الفصل الخامس: مواجهه الظلال الكبري
المدينة الآن صامتة بشكل مخيف… كل شيء حولي يبدو وكأنه يختنق تحت وطأة الظلام.
لكن داخلي شعور غريب بالقوة… شعور الانتقام والنجاة أصبح غريزي، كل حركة، كل نفس، كل نظرة، كانت تزيدني تصميمًا على المواجهة.
في أحد الأزقة الضيقة، ظهروا… الظلال الكبرى، أسرع وأخطر من أي شيء واجهته من قبل. أطرافها طويلة، أصواتها صاخبة، والهواء حولها يهتز برعب لا يوصف.
– "لن أسمح لكم بإيذائي!" صرخت، وبدأت المعركة الكبرى.
كل ظل هاجمني بقوة خارقة، كل حركة خاطئة قد تكلفني حياتي… لكن شعور القوة بدا يتضاعف… شعرت أن كل الخوف والألم الذي عشته منذ البداية أصبح جزءًا مني، وقودًا يجعلني أسرع وأقوى.
بدأت أتحرك بخفة وذكاء، كل خطوة محسوبة، كل ضربة محسوبة… شيئًا فشيئًا، بدأت الظلال تتراجع أمام قوتي.
في لحظة حرجة، ظهر الظل الأكبر بينهم… صرخة مكتومة تهز أركان المدينة، أطرافه تتحرك بشكل جنوني…
لكن هذه المرة لم أعد خائفًا… كل قوتي داخلي، كل شعور البقاء على قيد الحياة، دفعني لمواجهته بلا تردد…
وبضربة واحدة مركزة، بدأ الظل يتلاشى، تاركًا خلفه صمتًا رهيبًا، لكني علمت أن المعركة الحقيقية لم تنته بعد…