الفصل 2
*قصص وروايات رومنسي 📚📖*
*`قصة اليوم اخضع لي🔞`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6krch3wtbCIj3aLv1x
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6krch3wtbCIj3aLv1x
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
نزلت الى الاسفل بعد ان غيرت ملابسي ؛
انا : تفظل ؟
ماركوس : انا في الحقيق تفاجأت لانك امرأة ... انا ماركوس اضن انك تعرفين عملي .
انا : انا اليزابيت ، اعمل كطبيبة و انا استاذة جيم في العمل .
ماركوس : انت طبيبة اذا ... جيد ارى انك مدخنة ، انا لا ادخن و لا يزعجني الدخان ابدا .
انا : عادة قديمة ايها الشريك ... لا تحاول ان تنصحني فأنا طبيبة و اعرف اغلاطي اكثر من اي شخص .
ماركوس : تبدين غريبة بعض الشيئ ... انت امرأة جميلة و لكن شخصيتك عكس شكلك ، قاسية و خشنة .
انا : و انت تبدو انسان لطيف جدا رغم ان وجهك لا يبدو عليه اللطافة .
ماركوس : المعذرة ؟ ما خطب وجهي ؟
انا : كنت ستكون يا اما محقق قوي ام مجرم خطير اذا جعلنا عملك حسب وجهك.
ماركوس : لدي سؤال ... الست خائفة بالعيش مع رجل غريب في منزل واحد؟
انا : انا اقوى مما اظهر عليه .
ماركوس : قوية جسديا مثلا ؟
انا : يمكنك قول ذلك ...
ماركوس : لا اضن انك اقوى مني ... و بما انني هذا الرجل الذي يعيش معك و من المقترض كما تقولين انك قوية اذا يمكنك هزيمتي ؟
انا : ما سبب هذا الحديث هل ستقتلني ام تسرقني ؟
ماركوس : ماذا قد يفكر ان يفعل رجل عند تواجده بإمرأة لوحدهما في منزل ؟ القتل او السرقة ؟ لابد انه سيفكر بمضاجعتها اولا ... تم قد يقتلها و اذا اراد ان يسرق يمكنه بعد ان يتخلص منها .
انا : انت ترعبني ... و جعلتني اشعر بعدم الارتياح .
اخدت سيجارة و اشعلتها ليمسكها من فمي و يدخنها ؛
انا : الست غير مدخن ؟
ماركوس : ادخن في المناسبات ...
اعتلت على وجهي ملامح الخوف و الاستغراب و التوتر ...
ماركوس : اهدئي ... انا امزح لن اقتلك ولن اسرقك لكن لا يمكنني ان انفي مضاجعتك .
انا : انت رجل وقح !
وقفت لاغادر ليمسكني من يدي و يسحبني نحوه ؛
ماركوس : انت امرأة جميلة جدا ... جسدك جميل تأثرت انا اسف لانني تخطيت حدي اعتذر .
افلت يدي و غادرت الى غرفتي بدون ان ارد عليه و انا افكر في ما حدث في الحقيقة جزء منه جعلني اتأثر و كنت اتمنى لو امسكني و ضاجعني بقوة وكان كلامه مثير ولكن انا لا يمكنني ان اكون فريسة لهذا المغفل !
حل الصباح و كان يوم عطلة ، غسلت وجهي و ارتديت ملابس الرياضة لاخرج كلبي لكنني قررت ان اخد كلبة ماركوس لانها تبقى برفقة كلبي لاجد ان كلا الكلبين غير موجودان لاجد ان ماركوس يحاول اخراجهم قبلي ركضت الى الخارج ؛
انا : ماركوس انتظر !
ماركوس : ماذا حدث ؟
انا : كنت اريد ان اخرج الكلاب لكنك اخدتهم بالفعل !
ماركوس : اصعدي لنذهب كلنا .
صعدت الى السيارة بينما الكلاب في الخلف ؛
انا : اين تأخذهم كنت سأتمشى قليلا برفقتهم .
ماركوس : سنذهب الى البحر .،
انا : البحر !!
اخد ماركوس يقود الى البحر بينما كنت استمع الى الموسيقى و انا اشاهد الطريق شعرت كأنني في موعد ولكن شعور اننا نعيش في نفس المنزل و نخرج كلابنا الى البحر في العطلة كأنه لدي عائلة ... احساس غريب وكأنني لست وحيدة ليوم في حياتي !
وصلنا الى البحر بدأت الكلاب تركض و تلعب بينما نحن نجلس على الرمال ليزيل ماركوس قميصه ؛
ماركوس : انا سأذهب للسباحة هل تريدين الانضمام ؟
انا : لا شكرا .
ماركوس : هيا تعالي !
انا : انا لا ارتدي ملابس سباحة !
ارتدي قميصي .
ازلت ملابسي و وضعتها في السيارة تم عدت للبحر بقميص ماركوس نظر الي تم ابتسم :
ماركوس : يليق بك .
انا : كثيرا !
اتجهنا الى الداخل و بدأنا نحن ايضا كالاطفال نلعب بالماء فجأة امسكني و رماني في البحر بدأنا نتصارع في الماء الى ان تعبت ؛
انا : لقد ضحكت كثيرا و تعبت كأنني مراهقة ...
ماركوس : و انا ايضا استمتعت .
اقترب مني كثيرا و اميك خصري بيده ؛
ماركوس : لم اشعر هكذا منذ مدة ...
نظر الى قميصه الذي كان ابيض مبلل يظهر نهداي بالكامل فعدت لأسفل الماء :
انا : هذا القميص لم الاحظ .
ماركوس : في الحقيقة لقد لاحظت منذ البداية و كنت احاول تجاهل نهديك لكنني لم استطع ...
انا : هل تتحرش بي الان!
اقترب مني اكثر و سحبني اليه لأشعر بقضيبه المنتصب :
انا : ايها الحقير انا يمكنني ان اشعر بانتصاب قضيبك !
ماركوس : انا لست مثلي ... انا رجل و اذا رأيت امرأة جميلة تبدو مثيرة لا يمكنني التحكم في قضيبي .
انا : هيا لنعد للمنزل .
خرجت من الماء و انا اغطي نهداي بيدي خرجت من الماء ليردف :
ماركوس : سروالك الداخلي وردي يمكنني رؤيته ايضا .
انا : حقير !!!!
ركضت الى السيارة غيرت ملابسي تم انطلقنا للعودة ... وصلنا الى المنزل دخل كلاما للاستحمام و خرجنا الى المطبخ ؛
ماركوس : هل تريدين ان اطلب لك الطعام ايضا ؟
انا : ماذا ستطلب ؟
ماركوس : ما رأيك بالسوشي و الويسكي ؟
انا : سوشي و ويسكي ؟ حسنا .
جلست اشاهد التلفاز تم جاس بجانبي :
ماركوس : في الحقيقة شعرت اليوم ان لدي عائلة و هذا الشعور كنت قد فقدت احساسه منذ مدة طويلة .
انا : في الحقيقة انا ايضا شعرت بهذا الشعور ...
ماركوس : هذا المنزل اصبح مثل مكان لشفاء شخصين وحيدين ، اساعدك للخروج من الوحدة و تساعدينني .
انا : من طلب مساعدتك و من قال انني سأساعدك ؟
ماركوس : هل تريدين ان نساعد بعض ؟
انا : لماذا سأساعدك ايها المستأجر ؟
اقترب مني الى ان اصبح نفسنا واحد ؛
ماركوس : انك فضة لكنك تعجبينني و انا اريد ان اصبح شخص مقرب ليس مستأجر فقط .
انا : ماذا تريد ان تكون اذا ؟ صديقي ؟
ماركوس : اكثر .
انا : حبيبي ؟
ماركوس : اكثر .
انا : زوجي !
ماركوس : اكثر ...
انا : هذا مستحيل.
ماركوس : لماذا ؟
انا : لانك تحاول مضاجعتي و انا لست ذلك النوع من النساء .
ماركوس : تي نوع من النساء انت ؟
انا : انا لدي نشوة جنسية خاصة اذا اردت ذلك يجب ان تكون خاضع ...
ماركوس : تريدينني ان اخضع لك ؟
انا : لا اريدك ان تفعل انا فقط اشرح لك عن نفسي !
لم اشعر سوي بيده تمسك رجلي و تقبلها بدأ يقبل رجلي صعودا الى سيقاني و فخدي ليقاطعه الجرس ؛
انا : اضنه السوشي وصل.
اخد الطلبية و جلسنا نتناول الطعام انتهينا و جلسنا نشرب كأسينا ليردف :
ماركوس : انت اول امرأة اقابلها لديها هذا النوع من الخيال الجنسي ... و انا لا ارفض ان اجربه .
انا : هل تريد ان تجرب ؟
ماركوس : اريد ذلك انا متشوق لاعرف ذلك الشعور...
نظرت اليه و هو يطالعني بنظرات مثيرة و انا اشعر بالاثارة من كلامه و كان الجو رومنسي بينما نشعر بثمالة قليلة ؛
انا : موافقة لكن بشرط مرة واحدة و ستنسى كأنها لم تحدث .
ماركوس : موافق .
وقفت و امسكت يده و جررته الى الغرفة وهو يلاحقني بدون اي كلمة دخلنا الو الداخل اجلسته فوق كرسي و جلست فوق ركبتيه سحبت رقبته بقوة و بدأت اقبله حاول ان يلمسني لكنني ابعدت يديه ؛
انا : انا المسيطرة و انا من يلمسك انت لا تفعل اي شيئ .
ماركوس : لكنني لا يمكنني ان اقاوم .
انا : اذا سأعرف كيف اعاملك .
اخرجت حزام سروال من خزانتي و ربطت يديه في الخلف مع بعض تم بدأت ازيل ملابسي تدريجيا امامه و اداعب جسدي بينما هو يجلس في الأريكة يراقبني مقيد اليدين استلقيت فوق السرير و فتحت رجلي و انا اداعب بضري ؛
ماركوس : اللعنة ... قضيبي سينفجر .
انا : لا يهمني لانه انا اريد ان استمتع بهذا .
بدأت ادخل اصابعي بقوة بداخلي و اصدر اصوات نشوة الى ان وصلت اخرجت اصابعي المبلله و ادخلتها بفمه فبدأ يلعقها تم بدأت اصفع وجهه ازلت ملابسه تم اردفت ؛
انا : جسد جميل لكنني لم اتوقع وجود قضيب بهذا الحجم الكبير و منتصب الى حد الانفجار .
ماركوس : اريد ان ادخله بقوة بداخلك و اقذف باستمرار بدون توقف ...
انا : ليس انت من تقرر !
سحبته الى السرير و القيته تم جلست فوق وجه بدأ يلعق مهبلي بطريقة جنونية و صوتي استمتع يخترق جذران المنزل ... انا ايضا اترك فوق فمه كأني اركب حصان ... وضعت قضيبه في فمي و بدأت العقه كان كبير جدا اردت ان اضعه بداخلي ولكن ليس بهذه السهولة ، استمر بلعق عضوي الى ان وصلت نشوتي .
ماركوس : افعلي ما تشائي انا ملكك اليوم .
انا : هل اعجبك ؟
ماركوس : كثيرا ... ولكن انا اتمنى لو كنت انا المسيطر كنتي سترين وجه اخر .
انا : للاسف لا يمكنك ذلك .
ماركوس : انا اتعذب هنا ضاجعيني!
اتجهت نحو الخزانة و اخرجت قضيب بلاستيكي و ضعته فوق السرير بجابه و جلست فوقه بدأت اصعد و انزل فوق القضيب :
ماركوس : اصعدي فوق قضيبي !
انا : اريدك ان تشاهدني فقط .
يتبع