ضلال تحت المطر - الدم القديم | روايتك

اسم الرواية: ضلال تحت المطر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الدم القديم

الدم القديم

حين وضعت ليلى يدها على الباب الخشبي، غمرها شعور بارد كأن دمها يتجمد. تراجعت خطوة، لكنها شعرت أن الأرض تحبس قدميها في الطين. قال سامر بصوت مرتجف: > "ليلى… والدك لم يمت كما قالوا لكِ… هو هناك… خلف هذا الباب." ارتجفت عيناها، وسألت: > "كيف تعرف؟" أجاب: "لأن والدك هو من أخذ والدي قبل عشرين سنة… لقد أصبح جزءًا من الغابة."