بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 101 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 101

الفصل 101

في نفس تحت سقف عالمنزل كانت غُرف من الغُرف صاحبها مشغول البال ! كلام امه له هز شي نام فيه من زمان ، صحيح التطبيق وتركيزه على الدراسة وبعد موضوع ريم والهيئة عقل شوي ولهى لكن امُه اليوم رشت الملح على الجرح ب فتح موضوع الزواج كان كلام امه مازال يرن ب أذنه وتأثيره عليه رغم ان امه قالته ب شكل عفوي ( الشهادة وقريبة والوظيفة حاصلة ان شاء الله ، شد على نفسك وجمع المهر وابوك بيعاونك وتزوج وفرح قلبي ) كيف بتزوج يايمه وفيني صدمة ماشفت ؟ يمه واحد من رجال الهيئة اول ماحطني السيارة كانت الخيبة على وجهه ان واحد مسلم ومن عيال بلده يشوفه ب هالحال يبتز اخته المسلمة ويواعدها تقشعر جسمي من نظراتها المؤسفة قالها لي ومن يومها مانسيتها ( بتشوف في اهلك والله بتشوفها ، اذا ماجت ب اختك جت ب زوجتك واذا ماجت فيها جت ب بيتك او احب الناس الى قلبك ، بيذوقك الله ما اذقته اهل هالمسلمة ) والله فعلتي الشينة مارضاها يايمه اشوفها ، كيف تبيني اتزوج ؟ انا خايف من العقوبة والله خايف . • • • • { في مدريد || قريب من شارع جراند ڤيا } • • • وقفت ب ابتسامة فرح عميق فقدت لذتها من زمان وش ألذ من انها بتروي عيونها ب شوفة ظناها الا ماشفته ب عُمرها الا مرة ! ناظرت العمارة الناطحة المعروفة لفت ب عيونها على اليمين وهي تشوف بيت نوعًا ما صغير ب جانب متجر حلوى حكى لها وليد انه يحبه كثير نعم زي ماوصفته ليندا قالت البيت بجانب متجر وعمارة رقمه " 9 " وقفت عند الباب وهي ترن الجرس ولسانها رطب ب ذكر الله طريقة حفظتها امها من صغرها اي وقت تحسون ب ضعفكم وخوفكم اذكروا الله ذكروا انفسكم ان الله يراكم ومعكم كانت اناملها ترن بين وهلة وهلة ب الجرس ومخليتها مشغولة ب تخيل شكل الوليد معقولة طويل على ابوه ؟ حنطي فاتح ؟ ولا لونه افتح زيي ؟ شعره اسود زي ابوه او بني زيي قاطع تفكيرها الباب اللي انفتح وخرج من وراه فتاة ب مقتبل العمر شقراء وفيها لمحة من ليندا استنتجت على طول انها بنت ليندا من الشبهه ، تكلمت ب لهفة : ابني الوليد ، اريد ان آراه صرخت بنت ليندا ب قرف من سارة وهي تذكر امها انها تقول حافظة الوليد امانة عندها لين تخلص غربة سارة : تبًا لك ماذا تريدين ؟ 4 تلقين ب ابنك على والذتي وهذي الخامسة والآن تقولين اين هو ؟ هيا ايتها السافلة اين لك ان تكوني ام وانتي بهذي القساوة ناظرتها سارة ب صدمة وكلماتها خناجر ب صدرها فعلًا اللي مايعرف حياتك مايثمنها ! اكملت البنت ب استرسال وهي تناظر طلاء اظافرها ب عدم اهتمام : والدتي توفت قبل يومان وابنك يستهلك من ميزانيتنا جدًا ، ذهبت اختي به الى ملجئ الأيتام صرخت سارة فيها ب خوف انها تفقد ولدها للابد خصوصا مافيه شي يثبت انه آبنه ابدًا : اين ملجئكم ؟ ضحكت ب سخرية وهي تأشر لها وتسكر الباب ب وجهها : اتمنى ان تحصلي عليه لان اختي خرجت به من الصباح الباكر نريد ان نمضي يوم جديد دون رؤيته البشع . ركضت سارة بلا وعي وماتدري وين تركض له بس تمشي تبع الأتجاهات ودموعها مقيده عيونها والله راح معد يرجع وانا اللي قطعت 3000 كيلو عشانهه معد آلقاه ! ركضت وركضت ماتدري كم راح من الوقت وهي تركض بلا وعي كانت تسمع اصوات السيارات وهم معصبين عليها لانها كان تقطع الطرق بدون ماتنبه للأشارة وشتم الافراد اللي تدفهم وهي تركض طاحت على رُكبها ب تعب 26 ساعة بلا نوم وتعب طيارة ومسوؤلية طفلين وآمانة وتركض ب مسافات طويلة كانت تناظر الناس ب ارهاق كانت تشوف كل شخص شخصين تسندت بيدها على الأرض وهي توقف غصب مشت ب بطئء . وقفت وهي تناظر المتاجر وبينها أزقة تتميز فيها الدول الأوربية ، وصلت الى واحد من الأزقة وهي تردد بلا وعي " يارب " تسندت على الجدار وهي تمسك رأسها وتفرك عيونها ب تعب حست ب دوار وهي تجلس على الأرض لفت برأسها ع اليسار وهي تسنده على الجدار طاحت عيونها على امراة صغيرة وبيدها طفل فز قلبها وهي تشوف شعره الأسود ولون بشرته العربي مستحيل يكون اجنبي ! صرخت بلا شعور وهي تتسند ع فخوذها تبي توقف : الوليد وقف وهو يهدئ من بُكاؤه من قبضة المراة القوية ع يده يسمع نداء ب اسمه نداء محد ينادي فيه الا امه لان اسمه صعب ع الاجانب لفت ب عفوية طفل وهو يشوف امراءة ب عباية ولثمة قد صادف يشوف زيها ب اسبانيا احيانا وكان ليندا تقول هكذا هم بنات بلدك اول مالف عليها كانت تشوف في وجهه بدر صغير ! كان نسخة ابوه فتحت حضنها وهي تضحك وتبكي ب بدون وعي فك يده ب قوة من المراءة وهو يركض لـ حضنها من الصوت عرفها مستحيل ينسى الطفل صوت امه ! ناظرتهم بنت لينا ب صدمة من هذي وكيف تعرفه ؟ اكيد هذي والدته اللي كانت تقولها امي ابتسمت ب راحة وهي تركض بسرعة لا يرجع لها وليد وتزيد مسوؤليتها وتتورط فيهم . • • • { في بيت أهل شدن || في مجلس الرجال } • • • مسك يدها ب عصبية وهو متنرفز من نفسية شدن اللي تغيرت من طلاقها الأول : زوجك ليه مخليك من ثاني اسبوع من زواجكم هنا والحين جاي لنا ومايبي يشوفك ؟ فكت يدها ب ضيقة منه وهي تتحس قضبته : مادري عنه ذا النفسية الله ياخذه ، روح مع ابوي شوف ويبي . رمى طرف شماغه الأيمن ع كتفه وهو يدخل المجلس وبيده القهوة ابتسم له ب مجاملة وهو يقهويه : حيا الله ولد عمي ناظره بعصبية وهو يرمي فنجاله من يده : الله لا يحي عدوكم ماجيت آخذ فنجالكم ولا ابي بنتكم فوقكم لو بتزوجون بناتكم زوجوهم ناس من مقامها وشرواها ماتزوجوني وحدة تناديني ب اسم طليقها ولا تبي قُربي يالمتربية يابتاعيين الاخلاق صرخ ابو شدن ب عصبية وهو يرمي شماغه : شدن ! دخلت شدن بسرعة بعد ماشافت زوجها طالع معصب وهي سامعة كل محادثتهم من ورا الباب ب خوف : سم ؟ ناظرها ب قهر وعصبية : ليش توطين راسي عند عيال اخوي واخوي ؟ ليش توافقين وانتي مانسيتيه ضحكت شدن بسخرية على حكي ابوها وكانها موافقة ب راحتها : انا اللي وافقت ولا انت اللي غصبتني يايبه عشان محد يحكي عني ليش مطلقة ومعد تزوجت همست ب قهر وهي تطلع وتتخيل انها مُطلقة للمرة الثانية ب مجتمع مايرحم : حسبي الله ونعم الوكيل . • • • الساعة الـ 1 ليًلا في باصات مدريد بديلة المُترو . كانت ساندة رأسها على الشباك ب تعب وهي تفكر ب هاليوم المُتعب والمُرهق كيف جابت الوليد وكلام آبنة ليندا عنها ووصفها ! من كان يتقوع انها رضت بالسجن والظلم عشان محد يكتشف حملها هي اكثر الناس ابخص ب اهل بدر اذا مات ولدهم معناها انتهت صلتها ب ولدها بياخذونه منها ويحرمونها وحمدت ربها الف مرة انها ماتهورت وقالت الحقيقة كانت بتكون محرومة من ولدها طول العُمر صبرت 5 سنين ظلم وعذاب عشان قطعك منها هذا هو قلب الآم والآن بتصبر عمرها كله لحالها مع مسوؤلية ثلاث على عاتقها عشان مايتاثرون ب اللي صار لأمهم ماتبي عيالها يتربون بين اب سكير نكير ماتحرم الشهر الفضيل كيف بحترم وبيخاف ع طفلين ؟ استرسلت ب بفكرها ب بقية اليوم لما راحت تبحث عن شقة صغيرة وسعرها مُناسب يكفي ماديتها تشتريها لانها ماتقدر على الآيجار ميزانيتها محدودة وعندها ثلاث اطفال وميزانتهم صعبة خصوصا في دولة اوربية فكرت انها تنتقل للعيش في الضواحي ارخص واهدئ وافضل لهم ناظرت الساعة ب توتر تخاف انها تأخرت عليهم شافتهم نايمين مابغت تنكد عليهم وتصحيهم جلست عاملة الحضانة عندهم ونزلت تركض ب الباص جابت اغراض من السوبر ماركت مسلتزمات الأطفال شدت على معطفها ب خوف فطري وهي تشوف رجل ثالث يركب الباص ويجلس ب جانبها لان كان مكانها مجوار لـ الباب كان الباص شبهه خالي الا من امراءة عجوز ورجلين ب جانبها على اليمين والآخر على اليسار تضايقت من حدة نظرات العجوز لها من ركبت الباص وهي تناظرها ناظرتها ب ضجر ممكن ان المراءة تستحي او تخفض نظرها لكن المصيبة ان المرآءة حتى مارمشت شافت ورقة محطات الباص باقي لهم على محطتها محطتين . شافت الباص يوقف عند المحطة الأولى ، تنفست براحة وهي تشوف الرجل اللي بجمبه يوقف مستعد لـ النزول انفتح الباب وسحب يدها بقوة وهو يسحبها معه ب قوة ويسحب اغراضها ويرميها برا الباص وهو وراها . صرخت سارة بخوف وهي تبكي ب صدمة وش يبي فيها ؟ ليش رماها برا الباص بسرعة لا يسمعون بكاءها وليش غطأ عليها لين راح الباص صرخت بوجهه ب خوف وهي ترفع اصبعها بوجهه : ماذا فعلت بي ؟ الرجل الاسباني وهو يحرك يدينه ب أنفعال ووجهه نشب بخوف : الأمراءة العجوز اللي كانت ب امامك هي ميتة والرجلان اللي بجانبها يحاولون ان يجعلوا الوضع طبيعي لذلك هي تنظر اليك بشكل مُريب لو اكتشفت الشرطة الآمر ستكونون معهم لانك ب نفس الباص ناظرته بصدمة ودموعها تحرق خدودها ب عُنف كانت بتتورط ب جريمة لمرة ثانية بدون سبب ! هذي اول عواقب الغُربة ياسارة .