المقدمه
> هل جربت تودّع أحد بدون وداع؟
لا رسالة... لا عتاب... مجرد اختفاء.
كنت أحبها...
أحبها بطريقة تخوّف، بصمت، وصدق، وغيرة ما تشبه أحد.
شاركتها قلبي، وأحلامي، وكلماتي...
ووعدنا بعض إننا ما نخون ولا نتغير.
لكنها راحت بكلمة وحدة:
"انسيني."
وضلّ وجعها يكتبني من بعد ما اختفت.
هذي حكايتي،
بين حب بدأ من الصداقة،
ووداع بدأ بـ"بلوك"...
وانتهى بنضوج، وقلب ما عاد نفسه.