بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 99 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 99

الفصل 99

بعد ماضجت بيوت الله ب نداء المُسلمين لـ لقاء الله واداء الوصل الخامس والأخير في هاليوم الفضيل " صلاة العشاء " ب ساعة كانت سيارة صقر وسيارة ابو صقر وسيارة سائق بيت ابو مساعد عند مكتب المُحامي مر على تبلغيه ب سبب حضوره المُحامي ربع ساعة ماحس فيها من صدمته من اطرافه المتشجنة تكلم المحامي بهدوء ينبه فيه صقر من صمته اللي طال : وهذولي الأربع شهود متواجدين هنا ، نظرًا لحالة احمد النفسية كانت شاهدة بداله ام مساعد رغم انّا مانحتاج اربع شهود لأنا نملك دليل حسي ولكن تطبيق الشرع رفع عيونه وهو ينقلها بينهم ب عدم استيعاب : انا رافعة علي قضية زنا المحامي وهو ياخذ الملفات المتراكمة : فيه شي حاب تبلغني اياه قبل ماننتقل مركز الشرطة ؟ مسك رأسه ب صدمة ومشاعر الخُزي وعار تداعبه مشاعر ماقد ذاقها ب حياته لأول مرة يحس ب فعلته الشنيعة كيف ارتكبها ؟ ليه لما شاف نظرات ابوه وامه وخالته والغُرباء انكسف ، اذا هم كذا كيف ب الله ؟ لـ ثواني ماقدر يتحمل نظراتهم له وهم يعرفون فعلته كيف ب سارة اللي تحملت حكيه وان يشاركه جسدها طفل نجس ناتج عن حرام كثر ماكان مصدوم منها وكاره فعلتها ، كثر ماحس ب انه يستحق عقابه بعد ماجرب بعض شعورها رفع عيونه ع المحامي اللي كان طالع مخليه يراجع نفسه شوي ، بعد مافضى المكتب باستثناءه مايدري كم مر من الوقت وهو يراجع نفسه ويفكر بكل لحظة حصلت تلك الليلة ، على دخول المحامي حامل ب يده كوبين قهوة ابتسم له وهو يمد له الكوب : ان شاء الله ساعة ونصف كانت كافية لك ؟ رفع راسه له ب معنى وينها ؟ ، فهم عليه وهو يهز رأسه : مافضلت تكون متواجدة لسبب اجهله . صقر ببرود واستسلام لمصيره : متى بنروح ؟ تأخرنا المحامي وهو يناظر صقر ب شك : ماتبي تكلمها قبل مانروح ؟ ناظره صقر بصدمة فعلًا ماطرى على باله ، يكلمها ؟ وش يقول لها ؟ تذكر قبل مايطلع من البيت وش حس فيه ب ابشع شعور مر فيه من مولده رفع السماعة وهو يدق ب رقمها ب هدوء عكس البراكيين اللي بداخله . • • • { في مطار الملك خالد || صالة المغادرون الدولية } • • • نزل ولدها ب عربيته بعد ماقبله ب حنان وهو يشوف سارة توقف وهي تأخذ شنطتها من طاولة الكاڤي وتسلم على الريم تنهد سعود وهو يتكتف ويمد عربيتهم لها : متأكدة من اللي بتسويه ؟ ابتسمت سارة بحزن لـ اخوها : مابقى جرح ماسلمت منه ، ماجاني ب هالدنيا كافني عطيتكم من عمري وكرامتي الى هنا وانتهى مابي عيالي يكبرون وهم يشوفون امهم ب هالحالة عطيتكم وعطيتكم الى مابقى فيني شي افديكم به جاني وقت اللي اخذ فيه . سلمت مرة ثانية على الريم بُ لطف : فرصة سعيدة وياحظ اخوي بك الريم ابتسمت على سارة اللي كانت لطيفة معها : كان ودي نتعرف ب ظروف افضل لكن مشيئة الله جيت من اهلي الى المطار عشانك لفت وهي تشوف سعود اللي كان متكتف ويناظر عيالها بعدم رضا مسحت على كتفه وهي تهمس له ب صدق : تحملت اكون غلطانة وانا الي معاي الحق ، تحملت اكون الي ظلم نفسه وهو ساكت واجب عليك ياخوي تكون غالي عند نفسك الي بيكسبك لازم يتعب عليك والي يزعلك لازم يتعب عشان يرجعك لأن الناس اي شي يحصلونه بسهوله يسترخصونه ضمته ب خفة وهي تغمض عيونها بضيقة كذابة اذا كانت رايحة وهي راضية لكن خلاص نفسها عافت الكل من كبير لصغير كل ماقالت زانت ، شانت . لفت ب عيونها وهي تشوف شاشة الـ TV تعلن ب ان بوابتها فتحت لبست شنطتها وهي تدف عربية عيالها متوجهه الى بوابتها وهي تسمع النداء : النداء الأول لطائرة الخطوط السعودية الرحلة رقم 787 المتوجهه بمشئية الله الى مدريد وقفت عند بداية الكاونتر وهي تسمع رنين جوالها وكأنها كانت تنتظر هالاتصال من زمان كانت خائبة الأمل انها بتودع من دون ماتشوفه بس صوته يكفيها ! حطت جوالها ع أذنها وهي تغمض عيونها ب توتر ، زادت دقات قلبها وهي تسمع صوته ب خفوت : ليه ؟ سارة ب نفس همسه وهي تضغط ب يدها على مسكة العربية : لأني اعاف الكذب لو هو من والديني واحب الصدق لو هو من عدوي ‏صح انا ما طحت لكنّ اعترف لك صرت اجابه حزن ماودي اقول عسى الله يرزقك بـ انسان مثلك ، دعوة المظلوم دايم مستجابة ، لكن رح . شد بيده على السماعة وهو يسمع عتابها المُباشر له الى هنا وكفاية ياسارة صح احبك لكن عزة نفسك ماتحملها ماقد خبرت ب حياتي انسان مثلك يبيع الناس ويشتري كرامته : بتروحين عني تنتظرين اقولك تعالي ؟ لا يام عبدالعزيز ما أتبع المقفي لو فراقه تعب فتحت عيونها وهي تشوف آمن الكاونتر يأشر لها بسرعة ، همست ب بحة : ‏قلت لك بتلقاني اذا جبت براءتي ولا شفتك حققت وعدك على قلبي الحرام إنّه يحبك لين يوم الدين ، مع السلامة ابتسم بألم وهو يدوس على قلبه لا ينجر ورا مشاعره ، اذا قوت ليش انا ماقوى ؟ : ‏روحي فمان الله وتوكلي والله يحفظك ، وإذا زارك حزن ولا تعبتي من البكا ليلة تذكري " ان الليالي حافظه شكلي " مسحت دمعتها بقوة وهي تسكر السماعة ، لو تسمع حكي زيادة بترمي التذاكر والڤيز وتقول مستعدة اخوض حربك بس ماتغيب عن عيني مشت بسرعة وهي تمد له تذاكرهم وكملت طريقها إلى الطيارة وكلام صقر يتردد ب أذنها .. • • • { في مكتب المُحاماة } • • • رمى السماعة وهو يناظر لنقطة مجهولة وقلبه يعتصر المًا هالمجنونة بتسويها وتروح لكن وين ؟ كذبي شعور قلبي اللي حس بك العصر وقولي انا فيه انتظرك لا تصدقين احساسي ولا حكيي انا كذاب بدونك والله ماقوى إن ماكفاك دمع عيني ياعيون صقر أجرحيني ‏ كل شيء إلا أنك تسكتين وتتركيني وقف المحامي وهو ياخذ الظرف اللي كان فيه قضية صقر وقف قدامه وهو يمزقه قطعة قطعة ويرميها قدام اقدام صقر رفع عيونه بصدمة وهو يشوف الاوراق تتناثر قدامه المحامي بهدوء وهو يدخل يده بجيوب ثوبه : كل هذا كذبة وتمثيل ، كانت قرصة اذن من زوجتك انا مدري شصار بينكم بس كل اللي متأكدة منه ان كانت تبيك تحس باللي حست فيه وشفت هالشيء ب عيونك " خذ اغراضه وهو يبتسم له ب لطف " اذا هديت تقدر تطلع والسكرتير بيسكر المكتب وقفه صقر بسرعة والاحداث تمر ب مخيلته متسارعة : والختم اللي على الاستدعاء ؟ والقضية ؟ والادلة ؟ والمصور والشهود كان عند الباب وهو يطلع بدون مايناظر لصقر : نسخت الختم ، والشهود متفقين معه واساسا احمد والمصور مادروا عن اي شي والمصور مقتبس شخصيته المستشار والدليل والقضية كانت سهلة جدًا يكون ب علمك ترا كانت بتكون قضية حقيقة لكن اصرار ام مساعد ع سارة بطلت الفكرة لجميل ابوك عليها وان لك مواقف لطيفة ماتنساها ولا راح تكون جحودة ، تصبح على خير فتح عيونه بصدمة وهو يتحسس الورق المُتناثر كل تأنيب الضمير هذا كذب عشان احس ب اللي حست فيه ومن ناحية ثانية كان فرصة عشان تروح ب لمح البصر تذكر الـ 70 ألف وجوازات عيالها ! هو غبي بس مو لدرجة انه مايلاحظ انها بتسافر صرخ ب قهر وهو يتذكر انه معطي سارة وعياله أذن ب السفر من دون موافقته ‏رمى كل اغراض الطاولة ب عصبية وهو يصارخ ب حرة . طاح على الارض وهو يمسك رأسه ب آلم وحكيها يتردد ب باله على قلبي الحرام انه يحبك ليوم الدين فتح جواله وهو يناظر خلفيته ب حزن كانت صوره لها : ‏و على قلبك امانه لا يخليني و انا احبه مر اصبعه على الشاشة وهو يتأمل ب ملامحها وهمس : ماضنيت اني بضم صورتك بعد فراقك ب ساعة ‏وبحس بأقسى شعور بعيشه ، اول مرة احس ب ملامحك توجعني لكن الحقيقة مو ملامحك سوالي هو الموجع لا صرت احبك وتحبيني ولا ادري ليه نتفارق •