القلب الاسود
انفتح الباب ببطء، وكشف عن ممر مظلم تنبعث منه رائحة عفن قديم.
كانت جدرانه مصنوعة من جذوع ملتوية، وكأنها تنبض ببطء مثل قلب حي.
سمع الاثنان همسات قريبة، لكنها لم تكن بالعربية أو بأي لغة يعرفانها… كانت أصواتًا تشبه الرياح، لكنها تخترق العقل مباشرة.
في نهاية الممر، رأيا شيئًا يتدلّى من السقف… كان قلبًا بشريًا ضخمًا، ينبض ببطء، متصل بجذور تمتد عميقًا في الأرض.
فجأة، ظهر وجه داخل الجذور، وجه رجل… وصرخت ليلى:
> "أبي!"