النهاية المفتوحة
مرت سنوات، ولم ينسَ سامر تلك الليلة.
لكن في إحدى الأمسيات الممطرة، وهو يسير قرب الغابة، سمع صوتًا مألوفًا يناديه من بين الأشجار:
> "سامر…"
التفت، فرأى ظلًا أنثويًا يقف هناك… نفس الظل الذي رآه أول مرة في بيت ليلى.
ابتسم الظل، وعيناه تلمعان بلون الدم.