بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 100 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 100

الفصل 100

كان الصمت سيد الموقف ب السيارة ، من رجعت من عند اهلها خبرها فقط ب انهم بيروحون المطار يسلمون على سارة ومن رجعوا من المطار وهو ساكت وعلامات الضيق على وجهه باينة مدت الريم يدها ب تردد وهي تضغط على يده ب حنية : الله يوصلها ب السلامة ، مو تقول كانت مسافرة ؟ يعني مو أول مرة ابتسم لها ب مجاملة وهو يهز رأسه ب عدم رضا تكلمت ب عفوية اجبرتها الراحة اللي تحسه فيها ب جمب سعود : جدي حاكني قال ان الحق حق وزي ماوصانا الرسول ب " ان قُل الحق ولو على نفسك " وابوي غلط وضيع كثير ولازم ياخذ جزاته ، والسجن يربيه ماراح يدمره ابتسم سعود وهو يبوس يدها ب رقة معناها ماتدري ان هو اللي مبلغ عن ابوها ولا له داعي انها تدري عشان ماتحس ب النقص تجاهه : الله يهديه ويخليك لي . • • • { في مطار باراخاس || تحديدًا في مدريد } • • • كانت تدف عربية اطفالها ، ووراها عامل من المطار دفعت له أجُرة لأجل يدف اغراضها معاها طلعت عند باب المطار وهي تتأفف من زحمة هالمطار الدائمة ويصنف من ازحم 10 مطارات في العالم وقفت وهي تضوق عيونها تبحث عن سيارة الفندق اللي حجزت فيه من يومها ب السعودية من بوكينج واللي طلبت ان السيارة تكون بانتظارها اول ماتوصل لمحت رجل اسباني ب بدلة سوداء واقف وبيده ورقة ب اسم " Sara Abdalaziz " مشت له وركبت وهي تشوفه يركب اغراضها ويصفط العربية غمضت عيونها ب ارتياح وهي تنتفس هواء مدريد حياة جديدة لا ظُلم لا اهل لا زوج فقط ثلاث قطع من قلبها يعيشون ب بدنيا بعيدة عن الكل ب صفحة جديدة شافت السواق يرحب فيها واتجهه تجاه الفندق سألته ب تاكيد : الفندق في منطقة غراند فيا صحيح ؟ ابتسم لها ك واجب من واجبات عمله : صحيح سيدتي تنفست ب ارتياح يعني قريب الى شقة ليندا والوليد ، ابتسمت وهي تتخيل ردة فعل الوليد . كبر ؟ تغير ؟ اخر عهدها فيه لما كان بالشهور بين يدينها صبرت على ظُلم السجن والعذاب عشان تتعلم الاسبانية لان كان يتقنونها كثير هناك وتقدر تتعامل مع ليندا ومع الوليد اللي بترعرع معها فزت على فتح السواق لها الباب ويأشر لها على باب الفندق نزلت وهي تشيل عيالها وقفت عند الريسبشين وهي تنتظر مفاتيح غُرفها ، شافت الساعة تشير الى 7 صباحًا ابتسمت لـ العاملة وهي تحك رأسها ب أحراج : انا اعلم ان لديكم حضانة هنا ، هل تفتح الان وبامكانها استقبال اولادي الى ان اعود ؟ ناظرتها العاملة ب غرابة وفضول : وصلتي للتو ، بامكانك ان تستريحي من ثم اذهبي للتجول سارة ب عجلة وهي تكتب لها رقمها الاسباني اللي طلعته من المطار : سأوقع على امانة الاطفال ب الحضانة ولن استلم المفاتيح الى حين عودتي طلعت سارة مستعجلة وقفت فجاءة ب الشارع وهي تناظر الشوارع ب خوف لأول مرة تزور اسبانيا ولا تدلها ولكن ستعتمد على " قوقل ماپ " . • • • { في بيت ابو صقر || في مكتب ابو صقر } • • • كان جالس من بعد الشروق الى الآن ب مكتبه يفكر باللي صار أمس هل قرصة الأذن اللي سواها ب ولده صحيح ؟ هل ممكن تفيد معه ماسواها فيه من كُرهه او سواه فيه لانه واقف مع زوجته سواها لان مافيه اب يرضى يشوف الغلط على آبنه يبي يشوفه احسن الناس يبي يتعدل ويستقيم ويجد على نفسه ! قاطع تفكيره دق الباب ، عقد حاجبه ب استغراب ؟ من صاحي الى الآن أذن لـ الطارق ب الدخول ، فتحت رسيل الباب وهي تلقي السلام ناظرها وهو رافع حاجبه باستغراب وش تبي منه جاية الحين جلست رسيل وهي تلعب ب يدينها مستحية تناظر ب أبوها وهي بتلقي عليه ردها رسيل : يبه انا امي كلمتني عن موضوع سلطان طارت عيون ابو صقر من جراءة بنته ! جايته ب هالوقت عشان تعلمه ب رأيهها تنهد وهو يمسح على عيونه ب تعب ومافيه حيل يتأخذ شخصية الأب مثالي دائما : شوفي رسيل تراني ماني نادم ع طلاقك لانه كان خيارك وانا كنت رافض نهائيًا والآن حتى لو بتوافقين وتتطلقين مالي علاقة فيك انا حد الحين رافض وانتي باين انك موافقة نقزت رسيل وهي تضرب صدرها ب حماس : اي غلطة ب حياتي الشخصية هي مسوؤليتي ازهلها ، بس تراني موافقة يعني تكلم جاهدًا بانه يغير رأيها لان مافيه يتحمل غلطة اخُرى بسبب اختيار رجل غير موفق : ترا بتعيشين بعيد عنا بتعيشين ب دبي ، فكري زين يارسيل رسيل وهي تجلس جمبه ب ترجي : عادي انا احب دُبي ، يالله دق عليه يبه .