ليلة الانتقام الاسود - الانتقام الاخير - بقلم Tamani - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليلة الانتقام الاسود
المؤلف / الكاتب: Tamani
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الانتقام الاخير

الانتقام الاخير

الفصل الرابع – الانتقام الأخير عادت جيني إلى فيلا "الذئاب السوداء"، هذه المرة الأضواء أكثر سطوعًا، والرجال أكثر عددًا، يملأون الممرات والبهو الرئيسي. لكنها لم ترتبك… كانت تمشي بينهم بخطوات ثابتة، نظراتها أشبه بسكاكين حادة. لم ترفع مسدسها، لم تطلق رصاصة واحدة… بل تجاوزتهم كما لو كانت تسير في شارع فارغ. هيبتها وحدها كانت سلاحًا يفوق الرصاص. وقفت أخيرًا أمام الباب الكبير، ذاك الذي تعرفه جيدًا. فتحته ببطء، فوجدت زعيم الذئاب السوداء جالسًا خلف مكتبه، عيناه معلقتان بصورة صديقه المقتول. رفع رأسه نحوها ببطء، وفي صوته خليط من الحزن والغضب: — الزعيم: "أنتِ… إذن أنتِ من سرق روحي بقتل أقرب إنسان لي؟" خطت جيني خطوة إلى الداخل، وأغلقت الباب خلفها: — جيني (بهدوء): "روحي سُرقت قبلك… صديقتي دُفنت بسبب نزواتك القذرة. اليوم… أنا لست هنا لسرقة شيء. بل لإنهاء كل شيء." — الزعيم (ساخرًا): "تظنين أن فتاة مثلك قادرة على إنهاء أقوى رجل مافيا في أمريكا؟! لقد أرسلت جيوشًا كاملة إلى الجحيم." — جيني (بعينين مشتعلة): "أنا لا أحتاج جيشًا… أنا الجحيم بذاته." ساد الصمت، لم يعد هناك ما يقال. جيني تقدمت نحوه ببطء… بخطوات بطيئة كسلحفاة، لكن كل خطوة كانت أثقل من ألف طلقة. الزعيم ظل جالسًا، يحدق في عينيها، وكأنه يرى نهايته تقترب. رفعت المسدس، دون تردد… رصاصة واحدة اخترقت قلبه. سقط الكرسي للخلف، وسقط معه أقوى زعيم مافيا في أمريكا، منهزمًا على يد فتاة لم تحمل سوى الغضب والانتقام. عادت جيني إلى مقر "النياب السوداء". استقبلها الزعيم بابتسامة عريضة، وصوت مليء بالانتصار: — الزعيم: "لقد فعلتِها… كما وعدت، هذه هديتك." نظرَت إلى الهدايا المكدسة أمامها… أموال، مجوهرات، ووعود بالسلطة. لكنها ابتسمت بسخرية، وأجابت ببرود: — جيني: "احتفظ بخردواتك. أنا لم أقتل من أجل ذهبك… بل من أجل صديقتي التي قُتلت بلا سبب. انتقامي اكتمل… أما أنت، فمجرد مرحلة عابرة في طريقي." ثم استدارت، وغادرت القاعة دون أن تلتفت خلفها، تاركة الجميع في صمت مشدوه. النهاية "الدماء التي تسقط لا تغسل بالمال… بل بالدماء الأخرى."