خاتم يشبه حيدر
انطلق حيدر الى الشركة ليباشر عمله، لكن امنية لا تمنحه اية وقت ليفكر بشيء آخر انها كل ما يفكر فيه ، وكذلك عند أمنية رغم كل ماتكتبه في دفترها الا انها لازالت ضائعة في مشاعرها نحو حيدر، هي تحبه وهو ايضا لكنهما لا يريدان الاعتراف بذلك ربما لان الوقت غير مناسب، او ربما خوفا من العواقب .
سعاد وهي تحمل هاتفها لتتصل بابنها وتسئله ان كان ذاهبا الى المحل معهما ليختارا الخاتم
سعاد:الو حيدر
حيدر بفرح:اهلا امي الحبيبة،
سعاد :ماذا تفعل يا ابني
حيدر: انني اعمل يا امي
سعاد:الله يعينك يا ابني ، اذن انت لست متفرغا للذهاب معنا لاختيار خاتم الخطوبة
حيدر:ومن قال ذلك ، انا سأذهب حتى لو كان لدي عمل ليس هناك شيء اهم من اليوم
سعاد :حفضك الله يا ابني اذان اراك لاحقا
حيدر:في امان اله يا امي
بعدما انتهت الدوام مرّ حيدر على امنية ورهف ثم اوصل رهف الى المنزل وهناك ركبت سعاد معهم، كان حديث سعاد مع ابنها يملأ السيارة وهي تعبر عن فرحها بخطبتهما
سعاد وهي موجهة حديثها الى أمنية:مالك يا أمنية لا تتحدثين ، هل انت بخير؟
أمنية وهي متألمة: بطني يؤلمني قليلا
حيدر وقد شعر بالخوف عليها:هل نعود ؟
أمنية:لالا اكمل طريقك
لاحظت سعاد خوف حيدر على امنية ثم تأكد ان قرارها صحيح وان هي له وهو لها
مرّ حيدر على الصيدلية ثم اشترى لها دوائا بعد ذلك مرّوا على محل الذهب وهناك كانت الخاتم العجيب ينتظرهما
كانت أمنية مندهشة من هذه الخواتم الجميلة وكان قد اعجبها واحد لكن لم تبين ذلك ، رآها حيدر انها تنظر اليه باستمرار ثم قال
:سنأخذ هذا
أمنية:لم يعجبني
رفع حيدر حاجبيه بتعجب ثم قال:حقا؟؟
أمنية وهي تظاهر بعدم الاهتمام:نعم
لقد استفزته لكنه يعلم ماذا يفعل اقتنى الخاتم دون علم منها وعندما ذهبت لرؤية الخاتم لم تجده فقال لها:هل تبحثين عن هذا؟
أمنية: لا
حيدر :هاتي يدك
أمنية:لا لا اريده
حيدر:امي ، امنية وجدت خاتما مناسبا
سعاد:حقا اين هو
حيدر: هاهو ذا يا امي
اراها الخاتم وكان جميلا ثم قالت هاتي يدك يا بنتي لنقيسه لكن الخاتم علق لم يرد الخروج كان يعلم بأن أمنية لن تقبله لكنه مكتوب لها، ابتسم حيدر لا بل ضحك لانها رغم عنادها القدر اقوى منها ، ابتسم ابتسامة نصر لكن سعاد قالت:علينا ان نقتني خاتما آخر كي تلبسها لها يوم الخطبة
حيدر بابتسامة:حسنا امي
بعدما اقتى الخاتم ودفع حقيهما ركبا في السيارة للعودة للمنزل
في هذه الدنيا هناك اشياء مكتوبة لك، انت تريدها لكن خوفا من العواقب او ربما الظروف لا تبين ذلك لكن يبقى للقدر رأي آخر يجمع بين المحبين ويجبر الخواطر، ان كان شيء لك فربي سيسخر كل الاسباب ليجعلها لك.