الفصل 2
عند راكان كان يجلس في مكتبه منتظر موده أن تأتى للعمل لكى يطمئن عليها فهى تركته يوم أمس في حالة يرسى لها كيف له أن يتركها في ذلك الوقت بمفردها دون أن يطمئن عليها
هو أخطأ بحقها حينما تقرب منها فى البداية عندما كان يعتقدها صاحبه ابنه زاهى ذلك الرجل المتكبر ذو النفوذ ولكنه أحبها بصدق وخاصة بعد سماع قصتها أتصل أكثر من مرة على مكتبها ولم يجد رد فذهب بنفسه الى مكتبها وجد زميلتها تجلس وتباشر عملها
راكان: امال موده فين اتاخرت اوى اتصلى عليها
هند : هى كلمتنى الصبح وقابلتنى وادتنى استقالتها وانا بعتها للاتش ار
راكان بعصبيه مفرطه وهى مبلغتنيش ليه مش اد المقام انا بتفاجئونى
هند : استاذ راكان انا ماليش ذنب ممكن ترجعلها هى
خرج راكان من المكتب وعلامات الغضب تعلو وجهه بالكامل حاول الاتصال بها مراراً وتكراراً لكنه يجد هاتفها دائما مغلق
جلس راكان ووضع رأسه بين كفيه واخذ يفكر كيف يتواصل معها ويحميها الى ان دخلت عليه زهره زاهى
زهره اقتربت منه زهره وحضنته من الخلف
راكان: أهلا يا زهره اقعدى
زهره: مالك يا حبيبي متضايق ليه
راكان: ابدا مافيش يا زهره بفكر في تصميم جديد بس
زهره : طيب ماقولتش لموده ليه ده شغلها
راكان: موده سابت الشغل
زهره : ليه
راكان: معرفش
زهره : انا قولتلها إننا اتجوزنا على فكره
راكان هز راسه بمعنى طيب
زهره : هو ليه امبارح سبتنى ومشيت ليه مكملتش معايا
راكان: مش هقرب منك يا زهره غير لما ابوكى والناس كلها تعرف إنك مراتى انا مبخفش من حد عشان اخبى انا عملت كده عشان احطه قدام الأمر الواقع طالما هو رافض جوازنا
زهره: أنا عارفه وانهارده هعرفه كل حاجه وإن انا بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك أبدا وهو أكيد هيوافق أنت عارف بابى بيحبنى اد ايه وهزق كمان عليه مامى
خرجت زهره وسرح راكان فى موده وفى نفس الوقت سرحت موده فى زكرياتها عندما كانت طفله صغيره تعيش هى واختها وامها بمنزل بسيط اشترته امها قسط بالقرب من فيلا زاهى رجاء كانت تتركهم بمفردهم وتذهب للعمل وكانت هى واختها يدرسون ويلعبون سويا كان اسمهم موده ورحمه موده كانت شخصية عنيده تحب اختها وتخاف عليها ورحمه كانت شخصية هادئه تحب اختها وامها ايضا يقومون صباحا بترتيب المنزل وتحضير الفطار ثم المزاكره واللعب أحياناً إلى أن تاتى والدتهم اخر اليوم كانت والدتهم مربيه زهره زاهى تلك الطفلة المغروره التى تريد دائما ان تشعر انها فوق الجميع ذات لسان معسول لكن قلب مليئ بالحقد خاصه على موده ورحمه حاولت كثيرا التفريق بينهم لكنهم لم يعطوها الفرصه أبدا
كانت والدتهم أحياناً كثيرة تاخذهم معاها لفيلا زاهى بناءاً على رغبه زهره ووالدتها ليقوموا باللعب معها وتسليتها
كبرت زهره وكبرت الفتاتان دخلت موده كليه فنون جميله ودخلت رحمه هندسه وزهره اكملت أداره اعمال داخل إحدى الكليات الخاصة
اثناء الحفلات التى يقيمها زاهى داخل فيلته كانت تحضر موده ورحمه وتعرفوا على اصدقاء جداد منهم ولد يسمى ايوب كان اكبر منهم وكانت فى اخر سنه فى الكليه تقرب كثيراً من رحمه واحبها وقرر التقدم لخطبتها حينما يفتح الشركه الخاصه به
احست زهره بغيره شديدة من رحمه خاصه بعد تقربها من ايوب وأن من الممكن أن تتساوى الرؤس بزواج رحمه من أيوب فعملت كثيراً على محاولة ابعادهم عن بعضهم لكن دائما ما تأتى محاولتها بالفشل ويزداد تقربهم من بعض
فى يوم ما تعبت زهره وكانت والدتها مسافره وللاسف والده موده ورحمه مريضه وكان لموده فى اليوم التالى اختبار فذهبت رحمه لتجلس بجانب زهره وتقوم بتمريضها وأثناء جلوسها بجانبها احست بالعطش ذهبت لتشرب وجدت من تهج*م عليها واغت*ص*بها وتركها فاقده للوعى وخرج
فاقت رحمه فى اليوم التالى على صوت والدتها تبكى اعترفت لها من فعل هذا بها زاهى ولكنه أنكر وأثبت أنه كان مسافر ذلك اليوم
حاولت كثيرا والده رحمه ورحمه التحدث اليهم والابلاغ عنه لكنه لم يثبت عليه أى شىء كان ايوب يقف دائما بجوارها ويساعدها في اخذ حقها من زاهى لكن كل المحاولات باءت بالفشل فى اخذ حقها مما ادخلها فى حالة من الاكتئاب لم يستطع احد إخراجها منها إلى ان استيقظوا في يوم وجدوها غارقة في دم*ائها ثم دخلت امها فى حالة من الحزن الشديد وتأنيب الضمير إلى أن توفت من الزعل على ابنتها وبقيت موده بمفردها ثم قابلت راكان وليت هذا كل ما حدث انتظروا بقيه الاحداث