الصفقة
تكلم الوجه بصوت عميق، وقال:
> "ابنتي… لقد ضحيت بنفسي لحمايتك من لعنة الغابة. لكنك عدتِ… والآن ستأخذك كما أخذتني."
صرخ سامر:
> "لا! سأكون أنا الفداء!"
لكن الوجه ابتسم وقال:
> "لقد حاول والدك إنقاذ والدي وفشل… هل تظن أنك ستنجح؟"
وفجأة، بدأت الجذور تلتف حول قدمي سامر وتسحبه نحو القلب.
أمسكته ليلى بكل قوتها، والدموع تغرق وجهها، وقالت:
> "لن أتركك!"