الغابة
لم تعد ليلى تحتمل الأسئلة بلا إجابة.
حين استيقظ سامر فجراً، وجدها تقف أمام الغابة، تحدق في الضباب الكثيف.
اقترب منها محاولًا ثنيها عن الدخول، لكن في تلك اللحظة، جاء صوت من بين الأشجار… صوت امرأة تنادي باسم ليلى بصوت يشبه صوت أمها المتوفاة.
ارتجفت ليلى، لكنها تحركت نحو الصوت.
أمسك سامر بذراعها بقوة، وصرخ:
> "إنها ليست أمك! إنه الفخ!"
وفجأة، ظهر ظل طويل أمامهما، يزداد حجمًا كلما اقترب… حتى بدا وكأنه يغطي نصف السماء.