حظ ونصيب - الفصل 2 - بقلم شبيهة امي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حظ ونصيب
المؤلف / الكاتب: شبيهة امي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

جلس خلف والدته وهي تصلي ينتظرها ان تنتهي من صلاتها وتسبيحها وما أن انتهت حتى ألتفتت إليه مبتسمه. :عرفت انه انت ياعبادي محديجلس وراي كذا الا انت اقبل الى امه يقبل يديها ورأسها ووضع رأسه في حجرها :يمه زوجيني ادخلت يدها في شعره الناعم تحركه بحنان. :ابشر ياحبيبي. قال: اليوم قبل بكرره ضحكت امه بسعاده :واخيراً عبادي خجل من امه وقال :اخييراً سألته بإهتمام :واكيد محدد العروس من هي؟؟!! تبسم وقال:اي يمه العنود بنت عمي قالت امه:ونعم يازينها العنود حبيتي هي قال. :يمه اكلم ابوي والا انتي تكلمينه قالت:انا وانت نكلمه في تلك اللحظه دخل ابو عبد الاله وباشرت ام عبد الاله الكلام حالاً : ابشرك يا ابو عبد الاله اخيراً عبادي طلب نخطب له تبسم ابوه وقال من هي قالت :العنود بنت اخوك عقد حاجبيه. وقال :العنود ؟؟ وسكت للحظات ثم قال:توني جاي من عندهم وكان اخوي ابو فايز هناك وخطبو العنود لفايز وتمت الموافقه ): ____________ خرج من غرفة والديه يجر اذيال الخيبه وحطام الاماني فما بناه وخطط له من احلاماً ورديه ُهدم بمجرد سماعه لكلام والده العنود ماهي من نصيبك والله يرزقك بأحسن منها حاول ان لا يبدي مشاعرالخيبه لوالديه لكن ليس بيده حيله فقد تبدت حالته بوضوح لأمه قرأت ما بداخله وحاولت ان تخفف عنه قالت:من بكرره ان شالله ادور لك احلى عروس. وضمته لصدرها علها تخفف عنه ما ان وصل لغرفته امسك بورقتها الصغييره ومزقها دون ندم دون وداع دون ان يلقي عليها نظرةً واحده العنود رحلت لنصيبها وفقها الله واسعدها مع فايز جدت والدتي ببحثها عن بنت الحلال ووقع الاختيار تربط امي وامها صداقه قديمه وشرطت موافقتي بالرؤيه الشرعيه ذهبت واستقبلني والدها بمنتهى الحفاوة والترحاب وبعد المجاملات والضيافه ادخلها والدها كنت اتصبب عرقاً احاول ان ارفع نظري نظرت لها نظرة ثم انزلت نظري ولم تكفيني تلك النظره ورفعت نظري مررة اخرى بعد ذلك فرت هاربه من امامي كانت طويله سمرااء نحيله ذات شعرا اسود خرجت من بيتهم وامي معي في السيارة: بشر شفت لميا قلت لها:اي قالت امي:ايييي وش رايك؟؟؟ قلت بحييره:مدري يمه مدري في تلك الليله اتصلت والدتي محرجه بوالدة لميا واخبرتها بعدم وجود النصيب بيننا تكررت محاولات امي بالخطبة لي وشرطي مازال قائماً النظرة الشرعيه ولكني في كل مرره ارفض لعدم راحتي بعد الاستخارة الى ان قالت امي لن اتدخل في زواجك احضر لي انت العروس وسأوافق عليها لن اتدخل واعرض نفسي للاحراج اكثر