أنا و هديل - الفصل الرابع: الظلال المظلمه - بقلم الكاتبه ايه عامر الحبسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنا و هديل
المؤلف / الكاتب: الكاتبه ايه عامر الحبسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع: الظلال المظلمه

الفصل الرابع: الظلال المظلمه

بعد الليلة المخيفة في الغابة، هديل وأنا كنا نعرف إن الظلال لم تتركنا بعد. المدينة كانت هادئة، لكن إحساسنا بالخطر كان يلاحقنا في كل خطوة. – "يوسف… لازم نعرف مصدرهم… لازم نفهمهم قبل ما يسيطرون علينا." قالت هديل بصوت مرتجف. في الليلة نفسها، تلقينا رسالة غريبة على جوالي: > "إذا أردتم النجاة… تعالوا إلى المبنى المهجور عند أطراف المدينة." تبادلنا النظرات… قلبينا يدق بسرعة. – "هذا ممكن يكون فخ!" قلت. – "لكن إذا أردنا نوقف الظلال، لازم نروح…" قالت هديل. وصلنا المبنى المهجور، كل شيء مظلم، أبواب تهتز مع الرياح، وصوت خطوات غريبة يملأ المكان. فجأة، ظهر ظل عملاق… أطرافه تتحرك بسرعة لا تصدق، وصوته كأنه صدى موت. هديل أمسكت يدي وقالت: – "ركز… لازم نواجهه معًا!" بدأت المواجهة الحقيقية… الظل هاجمنا، لكننا استخدمنا القوة المشتركة بيننا، الطاقة اللي تتولد من خوفنا وشجاعتنا معًا. الظل ارتجف، أصدر صرخة مخيفة، ثم بدأ يختفي تدريجيًا، لكنه قبل أن يختفي، ترك خلفه رسالة غامضة: > "لم تنتهي اللعبة بعد… القادم أقسى." خرجنا من المبنى، قلبينا يدق بسرعة، لكننا عرفنا شيء مهم: مع بعضنا، نستطيع مواجهة أي شيء… لكن الظلال لن تتوقف بسهولة.