لعنة ناكاجو - ....... - بقلم قلم الضلال | روايتك

اسم الرواية: لعنة ناكاجو
المؤلف / الكاتب: قلم الضلال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: .......

.......

إيوكو ... لم استعوب شيء ... ، ماذا يقولان .. شبح .. ، ماهذا ، لم اعد افهم شيء هذا التفكير يؤلم رأسي ولكن للحظة اختفت بيانكو من امامي .. ، نظرت الى المكان ابحث عنها وفجأة ( بوووو ) صوتها افزعني من الخلف بينما ابتسم ريلاند وقال " ماذا الان .. ، هل تصدقيها " اومأت برأسي بخوف وقلت " هل هناك حل لهذه اللعنة " بيانكو " لا .. ، او بالاصح لم يجد احدا الحل بعد " اخذت نفسا عميقا وقلت " لنفكر بالبيت وليس هنا " ثم نظرت الى بيانكو " تعالي معنا " ابتسمت بيانكو ورافقتنا الى المنزل واثناء الطريق كانت تتحدث مع ريلاند طوال الطريق وريلاند يعاملها بلطف وهي تقول له ( اخي ) وانا كنت متعجبة من اخي الحنون ... ، وصلت الى المنزل ودخلت وتلاني ريلاند وعندما حاولت بيانكو الدخول قطعها حاجزا عن الدخول ولسعها بشدة فبتعدت وهي تتألم ثم قالت " لما تظعون حصن من الاشباح وانتم لا تعلمون بأمرها " نظرت الى ريلاند الذي ضل متسائلا وقال " ربما الطبيب الذي احضره ابي ... ، انه هو لا محالة " بيانكو " ومن هذا الطبيب المتشعوذ يا اخي " ريلاند " الطبيب الجديد لريل " شردت لبعض الوقت وانا افكر لما قد يضع طبيب تعويذة واقية من الاشباح ولما ابي خرج للبحث عن امي ، هل يتعلق الامرين ببعضهما وابي وامي يعلمان بامر اللعنة ...... ، وفجأة تذكرت... ، اذا بيانكو من عائلة ناكاجو ... اي من عائلتي ..... ماذا عنها . . هل هي منا ليضا .... هل رينت شبحه ? ايقضني صوت دراجة نارية امام البيت ... ، كان فتى عصابات وقال لنا " ايه الاشقياء .. ، هل تعرفون عائلة فاليونا " شهقت بيانكو وقالت " ياويلي " واختفت فجأة ورد ريلاند " لا " نظر الفتى لريلاند وقال " شكرا على لا شيء " وذهب الفتى وقلت ل ريلاند " لما هربت اختك العزيزة " نظر الي وقال " ماذا " وتوجهت نحو المنزل وقلت " لا شيء " ذهبت الى غرفة ريل اتأمل تعابير وجهه المرهق لانظر الى وجنتيه الحمراوتين من الحمى والى يديه النحيلتين بحزن ... ، وبينما انا استدير للخروج شعرت بحركة طفيفة في فراش ريل استدرت انظر اليه .. ، كان يحاول فتح عينيه وعندما فتحها نظر الي وقال " يال سعد حضي... ، انه اجمل وجه قد اصحو عليه " اقتربت منه وعانقته وانا اصرخ " لا تنم مرة اخرى ارجوك ، اريدك معنا لا تتحول الى شبح ، انا احبك يا اخي .. " بدأت بالبكاء بينما ريل عانقني وهو يقول " لنرى الى اين سيأخذني القدر "