الفصل 3
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
_*بإدارة 📚قصص||روايات||منوعة📚*_🧡
*❴📖❵↵الاحمر*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴الثالث والاخير❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:قناة:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
*❴📚❵↵القناة:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *يمان سعيد* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:قناة:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
📚كتب ||روايات|| منوعة📚:
"الأَحْمَرْ"...
الجزء الثالث.. والأخير!
(١٤)
قبل سنتين بالضبط..
موسكو ٢٠٠٠..
(وليد)
وصلت بطيارة ١٠ المسا.. كان أيامها الحج أبو الوليد مشغول بالتحضير للإنتخابات.. اضطريت أنزل بداله عشان نجيب طقم جديد للنادي بعد ما صدّى اللّي عنّا.. كنت إبنه الوحيد وكان بدّه ايّاني أستلم إدارته بس أخلص دراسة مع انّه امّي كانت معترضة.. بس كان لازم أتعلم الصنعة ع البدري..
بالعادة أبو الوليد كان يتعاون مع مكتب محلّي لتوريد العمالة.. نعطيهم الشروط والعدد وبس يجمعوهم ننزل نختار اللّي بيعجبنا..
بس تشوف مناظرهم صافّين عالدور وأنا بتمختر بينهم بتستغرب! مين قال انّه العبودية انتهت بعصر النبي -ص-؟! العبودية يا صديقي ما انتهت! بس صار فيه "عبوديّة ذكيّة"!..
اخترت أخيراً.. ومن بين اللّي اخترتهم كان في وحدة اسمها "سارة"..
كانت بيضا من السما.. لو تاهت بجبل ثلج ما حتعرفها إلاّ من شعرها الأشقر.. عيونها زرقة وعميقة.. بتطّلع فيها بتشوف ماضيك كلّه.. كانت أوّل سنة جامعة وبتدرس سياحة..
قعدت أسبوعين بموسكو واتحججتلها انّي محتاج حدا ايعرّفني ع المدينة بس لأكون معها.. لأشوفها كل يوم.. كنت بدّي أعرفها أكتر.. وهيك كان..
حبيتها.. حبيتها بجنون.. قضّيت أحلى أسبوعين بحياتي معها.. هيّ كتير حدا نضيف من جوّا.. بس ما كانت قادرة اتكمّل دراسة والوضع الاقتصادي عندهم كان سيء جداً.. فاضطرّت اتقدّم ع هيك شغل..
قبل بيوم ما أحضّر شنطي وأرجع على عمّان.. رحت ع مكتب التوظيف وشطبت إسمها من قائمة المغادرين.. وثاني يوم رحت ع المطار..
كنت خايف عليها! عارف شو مستنيها بعمّان واذا الزباين تركتها بحالها أبو الوليد ما حيتركها!
وصلت ولقيتها واقفة ع باب المطار بتستناني.. قعدت تلوم فيّ وتقول انها اذا ما سافرت واشتغلت ما حتقدر ترجع اتكمّل دراسة ولا تصرف ع أهلها.. ضعفت قدّامها بس فهّمتها ليش اتصرّفت هيك.. وقلتلها هاد لمصلحتك.. وصارحتها بإعجابي فيها..
"وأنا كمان معجبة فيك، وهاد سبب من الأسباب انّي بدي آجي معك"..
سافرت وتركت كياني كلّه بموسكو.. وعدتها أبعتلها مبلغ شهري تقدر تكمّل دراستها فيه وتصرف ع أهلها.. وكانت تشتغل بعد الجامعة وهيك بيمشي الحال..
صرت أخصم من مصروفي وأبعتلها.. ومرّات أسرق من أبو الوليد.. كلّه ع أمل انخلص جامعة ونرتبط.. هاي كانت أقصى أحلامي..
بس كان لازم هاي الأحلام تنتهي وبسرعة كتير زي ما بدت!
اشتقتلها وانزلت أعمللها مفاجئة وأشوفها..
سألت عليها بسكن الجامعة.. قالولي انها تركته من ٦ شهور!.. دوّرت عليها لحد ما اكتشفت انها عايشة مع صاحبها بشقّة بضواحي المدينة.. رحت عليها ودقّيت الباب..
حجزت بسرعة وارجعت ع عمّان.. كنت ٦ شهور عم بصرف عليها هيّ وصاحبها السّكير...
طويت الموضوع وارجعت لدراستي وجامعتي.. وحكيت لأبو الوليد ايبعّدني عن الأحمر لحد ما أخلص دراسة.. بس ما اقدرت أنساها ما اقدرت!..
(١٥)
في غرفة التحقيقات...
(طلال)
تركني المحقق بعد ما فهّمني شو القصّة.. سارة انقتلت ومتّهمينّي أنا بالقتل.. صحيح أنا اللّي نمت عندها قبل بيوم من الحادثة وتحليل ال DNA حيكشف هاد الإشي لأني ما استعملت واقي بشري.. أي ما بحبّه والله العظيم بيُخنق ما بحبه! بس يا سيادة المحقق أنا طلعت من عندها ع ١٢ الظهر! وكانت سليمة.. ما كان مالها اشي..
المشكلة يا عزيزي انّه كل الأدلّة ضدّك والحصانة ما حتحميك..
كنت ساعتها عم ببصم ع فشلي بتنفيذ إتفاق الشيطان مع تهاني.. وحفضح إسمي وعيلتي.. قريباً بالأسواق..
السفارة الروسيّة أعلنت الحداد ٣ أيّام عالضحيتين.. وصارت القضيّة على كل لسان.. هاد زاد كتير الضغط على التحقيق.. خصوصاً انّه سياسي من البلد متورط بالموضوع..
وبحب أقولك عزيزي القاريء انّك شو ما كنت كبير، فيه دايماً اللّي أكبر منّك.. وفرصك بالنجاة من المركب الغرقان بيعتمد على قدرتك ع سد فتحات التسريب.. بس لمّا التسريب يكون أقوى منك فالناس حتتركك تغرق لحالك فيه..
وهاد اللّي صار مع أبو الوليد.. انسحبت الحصانة منّه.. واتحوّل للتحقيق بتهمة قتل الشقيقتين..
(١٦)
(معن ونسرين)
وينك؟! الك كم يوم ما شبكتي؟
شويّة ظروف..
خير؟..
معلش مش حابّة أحكي عن هاد الموضوع...
طيّب طولي بالك.. شو ما كان صاير معك ما حيكون قد اللّي صارلي هاليومين..
ليش شو اللّي صاير معك؟!..
حكتلها عالجريمة.. ع محمد وياسر وسارة وأبو طارق.. وعالتحقيق.. ضلّت ساكته.. بس خلّصت أعطتني رقم تلفونها وقالتلي ضروري أشوفك بكرا.. استغربت كتير.. بس اتواعدنا بستاربكس عبدون..
(١٧)
(عامر)
ألو.. مرحبا عامر..
أهلاً وليد.. كيف حالك؟.. البقيّة بحياتك..
انت عارف مين قتلها؟!
ما بعرف يا وليد..
اكيد هوّ.. مين حيكون غيره؟!
ما تحكي هيك ع أبوك يا وليد!...
كان بزيارة لأبوه قبل حوالي ٣ أسابيع بالأحمر.. والتقى مع هانا اللّي بالصدفة البحتة كانت جاي تشوف أختها سارة.. اتعرّف عليها وروحوا مع بعض بعد ما عرض عليها ايوصلها.. اتطوّرت علاقتهم بصورة كتير سريعة.. هانا كانت حلوة كتير وبن
فس الوقت بتدوّر ع حدا برنس يصرف عليها.. كان هاد الحدا هوّ وليد..
المشكلة انّه وليد ما كان لحاله.. خصوصاً بعد ما عرف أبوه.. نبّه عليه ألف مرّة يبعد عن هانا وحط عليه مراقبة ٢٤/٧..
(١٨)
(عامر وتهاني)
مرحبا مدام..
أهلاً عامر.. كيف الوضع بالأحمر هلأ؟!
والله يا مدام زي الزفت.. الخبر انتشر بكل مكان والزّباين صارت خايفة تيجي..
طيّب اذا ضل الوضع هيك منسكّر وبنفتح بداله مطعم عربي.. منتشرة المطاعم هاي الأيام، شو رأيك؟
بس المطعم ربحه مش مثل الأحمر مدام! شو جاب لجاب؟!..
ولو.. عالقليلة ما حيكون فيه المسخرة اللّي كان يسويها طلال!..
(١٩)
(وليد)
سارة!! ماصدّقت عيوني بس شفتها بالأحمر.. بعد كل اللّي عملته فيّ بموسكو اجت.. وهاي المرّة كان أبو الوليد هوّ اللّي جايبها.. يا إلهي شو وقحة!
ما كان ينفع أقعد معه وأحكيله القصّة.. كان كتير متأخر الموضوع بعد ما اعرفت من عامر انّه ماخذلها شقّة بالشميساني وأغلب الأيّام مقضيها معها.. قلبي كان بيتقطّع من جوّا وكان لازم أنتقم منها.. وأحسسها نفس الشعور اللّي حسيته...
(٢٠)
(معن ونسرين)
التقينا بستاربكس عبدون.. كان اسمها نسرين.. طلبت فلات وايت وقعدت.. كان شكلها تعبانة كتير كإنها من يومين ما نامت.. سألتها شو القصّة وليش أصرّيتي نلتقي بعد ما حكتلك ع عموضوع التحقيق!
يعني أبوكي هوّ المتّهم بالموضوع؟
آه.. بس أنا متأكدة انو بابا مستحيل يعمل هيك!
طيّب مين ممكن يعمل هيك؟!
ححكيلك، بس كل اللّي بدي ياه منّك انّك تساعدني لنطلّع بابا من هالقصة...
كيف؟!
(٢١)
(رُبى والمحقق)
يعني انتي كنتي معه بعد ارتكاب الجريمة؟
سيدي أنا وصلت عالأوتيل الساعة ١٠ باليل، كنت بس بدي أورجيه شويّة صور للحملة الإعلانية الجديدة..
صور! وليش بالأوتيل؟! وبغرفته كمان؟!
سيدي هيك اتعودنا نشتغل.. بس أنا بأكدلك انّه ما في أي علاقة بتجمعني بطلال..
حدا جاب سيرة علاقة؟! أنا مستغرب بس..
سيدنا، تقرير الطبيب الشرعي للضحية الأولى طلع..
أعطيني أشوف..
أثبتت التحاليل المخبرية تعرّض المدعوّة هانا للإغتصاب والتعذيب ومن ثم القتل والتنكيل، وقت الوفاة الساعة ١٠ مساءاً، الحمض النووي للمشتبه يتوافق مع الحمض النووي للمتهم طلال بنسبة ٩٥٪...
قلتليلي أيّا ساعة لقيتيه بالأوتيل؟
الساعة ١٠..
وطبعاً بدون ما يصير أي علاقة، لأنه مرته كبست عليكم صح؟
سيدي قلتلك ما في اي علاقة بي...
طب خلص خلص بلا كتر حكي، بتعرفي من وين عرفت مرته؟!
لا..
(٢٢)
(وليد والمحقق)
إنت اللّي قتلت هانا!
لا والله يا سيدي والله ما قتلتها!
ما تكذب! بعد ما سوّينا اختبار الحمض النووي لأبوك، طلع انّه متطابق بنسبة ٩٥٪ مع الحمض النووي للمجرم.. ومافي ٢ بالدنيا بيتطابقوا بهالنسبة الاّ الأب وإبنه.. إنت قاتل هانا يا وليد..
بكي مثل ولد صغير.. أحلى شي بمهنتي كمحقق إنك تكتشف المجرم.. تحشره بالزاوية زي الحشرة ويصير يترجاك انّك ترحمه قبل ما تدعسه بإجرك!
اعترف انّه اتزوّج هانّا بورقة مضروبة وبالسّر عشان يقهر سارة، هيّ ضحكت عليه وأخذت منّه أبوه وهوّ بدّه ينتقم منها بأختها.. أسلوب ملائم جداً لحدا بعمره! وكان كل شي برضاها مش غصب أبداً وبدون ما تعرف انّه ابن طلال او حتى تخبّر اختها سارة.. بس ما اعترف انّه قتلها.. حكى انّه أخذها عتلّة ورا عبدون محل ما اتعودوا يتلاقوا وعاشرها بالسيّارة.. وبس خلصّوا هجموا عليهم ٣ زلام وأخذوها وقالوله جملة وحدة بس.. (روح روّح عالبيت أحسنلك)..
(٢٣)
انتهت التحقيقات.. بدون ما نقدر انجمّع أدلة كافية اتدّين أبو الوليد أو إبنه.. كانت عمليّة نظيفة كتير وبعيدة عن أي شبهات.. مع تزايد الضغط الإعلامي ع الموضوع كان لازم انقرر وبسرعة..
قررنا نحن النيابة العامّة.. الإفراج عن المتهمين لعدم كفاية الأدلّة.. مع حفظ الدعوى وقيدها ضد مجهول لحين ظهور أدلة أخرى..
(٢٤)
وصل أبو الوليد وإبنه عالبيت.. كان باستقبالهم تهاني.. بنفس الشموخ والعظمة واقفة عباب الفيلاّ بتستنا.. طبعت بوسة باردة ع جبين ابنها.. ودعت أبو الوليد لإجتماع مغلق بغرفة النوم...
شفت آخرة نزواتك لوين وصلتنا؟!
انتي عارفة انّي ما قتلت حدا!
بعرف.. انت بتقتل بس من جوّا.. بتستلذ بالتعذيب الداخلي فقط للبني آدمين!..
تهاني شو بدّك منّي ع هالمسا؟!
مستغربة! كيف وحدة زي سارة قدرت تضحك عليك واتجّر اجرك، وبعديها بتقولك انها حامل!..
وانتي شو عرّفك؟!
وطلعت بعد ما انقتلت مش حامل.. بس بدها تخرب بيتك!.. انت ليش ما بتستعمل واقي؟!
انتي عارفة انّي ما بحبه..
وهي البني آدمة راحت فيها عشان حضرتك ما بتحبه!..
(٢٥)
(عامر)
روّحت ع البيت الفجريات.. لقيت امّي صاحية وبتعزّل البيت.. صحّيت المرة وبهدلتها! وحلفت عليها يمين طلاق اذا بشوف امّي بتشتغل بالبيت مرّة ثانية لأطلقها! مش بكفي بتشتغل عند بيت إم الوليد! آه الست تهاني.. ياريتك زي الست تهاني.. شافت جوزها وإبنها بيغرقوا مع بنتين روسيّات ومع هيك قدرت اتطلّعهم منها.. كل هاد عشان تحافظ ع عيلتها وسمعتها! أصيلة.. است
ني شوي، التلفون بيرن، بنت حلال هاي الست تهاني!
عامر كيفك؟
تمام يا ست الكل.. خير أؤمري، بدّك ايّاني أخلّص ع رُبى كمان؟!
لا لا، هاي وحدة تافهة مش مستاهلة نحكي فيها، المهم خلّي عينك ع طلال منيح، ما بدّي ايّا أغلاط زي المرّة الماضية!
والله ما كان قصدي يا ستنا، هيّ اللّي حكت انها حامل، مش حقعد أسوّيلها اختبار حمل قبل ما أقتلها!..
طيب والثانية؟ ليش اتشوهها؟
ههههه هاد أبو طارق تبع القهوة، هوّ بيحب يترك أثره عالضحايا.. مش عشان اشي بس ليتذكروه بالقبر..
طيّب عكل حال.. أنا جبتلك العفو من الديوان عشان علاج أبوك.. زي ما اتفقنا..
تسلمي يا ست الكل..
النهاية...
(٢٦)
(معن ونسرين)
ما قلتيلي؟ كيف بدّك أساعدك؟!
أنا بعرف مين القاتل..
مين؟!
بتتذكر يومها بس كنّا نحكي ع ال mirc وفصل الخط؟
آه بتذكر، معلش إمّي قطعت السلك!
مش موضوعنا هلأ، ساعتها وليد طلع بالسيارة.. كنت عارفة انّه رايح يشوف صاحبته اللّي اتجوزها بعد ما اسمعت امّي بتبهدل فيه.. من فضولي الحقته.. أخدها بالسيارة وصفوّا عتلّة عبدون وبعد شوي اجوا ناس أخدوا منها ومشيوا.. إلحقتهم لحد ما وصلوا عند صاحب كشك قهوة.. أخدها منهم وراحوا.. استغربت بس لمّا قلتلي القصّة اعرفت انّه ابو طارق هو صاحب القهوة وهو القاتل!..
أبو طارق!! تبع الصب والغلي!.. نسرين، خلص اطلعي من الموضوع، أنا راح أبلّغ المحقق..
نحن النيابة العامة..
تمّ فتح ملف التحقيق لظهور أدلّة جديدة، وبضبط المتّهم أبو طارق ومواجهته بالأدلة اعترف وأرشد على المحرّض عامر ومنفذ جريمة القتل الأولى.. والذي بدوره أرشد إلى العقل المدبّر.. السيدة تهاني.. المدعوّة بأم الوليد..
تُحال القضيّة إلى محكمة الجنايات مع المطالبة بأشد عقوبة للمتهمين الثلاثة..
الإعدام شنقاً..
هلأ عنجد النهاية..