الهمس
توقفت الخطوات أمام باب غرفة ليلى.
تسارعت أنفاسها، والتصقت بالجدار وهي تستمع.
لم تجرؤ على الحركة، لكن الباب بدأ يفتح ببطء…
لم يكن الغريب، ولم يكن أي شخص تعرفه…
كانت هناك يد سوداء تمتد من الظلام، أصابعها طويلة بشكل غير طبيعي، تترك قطرات من ماء أسود على الأرض.
قبل أن تصرخ، ظهر الغريب فجأة، وأغلق الباب بقوة حتى ارتجّ البيت.
صرخ فيها:
> "قلت لكِ… هذا الشيء يتبعني! لا تنظري في عينيه إن رأيته!"
لكن عقلها كان يغلي بأسئلة لا نهاية لها: ما هو هذا الشيء؟ ولماذا تشعر أن قلبها يخفق له رغم الخوف؟