ظل الوداع - الفصل الأول - بقلم ذاكرتي تكتُبك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الوداع
المؤلف / الكاتب: ذاكرتي تكتُبك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

كنت أحبها... مو حب عابر، ولا حب تسلية وقت. كنت أحبها كأنها النسخة الثانية مني، كأنها الأمان اللي ما عمره خذلني. كنا صديقتين... أو هكذا بدأت الحكاية. كل شيء كان بسيط، نضحك، نحكي، نطمن على بعض كل شوي. بس قلبي كان يكبر معاها، وكل كلمة منها كانت تنكتب بداخلي، كأنها سطر في رواية ما أبغى توصل لنهايتها. صرت أكتب لها كلام من قلبي، مشاعر ما كنت أفهمها كثير، بس أعرف إنها نابعة من عمق... أرسل لها: > "وجودك يخليني أنسى كل اللي فيني، كأنك علاج ما له اسم." وهي ترد بكلمات تمسّ قلبي: "وأنا أحبك... مرة أحبك." تخيّلوا؟ قالتها. قالتها بكل بساطة، وقلبي طار. حسّيت إن الدنيا ضحكت لي، إن الشعور اللي كنت أخاف أعترف فيه، طلع مو بس لي لحالي. صرنا نحلف لبعض إننا ما نفترق، ما نخذل، ما نخلي الدنيا تسرقنا من بعض. كنا نكتب لبعض وعود، وكأننا نوقّع على معاهدة أبدية... > "أنا لك، للأبد." وكنت أصدقها. بس ما كنت أدري إن الروايات الحلوة، أحيانًا تبدأ بكلمة "أحبك" وتنتهي بكلمة "بلوك." "الحب لا يحتاج إلى ألف كلمة، بل إلى كلمة واحدة صادقة تظل في القلب." "في قلبي قصيدة تُنسى ولكنها تبقى حية، حبٌ صامت بين السطور يُكتب بلا نهاية."