الدم القديم
حين وضعت ليلى يدها على الباب الخشبي، غمرها شعور بارد كأن دمها يتجمد.
تراجعت خطوة، لكنها شعرت أن الأرض تحبس قدميها في الطين.
قال سامر بصوت مرتجف:
> "ليلى… والدك لم يمت كما قالوا لكِ… هو هناك… خلف هذا الباب."
ارتجفت عيناها، وسألت:
> "كيف تعرف؟"
أجاب:
"لأن والدك هو من أخذ والدي قبل عشرين سنة… لقد أصبح جزءًا من الغابة."