.......
إيوكو ...
لم استعوب شيء ... ، ماذا يقولان .. شبح .. ، ماهذا ، لم اعد افهم شيء هذا التفكير يؤلم رأسي ولكن للحظة اختفت بيانكو من امامي .. ، نظرت الى المكان ابحث عنها وفجأة ( بوووو ) صوتها افزعني من الخلف بينما ابتسم ريلاند وقال " ماذا الان .. ، هل تصدقيها "
اومأت برأسي بخوف وقلت " هل هناك حل لهذه اللعنة "
بيانكو " لا .. ، او بالاصح لم يجد احدا الحل بعد "
اخذت نفسا عميقا وقلت " لنفكر بالبيت وليس هنا "
ثم نظرت الى بيانكو " تعالي معنا "
ابتسمت بيانكو ورافقتنا الى المنزل واثناء الطريق كانت تتحدث مع ريلاند طوال الطريق وريلاند يعاملها بلطف وهي تقول له ( اخي ) وانا كنت متعجبة من اخي الحنون ... ،
وصلت الى المنزل ودخلت وتلاني ريلاند وعندما حاولت بيانكو الدخول قطعها حاجزا عن الدخول ولسعها بشدة فبتعدت وهي تتألم ثم قالت " لما تظعون حصن من الاشباح وانتم لا تعلمون بأمرها "
نظرت الى ريلاند الذي ضل متسائلا وقال " ربما الطبيب الذي احضره ابي ... ، انه هو لا محالة "
بيانكو " ومن هذا الطبيب المتشعوذ يا اخي "
ريلاند " الطبيب الجديد لريل "
شردت لبعض الوقت وانا افكر لما قد يضع طبيب تعويذة واقية من الاشباح ولما ابي خرج للبحث عن امي ، هل يتعلق الامرين ببعضهما وابي وامي يعلمان بامر اللعنة ...... ، وفجأة تذكرت... ، اذا بيانكو من عائلة ناكاجو ... اي من عائلتي ..... ماذا عنها . . هل هي منا ليضا .... هل رينت شبحه ?
ايقضني صوت دراجة نارية امام البيت ... ، كان فتى عصابات وقال لنا " ايه الاشقياء .. ، هل تعرفون عائلة فاليونا "
شهقت بيانكو وقالت " ياويلي "
واختفت فجأة ورد ريلاند " لا "
نظر الفتى لريلاند وقال " شكرا على لا شيء "
وذهب الفتى وقلت ل ريلاند " لما هربت اختك العزيزة "
نظر الي وقال " ماذا "
وتوجهت نحو المنزل وقلت " لا شيء "
ذهبت الى غرفة ريل اتأمل تعابير وجهه المرهق لانظر الى وجنتيه الحمراوتين من الحمى والى يديه النحيلتين بحزن ... ، وبينما انا استدير للخروج شعرت بحركة طفيفة في فراش ريل استدرت انظر اليه .. ، كان يحاول فتح عينيه وعندما فتحها نظر الي وقال " يال سعد حضي... ، انه اجمل وجه قد اصحو عليه "
اقتربت منه وعانقته وانا اصرخ " لا تنم مرة اخرى ارجوك ، اريدك معنا لا تتحول الى شبح ، انا احبك يا اخي .. "
بدأت بالبكاء بينما ريل عانقني وهو يقول " لنرى الى اين سيأخذني القدر "