الختم
تحت المطر، بدأت الأرض تهتز، وظهرت رموز غريبة على جذوع الأشجار.
أمسك سامر بيد ليلى، وقال:
> "هناك سر أخير يجب أن تعرفيه… أنتِ لستِ غريبة عن هذه الغابة، أنتِ مرتبطة بها أكثر مني."
قبل أن تسأله ماذا يعني، انفتح الضباب، وكشف عن باب خشبي وسط الأشجار، عليه نفس الرموز التي كانت تراها في كوابيسها منذ طفولتها.
حين لمست يدها الخشب، سمعت صوتًا في رأسها يقول:
> "أهلاً بعودتك، ليلى."