انمي مصاص دماء - عهد جديد - بقلم Tayma flower - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انمي مصاص دماء
المؤلف / الكاتب: Tayma flower
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: عهد جديد

عهد جديد

سكون ثقيل خيّم على القاعة، كأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها مترقبة ما سيحدث. ليان كانت بين ذراعي ديمتري، نصف وعيها يترنح، لكن الدم الجديد الذي امتزج بداخلهما أشعل طاقة مختلفة، أكثر توازنًا من ذي قبل. القائد صرخ وهو يرفع سيفه الفضي: ـ "لا! لن أسمح بهذا الاتحاد النجس! يجب أن تُبادا معًا!" اندفع بجسده الضخم، سيفه يلمع كوميض برق قاتل. لكن ليان فتحت عينيها فجأة… لم تكن تلك العيون الحمراء الوحشية، ولا العيون البشرية القديمة، بل خليط غريب؛ بريق أحمر وأسود يلمع فيهما كأنهما سماء ليل مليئة بالنجوم. نهضت ببطء، وقفت أمام ديمتري الذي بالكاد بقي واقفًا، ومدّت يدها نحو القائد. انطلقت من كفها طاقة هائلة على شكل أجنحة مظلمة من الدم والنور، اصطدمت بسيف القائد وحطمته إلى شظايا. تراجع الرجل مذهولًا، جسده يرتجف لأول مرة: ـ "ما… ما هذه القوة؟" تقدمت ليان نحوه، خطواتها هادئة لكنها ثقيلة كحكم القدر. ـ "إنها ليست لعنة… وليست بركة. إنها إرادتي أنا… إرادة من يرفض أن يكون أداة في أيدي أحد." رفعت يدها مجددًا، فالتف حول القائد طوفان من الدم المضيء، قيّد حركته بالكامل. حاول المقاومة، لكن صرخاته اختنقت بين القيود. نظرت ليان إليه للحظة، ثم همست: ـ "اختيارك كان سفك الدماء… أما اختياري فهو الحرية." وفي ومضة، تحولت الطاقة إلى رماد، واختفى القائد من الوجود. ساد الصمت، لم يبقَ سوى صدى أنفاسها وأنفاس ديمتري. اقترب منها وهو يترنح، ابتسامة ضعيفة على وجهه رغم ألمه: ـ "لقد… فعلتها." التفتت إليه، عيناها تعكسان مزيجًا من القوة والرهبة، ثم مدت يدها لتسنده: ـ "لم أفعلها وحدي… دمك أنقذني." ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة: ـ "وهذا يعني… أنني مرتبط بك… إلى الأبد." في تلك اللحظة، أدركا أن ما بينهما لم يعد مجرد مصاص دماء ووريثة دم ملعون… بل عهد جديد بين الظلام والنور، كتب بالدم والاختيار. ل