حظ ونصيب - الفصل 1 - بقلم شبيهة امي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حظ ونصيب
المؤلف / الكاتب: شبيهة امي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الكاتبة - شبيهة امي امسك بالورقه بين يديه وفتحها بتمهل تأمل الرسم الطفولي اميره بشعر اصفر وتاج يزين قمة رأسها. وتمسك بيدهاوردة حمراء وبإبتسامه عريضه تقول احبك وبجواره قلب احمرصغير ابتسم وهو يتذكر من رسمتها كيف اقتحمت خلوته ودخلت عالمه :تعالي هنا اقبلت وهي تبتسم ببراءه وتتأمل غرفته ومكتبته قالت:ياكثرررر كتبك كل هذي بتقراها تبسم وقال:اي قالت :طيب ألقى عندك ألوان خشبيه فتح الدرج وطلع لها علبة الالوان اخذتها منه ووقفت مقابله على المكتب بدأت تلون الرسمات في دفترها الصغير واستمر هو في قراءته وبين لحظه والثانيه يرفع نظره لها وهي منهمكه في تلوين رسمتها سألها؛انتي تدرسين؟؟ ضحكت واخفت فمها بيدها الصغيره تخبئ اسنانها المخلعه حديثاً :ههههههه اي قال لها:اكيد انتي سنة اولى عقدت حواجبها وتخصرت وقالت بحزم:لا طبعا. انا بصف رابع(ب) ضحك من كل قلبه الى ان دمعت عيناه :ههههههه برابع (ب) متأكدة انتي قالت: وانت تدرس ؟؟ قالها: اي انا بثالث ثانوي ب قالت بفرحه:مثلي. (ب) ورجعت لتلوين رسمتها وهو لازالت ابتسامته تزين ملامحه فتح الدرج القريب له واخذ منه قطعة من الشكلاته واعطاها اياها اخذتها منه بفرح وقالت بحياء فطري:شكرا لك رد:عفواً. وبعدها حاول ان يركز في كتابه الذي بين يديه بعد لحظات وقفت بجواره وطبعت على خده قبله سريعه وفرت هاربه من الغرفه بعد ان وضعت امامه الورقه الصغيره ذات الاطراف الورديه والرسمه الطفوليه وذهل مما كتب بها احبك وقلب احمر a+a خرجت من غرفته بمثل مادخلت طفله بريئه قالت مافي قلبها لمن تبسم لها واهدى لها الشكولاته لم تعني بكلمتها ورسمتها سوا ان تعبر عن شكرها ومحبتها له كأخ كبير اماهو فقد زهد المذاكره بعد ان شتت تفكيره وخرج من معتزله ليجلس مع والده واعمامه بعد ان اخفى ورقتها الصغيره داخل احد الكتب بعد عدة سنوات دخل البيت منهك بعد رحلة برية طويله قضاها بصحبة اصدقاءه ووجد الجميع يغط في النوم وكعادته وجد اضواء غرفة اخته مضاءه ولكن الفرق الوحيد ان الباب مغلق طرق الباب ودخل بوجهه البشوش وقال:لييييش مقفله الباب تحركت اخته بسرعه وغطت نفسها بلحافها ضحك واقترب وشد اللحاف :وش فيه ليه تغطيتي ؟؟ اكيد ملطخه وجهس بالمكياج كالعاده لم ترد عليه ولكنها تمسكت باللحاف اكثر وجلس واقترب اكثررر وبدأ بمضايقتها اكثرر :هاااا وريني يالله والا والله انتي عارفه سلاحي السري :عبد الاله وش تسوي؟؟ كانت هذه اخته تقف بالباب تحمل صينيةً في يدها انتفض واقفاً وابتعد :بسم الله من هذي؟؟ وهو يشير للسرير قالت اخته وهي تتزل الصينيه بعجل وتسحبه خارج الغرفه : هذي بنت عمي العنود تلعثم وتمتم بإعتذار مرتبك وهرب لغرفته :يالله انا وش سويت!! رمى بنفسه على السرير واصبح يشد شعره محرجا من نفسه ومن بنت عمه جلس عدة دقائق وبعدها توجه لاحد الارفف المزدحمه بالكتب واخذ كتاباً بعينه وفتحه ووجد خبيئته انها تلك الرسمه وتلك الحروف الصغيره التي ظل محتفظاً بها عشر سنوات ابتسم لأفكاره ومايدور بخاطره وعزم وتوكل على الله سوف يفاتح والده بموضوع زواجه فالعروس قد وقع عليها الإختيار انها صغيرته التي انتظرها حتى تكبر