتهددنى ماشي،يا يوسف يوسف: لا دا علشان تركزى معايا احنا بنستقوى ببعض متخلنيش اقلب واستقوى عليكى سامعه داليا: ماشي هقابلك بكره في مكانا وميعادنا وخرجت وقابلت كمال ومشيوا هما كمان by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في فيلا زيدان في غرفته مريم: يعنى لازم رجلى تتلوى كل التخطيط باظ اوووف زيدان: انت بتكلمى روحك يا قلبى مريم: اه اصل انا نحس زيدان: هههههه نحس مرة واحده ليه بس مريم: اووف مفيش زيدان: طيب يلا علشان ادهنلك الكريم علشان الوجع يقل مريم: تمام زيدان دهن ليها الكريم وهى كانت تاهت منه للابد وزيدان كمان قرب عليها وباسها بشغف وهى بدلته نفس المشاعر زيدان سند راسه علي راسها: نامى يا حبي نامى مريم: بهمس لا زيدان: لا ايه مريم: كان نفسى اقولك وقطع كلامهم خبط سمر زيدان قام فتح ل سمر وشافها معيطة ودى تقريبا اول مره تبقا كدا زيدان: مالك سمر: عايزاك من فضلك في غرفتى جوا مريم:بهمس اوعى تروح ارجوك زيدان فضل مختار وبعدها: مريم هروح اشوف سمر مريم سكتت ومتكلمتش في غرفه سمر سمر كانت منهارة سمر اترمت في حضنه: عارفه انك مبتحبنيش بس،انا مش عارفه مالى ارجوك يا زيدان انا لوحدى ومحتجاك ارجوك انا ليا حق عندك عايزة حس ان لسه موجودة ف حياتك باى شكل واى طريقه زيدان كان ساكت بس حاسس انه ظلماها وقرر يوقف الظلم دا هى مراته زيها زى مريم مريم اه حبيبته لكن سمر،مراته وهيتحاسب عليها وفعلا قرر يقضي ليلته معاها في غرفه مريم كانت هتججن وتاخيره جننها وكل ما تتخيل انه معاها تتجنن اكتر قررت وقامت ل زيدان by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍✍ في فيلا امجد بسملة: بتاكل بشراسة رهيبه امجد: بسملة انت مالك بعد ما صلينا وقولتى جعانة بتكلى بطريقة مرعبة بسملة: جعانه ايه امجد: انت مش جعانة انت خايفه بسملة بصتله والدموع فى عنيها: اه بصراحة امجد: تصدقى انا جعان وسعى علشان اكل معاكى وفضلوا ياكلوا وبعدها امجد: تحبي تشربي بسملة: اه امجد: اتفضلى وادها عصير بسملة: انت بتحبنى. بجد امجد: اه ومتساليش امتا وليه وجو الروايات دا انا: احم متغلطش من فضلك يا اخ امجد: اسكتى كدا وخلينى اتكلم انا: اتفضل المايك مع حضرتك امجد علشان الحب مش مشاعر دا شئ بيتلمس بسملة: يتلمس امجد: اه لما نبقا انا وانتى روح واحده بنحس بعض وبوجع بعض يبقا ملموس ولا لاء بسملة: عارف طول عمرى كان نفسي اخلص من جحيم امى لكن انت مش خلاصى وبس لا انت ملجائي وامانى امجد: وانت دنيتى وسكنى وعالمى بسملة: بحبك امجد: مش زى ابدا بسملة: انا مش خايفه امجد: ما انا عارف وبسملة بقت مرات امجد شرعا by Queen Mera esmil ✍✍✍ مريم بعد ما وصلت ل غرفه سمر رجعت تانى وقالت انها انانية وسمر ليها حق زيها يمكن اكتر وعدا الليل عليها وهى منمتش اصلا الكل متجمع علي الفطار مريم ملاحظة ان سمر مشرقه ومبسوطة وعرفت ان اكيد حصل حاجة وحنان كمان فهمت وكانت مبسوطة مريم: هنروح ل بسملة زيدان: لا هيسافروا اسبوعين لما يرجعوا حنان: ربنا يسعده سمر: بلاش قهوة اشرب اللبن زيدان شايف مريم مديقه وحب يدايقها زيادة زيدان: من عنيا وادى القهوة ومسك اللبن وبدا يشربه مريم : انا شبعت عن اذنك وطلعت وحنان طلعت وراها حنان: قولت ليكى هى مراته من سنين عارفه عنه كل كبيرة وصغيرة انت ملكيش مكان مريم: اتت ليه بتكرهينى ليه حنان: انا بحب ابنى مريم: حب انانى انت ام انانية بتخربي حياته من غير ما تحسي فاكرة ان لو طلعت من حياته هيفرح بالعكس هيتحول ل ميت عارفه ليه علشان انا قلبه زى ماهو روحى بالظبط ارجوكى انا موافقه تشاركنى فيه واحده لكن بلاش تبعديه عنى بطلى انانية واقبلى ان ابنك ساب حضنك وكبر حنان مستحملتش وضربتها بالقلم مريم: مش بقولك انانية حنان خرجت وهى هتتجنن وزيدان دخل علشان يغير شاف مريم بتعيط وايدها علي خدها قرب وشال ايدها زيدان: مين عمل فيك كدا مريم: مفيش دى حساسية زيدان: كان متاكد انها بتكدب وسكت لانه متاكد برده ان امه اللي عملت كدا قرب وباس خدها مريم انهارت وحضنته زيدان اوى تبعد عنى انا اموت انا معرفش امتا وازاى بس حصل زيدان: اهدى وفهمينى هو ايه امتا وازاى مريم بكسوف: حبيتك ايوة انت قولت السهم لما يخرج من القوس مش بيوقف غير في مكانه وانا بقيت بحبك ومقدرش اتخيل انك مش في حياتى زيدان: قولى كده تانى مريم: زيدان: يلا علشان شغلك زيدان: يتحرق مريم: هههههه والله زيدان: والله وخدها في حضنه وفضل يتكلم معاها كلام كله مشاعر ومريم استسلمت وبقت ملكه وليه للابد by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في شقة صغيرة داليا: الفلوس اهى ودا اخر لقاء بنا يوسف: موعدكيش بس هحاول لان هسافر،ومش هتشوفى وشي بس ممكن ارجع داليا: غور في داهيه داليا وصلت لقت كمال مستنيها وكله شره واول ما شافها ضربها بالقلم كمال: ازاى انت كدا تعملى فيا كدا ليه داليا: عملت ايه؟ كمال وراها صور وتسجيلات كانت بينها وبين يوسف داليا: كدب دا مش حقيقي اكيد مريم مريم بتعمل كدا وتبوظ حياتنا كمال : مريم اللي دمرتيها نفسيا وجسميا وانا كنت بقول ليه بتبص ليا بغضب من عاميلك ضرب واهانه وذل زيدان حكى ليا كل حاجة هو وبسملة وحكوا كمان يوسف وصل بنتى انها تبقي مدمنه وانا كانت فاكر ان مامن عليها معاكى وانت شيطان زمان لفيتى عليا وبعت ليلى وسبتها ومخترتش بنتى بس من النهارده هختار بنتى وبس بره اطلعى بره وخدى بنتك معاكى لانها مش بنتى مش صح داليا: لا دانا بنتك اقسم بالله كمال: ضربها تانى اخرسي اوعى تجيبي اسم ربنا علي لسانك وانا هتاكد لو دانا مش بنتى هتحصلك بره برررررره انت طاااااالق سامعه ورى عدا شهر بعد الاحداث كمال اختفي اتاكد ان دانا بنته واختفي، مريم مكنتش تعرف حاجة بس،عرفت من دانا وكانت هتتجنن علي،ابوها نفسها يرجع زيدان بيدور عليه ومش وصل ليه باى شكل دانا عاشت مع مريم سمر رضيت ب اقل وقت من زيدان بس لسه بتفكر هى فعلا بتحبه حنان اتجنبت مريم خصوصا ان زيدان فهم امه انه ساكت علشان مريم طلبت دا بسملة وامجد رجعوا ومرتاحين من غير مشاكل غير غيره بسمله عليه الكل كان متجمع علي العشا مريم: كلى يا دانا دانا: انا بابا وحشنى عايزة اشوفه مريم: هيرجع انا متاكده زيدان: مريم انت لازم تاكلى انت وشك بقا اصفر،من الاجهاد دانا: انا هاكل لو كلتى مريم كلت بالغصب، وقطع كلامهم دخول كمال دانا: جريت عليه. بابا وحشتنى كمال: حضنها حقك عليا انت كمان وحشتينى زيدان: حمد الله علي سلامتك يا باشا كمال: شكرا امجد وبسملة: حمد الله علي السلامه الكل سلم ومريم واقفه هاديه وساكته كمال ساب دانا وقرب من من مريم: موحشتكيش مريم بدموع: انت ليه بتعمل فيا كدا ليه انا كنت بموت من القلق عليك زمان بعدتنى عنك ولما السبب راح انت بعدت بمزاجك انت اللي مش عايزنى انا اللي مش بوحشك كمال خدها في حضنه :عارف ان كنت اب قاسى ووحش بس انا حياتى معرفش فيها الحنيه بس هعوضك ورحمه ليلى ل اعوضك عارفه كنت فين مريم: بتعب. فين؟ ؟؟؟ كمال: في مكانها في الشرقية دانا: قربت مش هنبعد عن بعض ابدا صح يا مريم كمال: صح وهعوضكم عن حرمانى منكم ومنى مريم: بابا اوعى تبعد تانى واغمى عليها كمال وزيدان مرررريم زيدان شالها والكل وراهم وامجد اتصل بدكتورة ووصلت وكشفت علي مريم وفاقت الدكتورة »اهدوا يا جماعه متخافوش كمال: بنتى مالها؟ الدكتورة: دا طبيعى في حالتها هي تهتم ب اكلها والادوية وهتبقا زى الفل زيدان: طبيعى ازاى الدكتورة »مدام مريم حامل وهى بس قصرت في اكلها وانفعلت علشان كدا اغمى عليها الكل سكت والدكتورة مشيت بعد ما اكدت انها تتغذى كويس مريم مش مستوعبه اللي بيتقال حنان: مش ممكن زيدان: مش مصدق سمر بغضب: ازاى حامل زيدان مبيخلفش يبقا اللي في بطنها من مين كمال حضن مريم بحمايه: لما تتكلمى عن بنتى تتكلمى ب ادب بنتى مش خاينه ولا خاطيه دانا: انا مش فاهمه بسملة: الدكتورة مش فاهمه اكيد مش فاهمه هات دكتورة غيرها يا امجد امجد: لا هى فاهمه ومريم فعلا حامل زيدان قرب علي مريم بملامح ثابته وكمال خاف علي مريم وحضنها وهى تلقائي دفنت وشها في حضنه زيدان عمل تصرف خلي الكل اتفاجا زيدان؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛ by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ متنسوش بكره ان شاء الله القدر الساعه 7 رايكم ؟ توقعاتكم؟ زيدان عمل ايه؟ #المتمردة #ملكة الدراما ميرا اسماعيل البارت 11 رواية المتمرده بقلمى ميرا اسماعيل في فيلا زيدان زيدان قرب عليها وحط ايدها علي بطنها: بدموع بجد ابنى هنا منى ومنك وخدها فى حضنه الكل مصدوم ومش فاهم حاجة حنان: منك ايه وازاى زيدان مردش بس كان حاضن مريم وبس امجد: زيدان كان بياخد قورص علاج مكثف ومش معرف حد حنان: يعنى ايه مريم حامل في حفيدى بسملة: علشان تبطلوا استعحال مفيش مبروك ل مريم يا سمر سمر: مبروك وقريب هسمعها ليا وخرجت دانا: احسن شاطرة يا بسملة كمال: مبروك يا بنتى مبروك مريم كانت مصدومة معقول هى موافقه بنص زوج لكن ولادها يشوفوا اللي هى شافته لا حنان : مبروك يا حبيبتى الف مبروك اخيرا هشوف ولادك يا زيدان زيدان: مالك يا مريم ساكته ليه مريم: ولا حاجة ولا حاجة بجمع بس الخبر زبدان: بحبك مريم: ابتسمت وسكتت امجد: بكره تيجى نكشف بالصونار ونشوف الاستاذ اللي جوا زيدان: من عنيا حنان: هنزل اعملك لبن بعسل نحل دانا: حماتك مالها مريم: عادى بابا كمال: حبيبتى مريم: ممكن تبات معايا النهارده زيدان استغرب بس قال ممكن وحشها حضنه زيدان: خليك معاها كمال: لا لازم امشي بكره هجيلك وعد هقضى اليوم كله معاكى ترجعى من عند الدكتور دانا: وانا مش هسيبك اصلا ما صدقت عرفتك امجد؛ طيب نستاذن احنا بقى حنان دخلت باللبن: علي فين امجد: نمشي بقا ومبروك يا تيتا خنان: عقبالكم يا حبايبى بسملة في سرها: الوليه اتجننت حنان: بكره هنعمل عزومه كبيرة للكل امجد: ماشي يا حنون سلام حنان: خدى يا حبيبتى اشربي اللبن مريم ب استغراب: مش بحبه حنان: لا مش ليكى دا ل حفيدى مريم كانت هتفرح بمعاملتها بس فهمت سبب التغير البيبي وبس مسكت اللبن وبدات تشرب فيه كمال: خلى بالك منها واشوفك بكره يا روح قلبى مريم: تصبح علي خير كمال مشى هو ودانا وحنان خرجت: زيدان: بات مع مريم مش مهم سمر انا هكلمها زيدان: هطير من الفرحه مش مصدق نفسي مريم؛ مبروك زيدان : مالك مش مبسوطة ليه مريم: ابدا بس تعبانة وعايزة انام زيدان: ماشي يا قلبي نامى وخدها في حضنه لغاية ما نامت او مثلت انها نامت وقام اتوضا زصلى وشكر ربنا علي نعمته by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ في فيلا كمال دانا: نورت البيت اكيد جعان هشوف فى اكل هنا كمال؛ تعالى يا دانا دانا: نعم كمال: عارف انك زعلانه منى بس صدقينى يا بنتى كنت دانا: بابا انا علاقتى ب ماما مش قوية كدا وكمان كرهى ل مريم وليك بسببها لكن لما عشرت مريم الشهر اللي فات حبيتها وندمت انها كانت بعيده عنى عارف كانت بتخدنى فى حضنها وتطمن ان نمت وتفضل معايا وانا بذاكر احساس حلو قوى ان ليا اخت وخصوصا زى مريم بس خايفه عليها قوى كمال: ليه؟ ؟؟!!!!! دانا: مامت زيدان واللي اسمها سمر بيكرهوا مريم جدااا مريم بتحارب فى الف جه ولوحدها كمال: مش لوحدها ابوها موجود وانت وبسملة وزيدان صح دانا: صح كمال: انا هقدم استقالتى من الداخلية دانا: بجد كمال: ايه الفرحه دى دانا: هتبقي معايا ومع مريم كمال: معاكم ومع حفيدى كمان دانا: بحبك يا بابا كمال: وانا ندمان علي كل لحظة بعدتوا فيها عني يلا نام دانا: يلا تصبح علي خير by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍✍ تانى يوم في فيلا زيدان خنان: كلى البيض دا واللبن كله والخضار دا زيدان: ماما حولتى الفطار كله ل مريم وانا حنان: الاكل اهو كتير سبنى اغذى حفيدى كويس سمر: اه غذيه. مين عارف يبقوا اتنين وحطت ايدها علي بطنها مريم: انا شبعت حنان: انت شبعتى ماشي حبيب تيتا لسه كلى زيدان بقولك زيدان: نعم حنان: هنغير السوبر ماركت اه هجيب كل حاجة اورجينك اه واعملى حسابك لو ولد هسميه عاصم ولو بنت تبقي حنان وانا هنزل اشترى لبس ل نوعين واللي يجى كويس مريم : كانت تتخنق بمعنى الكلمة يلا زيدان: يلا يا قلبي وانت يا ست الكل اعملى اللي نفسك فيه خرجت مريم وزيدان سمر: براحه سيبى شوية فرحه ل ابنى اللي حاى حنان: لما يجى هقوم عندى حاجات كتير قوى سمر: ماشي يا زيدان انت وام زيدان كل دا هيبقا ليه انا وبس هخسرك اللي فرحانه بيه دا by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ في المستشفى مريم نايمة ومرتبكة جدااااا الدكتورة: اهدى دا كشف مش اكتر زيدان باس ايد مريم وطمنها بعينه الدكتورة كشفت وطبعا كانوا لا شايفين ولا فاهمين حاجة الدكتوره : ما شاء الله تؤام كل واحد في كيس منفصل مريم: كانت تايهة زيدان: بجد اتنين طيب نوعهم ايه الدكتورة »لسه بدرى بس اللي اقدر عليه حاليا دا وسمعتهم نبض قلبه مريم بخضه : ايه دا؟ ؟؟؟ الدكتورة: دا نبض ولادك بيقولوا افرحى يا مامى احنا هنكبر بسرعه ونجيلك مريم فى اللحظة دى اتعلقت بيهم جدا وزيدان كان هيطير من الفرح الدكتورة كتبت ادويه اكدت علي الراحه والهدوء والتغذية زيدان: اتنين ربنا دا كريم قوى مريم: اه زيدان: مالك يا مريم مش مبسوطة مريم كانت خلاص تعبت: وقف العربية دى زيدان وقفها: مالك مريم انهارت بالعياط: انا مبسوطة بس خايفه خايفه زيدان: من ايه؟ مريم: انا موافقه بنص زوج لكن ولادى لا انا عايزه اب ليهم كامل مش عايزاهم زى ارجوك زيدان : مريم اهدى بس انت عايزة ايه مريم برجاء: هتنفذ زيدان مسح دموعها: لو طلبتى ارمى نفسي في النيل هرمى قولى عايزة ايه مريم: ططط طلق سمر زيدان: اطلقها ليه؟ مريم: ليه علشان نبقا طبيعين انا وانت وولادنا عايلة مش نص عايلة زيدان: بس سمر معملتش حاجة مريم: هتعمل فيا وفى ولادى انا مش هستنا اشوف ولادى زى زيدان: انا مش كمال مش هسمح مريم ؛ طلقها ليه عايزاها لا بتحبها ولا حامل مين اولى انا ولا هى زيدان: مش كدا بس دى ملهاش غيرى وكمان مغلتطش علشان اوهام وبعدين الناس تقول ايه بفترى عليها بلاش للناس هقول ل ربنا ايه مريم: يعنى مصمم زيدان: اوعدك زى عمرك ما حسيتى انها موجودة ولادنا مش هيحسوا مريم سكتت وهو مش عارف يتصرف وشغل العربية ومشيوا ووصلوا الفيلا والكل كان متجمع بسملة: ها حبيب خالتو اخباره ايه مريم: كويس عن اذنكم هغير،وانزل حنان: مالكم هو في حاجة حفيدى فيه حاجة زيدان: لا كويسين حنان: كويسين!!! يعنى اتنين مبروك يا حبيبي الف مبروك ربنا كريم قوى كمال: مريم مالها هى لسه زعلانه منى زيدان: لا زعلانه منى انا دانا: مش،ممكن اكيد لا زيدان: اهو هطلع اصالحها وننزل وهو طالع قابل سمر سمر: مبروك يا زيدان بس انا عايزة اكشف علشان اشوف انا كمان حامل ولا لاء زيدان: حس ان مريم كلامها صح بس لو سمر كمان حامل هيعمل اي بعدين يا سمر هخدك ونروح تمام سمر: تمام قوى في غرفه زيدان ومريم مريم كانت بتعيط زريدان: ينفع دموعك دى وانت عارفه ان مقدرش علي دموعك مريم: بتعيط وب وجع زيدان: وبعدين يا مريم انت خايفه تفرجى لييه قولت اوعدك انه مش هيحصل حاجة وانت وولادنا هتبقوا حياتى لان اتعالجت علشانك وعلشان اخلف منك انت فاهمه يا مريم يعنى ايه اقرر اتعالج علشانك علشان نبقي عائلة مريم بانهيار: عائلة فين العائلة دى ها العائلة انك مقسوم اتنين وانك معايا يوم وهى يوم وبكره ولادى هى يوم وولادها يوم وتبقا زيك زى كمال ويمكن تختارها طبعا ما هى القديمة العشرة لكن انا هفضل حد اتغصبت عليه انت مش فاهمنى ولا مقدر وجعى انا مش هخلى ولادى يشوفوا اللي شفته انا كنت عاقلة ومغلتطش لكن مضمنش زيدان يا انا يا سمر اختار زيدان: انت بتخيرينى انا مضحكتش عليكى زمان عارفه ان متجوز وانى مش هطلق عارفه ليه لان مش واطى علشان اول ما ارتاح اسيب واحده مالهاش حد غيري مريم: وانا مش مهم وبتقول انك مش كمال انت زيه مفيش فرق هو زمان اختار داليا وانت دلوقت بتختار سمر عنى وعن ولادى بس انا مش هستنا طالما دا قرارك يبقا سبينى انا طالماهترتاح زيدان: بلاش تلعبى قي المنطقه دى انا مش هطلق سمر علشان انا مش واطى ومش طلقك لانك حبيبتى ليه مش حاسه بيا مريم: وانا مين يحس بيا مين هاااااااا اه اه اه زيدان: مالك يا مريم مريم: اه بطنى بطنى بتقطع الحقنى يا زيدان ااااااه زييدان: طب اهدى اهدى وتعالى اقعدى هنادى امجد يكلم الدكتورة مريم: ااااااه بطنى يا زيدان الحقنى زيدان نادى عليهم وامجد كلم الدكتورة حنان: حصل ايه هى مالها؟ زيدان: معرفش كنا بنتكلم وبعدين تعبت كدا كمال: اهدى يا مريم اهدى استحملى مريم: مش عايزاهم يروحوا انا حبيتهم اااه بطنى الدكتورة جت وكشفت وقالت انه انفعال ودا رد فعل ل انفعالها خصوصا انها ضعيفه مريم كانت منهارة وبرده بتعيط ودا خلا الدكتورة تديها حقنه مريم: مش هاخد حقن ولادى لو كويسين مش هتودينى حاجة زيدان: مريم اهدى وانا هعملك اللي،انت عايزاه بس خدى المهدء علشان تنامى ارجوكى وحاول معاها لغاية ما خدت المهدء والدكتورة اكدت ان مريم لازم ترتاح لان هى ضعيفه والرحم اضعف كمال: هى كانت عايزة ايه حنان: صحيح انت قولت هتعمل اللى هى عايزاه ايه هو دا زيدان باس مريم من راسها هى صحيح نامت بس ملامحها مهديتش: عايزة اطلق سمر دانا: عندها حق بسملة: ايوة تبقا هى بس خصوصا انها حامل فى ولادكم وسمر علاقتك بيها منتهيه ولا هو كلام وبس زيدان: مينفعش اطلقها ازاى ازاى بس،والناس تقول ايه وانا احساسي قدام نفسى يبقا ايه حنان حطت ايدها علي بطن مريم: طلق سمر يا زيدان ويجان: انت اللي بتقولى كدا حنان: علشان دول انا عايزة احفاد وانت مش عايز تخلف من سمر يبقا هى تشوف حياتها وانت تشوف حياتك كمال: انت حر يا ابنى بس مش هستنا بنتى تروح منى قرر وشوف عايز ايه وطالما هى مش عايزة سمر يبقا اختار وياريت متغلتطش غلطتى وتختار صح دانا خليكى جنب اختك ولما تفوق نادى عليا طبعا سمر كانت سمعت كل كلامهم وكان لازم تتصرف وبسرعه بعد مده مريم صحيت وكمال طلع ليها كمال: عارف انك زعلانه بس هو كمان محتار والراجل يكره يحس ان حد بيخيره مريم: زيك رفضت تختار امى زيدان: مريم ليلي الله يرحمها عندت قصادى والنتيجة موتها انا يومها كنت نازل وراكم اصالحها بس القدر سبقنى علشان كدا حكمى عقلك يا مريم مريم: حاضر،بس انا مش مستحمله وجودها بتخنق يا بابا بموت كمال: متتعوديش عليها لكن مشيها بهدوء فاهمة هدوء مريم اللي كان بيجننى مريم: خهههه حاضر بابا نيمنى في حضنك النهارده كمال: من عنيا ياىروح بابا عدا يومين مريم بتتعامل مع زيدان بهدوء مريب ومن غير مشاعر حنان طبعا اتقلب حالها وحياتها بقت مع مريم بسملة اتضح انها حامل وطايره من الفرح زيدان قرر يطلق سمر علي الفطار زيدان: ماما سمر فين؟ حنان وهى بتدى مريم اللبن: معرفش،خرجت من الصبح زيدان: انا هطلق سمر بس هجبلها مكان تقعد فيه وكل حقوقها تبقي،في،البنك حنان: عين العقل يا قلبي مريم ساكته زيدان: ايه مش عايزة تقولى حاجة مريم: لازم تبقا مقتنع ان فعلا انت عايز دا حنان: اكيد طبعا كلى الموز دا ارودينك انما ايه حكايه مريم: حاضر وكلت سمر دخلت يا ماما يا زيدان زيدان: خير؟ ؟؟ سمر: اتفضل وادته ملف زيدان : ايه دا سمر: انا حامل زيدان وحنان ومريم سكتوا تماما حنان اول حد رد: مبروك مبروك زيدان: كشفتى فين؟ سمر: نفسي دكتورة مريم علشان نتابع مع بعض مريم كانت بتتوجع بس اتحاملت وقامت: عن ادنكم زيدان: مريم استنى مريم: خلاص مفيش كلام بس الوجع زاد فاجاءه اااااااه زيدان: مريم مريم: اااه بطنى مش قادرة حنان وزيدان. سمر: في ايه اهدى بس وشافوا دم غزير بينزل من مريم حنان: زيدان مريم بتسقط مريم: لا زيدان ولادى اااه واغمى عليها بعد ساعه الكل فى المستشفي بسملة: يارب تخرج بالسلامه كمال: بنتى لو جرا ليها حاجة مش هرحمك زيدان: كان هيتجنن كانت كويسة ليه بيحصل كدا ليه امجد خرج من العمليات زيدان: قول انها كويسة مريم كويسه امجد: كان نفسي بس مع الاسف مريم نزفت كتير والاجنه ماتت ولازم نوقف النزيف وعلشان كدا لازم استئصال رحم حنان: مش ممكن يعنى مش هتخلف تانى كمال: المهم مريم مريم وبس دانا: اه مريم وبس انا عايزة اختى بسملة: امجد خرج مريم من هنا سليمة زيدان مضي ومسك امجد خرجها ليا مش مهم اى حاجة تانية سمر: هتبقا كويسة والله هتبقا كويسة بسملة: انت اللي سقطيها محدش ليه مصلحه غيرك سمر: محصلش منكرش فكرت بس خوفت وبعدين انا كنت بره جيت مفيش ثوانى وتعبت دانا: مريم لما تقوم وربنا هخليها تقتلك ب ايدها زى ما قتلتى ولادها بعد فتره امجد خرج زيدان: بقت كويسة امجد: النزيف قوى مستمر حتى بعد الاستئصال وقلبها ضعف ومش مستحمل اجهاد لو عايز تودعه زيدان: انت اتجننت اودع مين مريم فين امجد: في العناية لان مفيش،فايده بسملة: لا لا اوعى تقول كدا عشان خاطرى مريم قوية ومش هتسبنا امجد: كان نفسى بس هى واخده ادوية قوية ومفيش اى حاجة توقف النزيف في العناية الكل دخل مريم: وحشتونى بسملة: هتبقي زى الفل ونركب خيل تانى مريم: مع ولادك بقا علميهم خيل دانا: مريم لا انت معانا الدكتور بيقول انك كويسة وهتتحسنى مريم: وانا حاسه بنفسي عارفين انا فرحانه قوى انا صالحت بابا. عيشت مع زيدان قصه حب صغيرة بس حلوة وعندى صاحبه جدعه زيك واخت جميلة زيك حتى ماما حنان حبيتنى حتى لو مش علشانى اااه زيدان زيدان: قرب ومسك ايدها مينفعش تروحى دلوقت مريم: دا قدر انا وامى نعيش مصير واحد ونموت في مستشفى هههه شفت شبها بس انت مش شبه كمال انت غيرت مريم غيرتها وحبيتك زيدان: وانا حبيتك اوعى تسبينى يا مريم مريم: ماما وحشتنى كمال: لا مشبعتش منك مريم: عوض دانا وولاد زيدان من سمر زى اللي كانوا ليا انتم نعمه كبيرة قوى قوى بس انا تعبت وماما وحشتنى زيدان: مريم لا ارجوكى متقوليش كدا مريم: بابا زيدان احضنونى انا بردانه قوى زيدان كمال حضنوا مريم وهما بيقولوا هتبقي كويسة هتبقى كويسة لكن مريم جسمها كله ارتخى زيدان: مررررريم لا لا متسبنيش انت كدا ضغيفه امجد رجع مريم امجد حاول ينعشها لكن انتهى زيدان: انت بتعمل ايه مريم عايشة انت مجنون مجنون لا كمال: ليه دلوقت ليه بسملة اغمى عليها ودانا وسمر وحنان كانوا منهارين بعد يوم كانوا قدام قبرها سمر: مفيش حاجة تريح زيدان بعدك بس هحاول حنان: حبيتك والله العظيم بس كنت غيرانه منك لو ب ايدى ارجعى وريحى ابنى من وجعه بسملة: مبقاش ليا ضهر ولا سند روحتى وسبتينى هتوحشينى قوووى دانا: مصدقت عرفتك وحبيتك قولت خلاص بس وعد اللي حرمنا منك هقتله وب ايدى كمال: انت وليلى تروحوا منى طيب ليه انا كنت هعوضك وافرحك تروحى كدا بس ارتاحى وانا اوعدك هجيب حقك زيدان: طيب انام ازاى وانت مش فى حضنى وانت هتفضلى ازاى هنا وانت بتخافى من الظلمة ليه يا مريم كنت هعملك اللي نفسك فيه والله طيب انت كنتى بتوحشينى وانت فى حضنى دلوقت بقا اعمل ايه امجد: يلا يا زيدان يلا والكل مشى عدا 5سنين الكل اتغير زيدان وسمر بقوا عايلة صحيح عايلة هادية وحزينه بس عايلة دانا دخلت شرطه واتخرجت واتعينت في الشرقية كمال حياته بين دانا وقبر مريم بسملة: خلفت ولد وسمته ادم اما سمر جابت بنت وسمتها مريم حنان اتغيرت موت مريم خلاها تشوف الحياه بشكل مختلف ودى بقت حياتهم وهنتعرف عليها اكتر باقي احداث المتمرده by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ توقعاتكم؟ رايكم؟ #المتمردة #ملكة الدراما ميرا اسماعيل البارت 12 رواية المتمرده بقلمى ميرا اسماعيل في فيلا زيدان حنان: سمر زيدان فين ومريم سمر: هيكونوا فين في غرفه زيدان حنان: معلش يا سمر استحملى بس زيدان صعب يرجع دا كان بيعشقها يارتنى فهمت بدرى سمر: هروح اشوف الفطار زيدان نزل وهو شايل مريم في حضنه بس،مكشر حتى لو ابتسم ابتسامه علي شفايفه بس مش بتوصل لعينه حنان: صباح الفل علي عيونكم زيدان: صباح الخير مريم: صباح الخير انا هشرب اللبن كله علشان اكبر ابقي زى باباى وطنط دانا حنان: عايزة تبقي،ظابط مريم: اه حنان: اشربي يلا زيدان: لا استنى مين عمل الفطار دا حنان: انا وسمر انت مشيت كل الخدامين زيدان: هاتى وشرب من اللبن وصبر شوية وادا اللبن ل مريم حنان : وبعدين يا زيدان لغاية امتا انت ظالم نفسك وظالم سمر استحملت كتير زيدان: امى ارجوكى بلاش كلام اه دانا وكمال هيجوا علي الغدا حنان: حاضر زيدان قام خرج مريم :تيتا هو ليه انت وبابا وماما علي طول زعلانين »حنان: الدنيا ربنا ما يكتب عليكى الوجع ويجعل حظك احسن من اللي،اتسميتى علي اسمها سمر: يلا يا مريم الباص مريم: اوك باى حنان: سمر جهزى عزومة كل سنه يلا يا بنتى سمر: يلا في المقابر زيدان: وحشتينى بقالك خمس سنين كانهم خمسين سنه هموت واجيلك يا مريم وحشانى قوى مريم الصغيرة انا بخليها شبهك متاكد من دا بس انا من غيرك ضايع وحشتينى قوى كنتى معايا طول الليل هستناكى بليل بحبك ومشى زيدان علي شغله by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في فيلا كمال كمال: دنيا كانه امبارح دانا: الله يرحمها بس انا مش عايزة اروح خلاص دا ل مكانا و. لا لينا في حد كمال: حبها وقلبها هناك دانا: والله ساكت ليه مقلبش الدنيا علي عمل فيها كدا ليه كمال. : تاتى يا دانا قولنا نصيب واختك راحت هنستفاد ايه دانا : انا مش هسكت وحقها هيرجع حتى لو من زيدان نفسه هروح ل بسملة ونبقا نروح هناك كمال: بقيتى شبها يا خوفي من اللي جاى يارب في فيلا امجد بسملة: امجد انا ودانا بنبقا مخنوقين هناك وسمر هى اللي موجودة ومريم وعيطت امجد: بسملة مريم الله يرحمها زيدان بينبسط بينا بيشوف فيكم مريم كفاية اللي هو بقا فيه دا ادمر ربنا ينتقم من اللي كان السبب بسملة: امين ماشي بس،نفضل شوية صغيره مش بستحمل ودانا بتبقا شبه البوتحاز امجد: عارفه انا نفسى في ايه بسملة: نفسك في ايه امجد: اجوز دانا ل زيدان بسملة: نعم يا عنيا تعمل اي امجد: افهمى دانا زى مريم شديده وعنيفه وشغلها كمان خلاها اعنف لو زيدان حطها في راسه هينسا مريم وهى كمان بسملة: هى ايه دى بتكرهوا امجد: هو دا نقلب الكره ل حب بسملة: لا لا زيدان دا ملك مريم وبس امجد: ليه مريم ماتت تموت الكل انت بتفكري بقلبك بسملة: ينسا مريم ويعيش امجد: خلينا واقعين ملحقش يحبها دى يدوب شهرين ومفيش حتى منها اطفال ومش هيحب سمر يبقا ليه ارمى انت بس ليها الكلام بسملة: لا يمكن انت سامع مريم ماتت ايه ننساها امجد: انت مش فاهمه بس لما تهدى هتفهمى انا ماشي نتقابل هناك دانا جت وكانت مخنوقه وبسمله كلام امجد مجننها دانا: نفسى اوصل للعمل كدا بسملة: ليه جانا: هو ايه ليه بقولك اللي قتل مريم وولادها والنهارده بدل ماكنا قاعدين سوا قاعدين في ذكرها بسملة: انت ممكن تتجوزى دانا: ايه القلبه دى ليه السؤال يسملة: فكري في اى حد الا زيدان دانا بصدمه :زيدان مين جوز مريم بسملة: ايوة دانا : ايه التخاريف دى انا بكرهوا بسملة: مريم كانت بتقول زيك دانا: لا عندك مريم غيري مريم حبت فيه اهتمامه اللي راح منها لكن انا انا شايفه انه بسكوته نصر القاتل ساعات بشك فيه جبتى الكلام دا منين بسملة: مجرد احساس مش اكتر هتتنقلى امتا جانا: بابا كلم ناس واتنقلت عارفه فين؟ ؟ بسملو بخوف: مع زيدان دانا: اللي في دماغك دا مستحيل يلا اجهزى خلينا نشوف العزومه ام دم تقيل دى by Queen mera esmil ✍✍✍✍✍ في فيلا زيدان الكل علي الغدا بسملة ودانا وزيدان كان عينهم علي كرسي مريم اللي فاضي مريم الصغيرة: بابى انا شبعت ممكن العب سمر: روحى يا قلب مامى زيدان كل اللحمه دى دانا كانت هتنفجر: صحيح يا زيدان عملت ايه في قضية مريم كمال: دانا احنا قولنا ايه دانا: انا قولت ايه بسال جوز اختى عمل ايه مع اللي قتل اختى اللي هى مراته وكان زمانها هنا ب اولادهم ومكنش حد غريب موجود سمر: قصدك انا غريبة لا عندك انا هنا قبل مريم من يوم موتها وانت حطانى فى راسك بس احب اقولك انا مليش دعوة بموتها دانا: قالوا للحرامى احلف حنان: دانا كفاية دانا : لا مش كفاية ومش هسكت وهوصل واقسم بربي اللي عمل كدا هقتله ب ايدى مش هستنا القانون زيدان كان بيتابع كلامهم وقام راح ل دانا وهى واقفه متعصبه طلع مسدسة وشد جزء الامان: ومسك ايدها يبقا خدى حقها وحط المسدس عند قلبه اضربي انا السبب اضربي يلا مستنية ايه الكل وقف وخايف حنان: دانا زيدان اهدوا كمال: دانا سيبي مسدس دانا واقفه فى وش زيدان: لو اتاكدت هقتلك وشدت المسدس ورمته علي السفرة زيدان فضل واقف وساكت كمال: انا اسف هروح ليها ونمشي زيدان: لا انا هخرج ليها وخرج امجد ل بسملة بهمس: ايه رايك بسملة: لا لو الدنيا كلها وافقت وهى قالت لا يبقا ملوش لازمة في الجنينه دانا كانت بتعيط من غير صوت زيدان: ليه مقتلتنيش؟ ؟؟؟ دانا لفت ليه بغضب: انت ليه ساكت نسيتها نسيت مريم مراتك زيدان اتنهد: انساها ههه عارفه يا دانا انا مشكلتى ان مش عارف انساها اصلا وحشتنى ووحشانى موتها وجعينى قوى هنا وشاور علي قلبه دانا: وانا ندمانه ان معرفتهاش عارف طول الوقت كنت بفرح لما بابا يضربها ولما داليا تاذيها لكن كنت بليل اعيط علي وجعها الشهر اللي عشته هنا معاها كان دنيا تانية كنت فرحانه انها معايا وهنفضل بس راحت عارف لما سفرتوا الشرقيه في شهر العسل اتريقت عليكوا بس من جوايا كان عندى فضول اعرف ايه اللي هناك يشد مريم تروح هناك ومعاك لما روحت هناك شهرين شغل روحت ل جدتها ست في منتهى الطيبة عاملتنى ك انى مريم صممت اعيش معاهم وفضلت معاهم هناك تعرف كل الناس كانت تعرف انى اختها كانت بتعملنى حلو قوى ليه تموت ليه هى تموت لييييييه زيدان: علشان هى ملاك ومينفعش تفضل معانا علي الارض اوعدك هفتح القضية واللي عمل كدا هيبقا موتوا علي ايدينا دانا: وعد زيدان: وعد اقعدى وقعدوا علي الارض وفضلوا يناقشوا تفاصيل موتها ومريم روحها حواليهم طايرة وشايفه ان دا الصح وبتيتسم وليلى جت وخدتها بعد ما شافت كمال ومشيوا سوا وفضل دانا وزيدان يتكلموا وعيون الكل مرقباهم زيدان: اشوفك بكره يا اصغر ظابط دانا: اوك سلام ومشيت هى وكمال وبسملة وامجد كمان حنان دخلت. ل زيدان: ايه منمتش ليه؟ زيدان: ابدا كنت بصلى وهنام علي طول حنان: زيدان انت كنت مع دانا بتقولوا ايه زيدان: ولا حاجة كنا بنتكلم فى الشغل وبس حنان: متاكد زيدان: مالك ياامى حنان: زيدان عندك دلوقت بيت حارب علشانة زيدان: انت متخيله ان انا ودانا حنان: قلبي اللي بيقولى عموما ليك عندى واجب النصيحه وبس زيدان: امى انا قلبي وحياتى قفلت علي مريم حنان: الدنيا مش يتوقف علي حد تصبح علي خير بس ل علمك حاول ترجع غرفه سمر يمكن ترتاح زيدان: تصبحى علي خير يا امى اليوم التالى في المديرية دانا دخلت ل مكتبها وبعدها عرفت ان اللواء طلبها راحت ليه اللواء :اقعدى يا دانا دانا: امرنى يا فندم اللواء :ماشي نشتغل علي طول واهو زيدان وصل زيدان: امرك يا باشا اللواء: احنا وافقنا علي نقلك لانك فعلا كفاءه وكمان شكلك لسه مش معروف ونقدر ب كده نخترق عصابه الذيب بسهولة زيدان: حضرتك قصدك ان دانا تبقى طعم اللواء: لا طبعا عندنا معلومات ان تسليم السلاح في روسيا ومطلوب منكم انتم بس تسافروا هتسافروا بالورق دا زوج وزوجه رايحين يعملوا شهر عسل وهتنزلوا في فندق صاحبه هو رئيس المافيا وهناك الرئيس هيشوف دانا ومتاكد انها هتعجبه والباقي عليكم وعلي شطارتكم دانا: انا موافقه زيدان: بس دا خطر دانا: شغلنا كل خطر انا جاهزة اللواء: طيارتكم كمان 5ساعات يدوب تجهزوا متنسوش عرسان في شهر عسل زيدان ودانا خرجوا دانا: خايف ابوظ الدنيا زيدان: خايف عليكى وكمال باشا دانا؛ ملكش دعوة ب بابا اوك اشوفك في المطار سلام زيدان: وربنا مجنونه الاتنين جهزوا دانا تحت توصيات كمال انها ترجع بالسلامة وزيدان حنان كانت متاكده السفرية دى هتحول زيدان وتغيره في المطار في روسيا دانا: ايه دا الجو برد قوى زيدان: استحملى شوية وبعدين انت لبسه الدولاب اهو هتفضحينا دانا: دمك خفيف انا بردانه بجد زيدان: هنوصل الاوتيل وتتدفى اوك دانا حاولت تتدفى نفسها لغاية ما وصلوا في الاستقبال ل الاوتيل دانا: اي اللي سمعته صح سويت واحد زيدان هو بيضحك وبيكلمها علشان محدش ياخد باله: اتنين متجوزين وهيقضوا شهر عسل عايزة ايه منهم يبقوا كل واحد فى غرفه وحط ايده علي ظهرها وهى جسمها كل وقف زيدان : اتخركى انتنين متجوزين عايزة ايه يشدها من شعرها يلا واتحركوا الاتنين زيدان في السويت بيتاكد ان مفيش اى كاميرات وهى بردانه دانا: ممكن تشغل الدفاية هموت من البرد زيدان شاف كاميرا: هدفيكى يا قلبى وقرب عليها دانا اتفجاءت: زيدان خدها في حضنه وبهمس في كاميرا اهدى وقلعها الجاكت ب اغراء ورمى الجاكت علي مكان الكاميرا كانها صدفه زيدان: اووف متشيلهوش من هنا دانا: حركت راسها وبس بنعم زيدان شغل الدفاية وهى بدات تتدفى وبعدها الباب خبط وكانت دعوة من صاحب الاوتيل زيدان: بلع الطعم دانا: بسرعه كدا زيدان: اكيد لا دا اختبار لينا ولازم ننجح فيه واكيد مش بلبس الرجاله دا دانا: نعم قصدك ايه؟ زيدان: يعنى البسي زى البنات لما نشوف الحفله دى هتوصلنا لفين دانا : حد قالك دمك خفيف زيدان: كتير. هروح انام علشان. بليل اكون فايق ودانا فضلت تفكر وقررت هتلبس ايه بليل زيدان لبس بدله وبيخبط علي دانا: يلا كل دا يا خوفى تلبسي قميص وبنطلون دانا خرجت لبسه فستان سماوى كب وطويل وركبت شعر علي شعرها القصير بقت تجنن زيدان: انت مين؟ ؟؟؟ دانا : ايه مش عجبك زيدان بصدمة: دانا مش ممكن انت كدا ازاى دانا: ايه وحش زيدان: لا طبعا قطع لسان اللي يقول كدا بس عارفه الشعر الطويل بقيتى شبه مريم دانا: بجد ياريت ابقي شبها فعلا زيدان مد ايده ليها وهى بصت بعدم فهم زيدان: :يلا هننزل زى اى اتنين متجوزين يلا دانا لمست ايده ونزلوا سوا by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ رايكم بقا؟ توقعاتكم؟ سمر هتسكت ل دانا تدخل حياه زيدان زيدان هيقبل دانا؟ دانا هيبقا مصيرها ايه لما رئيس المافيا يخطفها وزيدان هيرجعها ازاى؟ ؟؟ #المتمردة #ملكة الدراما ميرا اسماعيل