بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 96 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 96

الفصل 96

وقفت سيارة سواق سارة قدآم بيت آبو صقر وهي تتصل على امها تطلع لها شغالة سارة تساعدها تشيل معها جلاسة التؤام سارة وهي تسكر الباب : مُحمد دخل عزوز ووهوبي جوا بعدها الاغراض كلها جوا البيت " طلعت الظرف من شنطتها وهي تمده له " وهذا حطه على مكتب مستر صقر هز محمد رأسه ب آيجابية وهو ينزل أغراض سارة ويدخلها عند الباب ابتسمت وهي تشوف الشغالة شايلة جلاسة اولادها وتلاعبهم وهم نايمين وقفت قدام الغرفة اللي ب جمب جناحها وهي تضرب الباب ب هدوء ابتسمت وهي تسمع صوتها تسمح لها ب الدخول دخلت وهي تحرر نقابها ، طارت عيونها ب صدمة وهي تشوف امها جالسة مع ابو صقر ناظرت امها وهي ترفع حاجبها ب معنى وش اللي يصير ؟ ابتسم ابو صقر ب حنية وهو يشوف الشغالة تحط احفاده ب جمبه : امك تشرح لك وانا بستأذن وراي سحور باس راس كل واحد فيهم وهو يسكر الباب وراه ، جلست جمب امها وهي متحمسة ام مساعد وهي تأخذ سبحتها تسبح فيها ب ابتسامة على طفاقة بنتها : ابو صقر يصير اخوي ب الرضاعة ، وكان داري عنك بس مابغى يعلمني عشان ماراح اقدر اكذب ع ابوك وابوك لو درى بيطلقني حفظك بعد حفظ الله عنده لين يحين اللقاء اللي كتبه الله صرخت سارة بصدمة : يعني صقر ولد خالي ؟ هزت ام مساعد راسها ب ايجابية ، تنهدت سارة بعدم اهتمام : طيب يمه شوري علي والله احسني ضايعة ، مدري انا صح ولا خطأ ناظرتها ام مساعد ب اهتمام وهي تسمع كلام سارة ومع كل كلمة تقولها سارة تتسع صدمتها رمت سارة ب السبحة وهي ثايرة من العصبية من حكي سارة اللي كان عكس عاداتها ومبادئهم تمامًا وكان اللي قدامها ماهي بنتها ام مساعد وهي تشد اذن سارة : مهبولةٍ انتي ؟ مسحورة ؟ تشهرين ب ابو عيالك اذا ماهو عشانه عشان عيالك لا تتلطخ سمعتهم عشان انتي ماتروحين ب خبر كان سارة ب تبرير : بكل مرة اقول بغفر له عشان خالي عشان عيالي بس يمه صقر والله مايستاهل والله ام مساعد ناظرتها ب ابتسامة وهي تخطط لـ تفكير عميق : تبين رضاي ولا ماتبين رضاي ؟ / \ / \ { في استراحة الشباب || في صالة الدي جي } كانت صالة كبيرة فيها زواية كانت مخصصة لـ كل اجهزة الدي جي وفي الزاوية المُقابلة لها كانت ثلاجة كاملة مُتكاملة لهم على كناباتها الواسعة المُهيئة كان صقر شبه منسدح وهو يناظر سلطان اللي كان يناظر لـ زاوية مجهولة ب صمت غريب ناظر زُجاجته وهو يرجها ب خفيف ويضحك بسخرية على حظهم شرب جُرعة مبالغ فيها وهو يبلعها ووجهه يقلب من طعم الكحول الحاد ! كح ب شكل متواصل من الكحول اللي جرح حُنجرته بدون رحمة صدى صوت خلف هذال في صالتهم وكأنه يوصف حالهم ب كلماته المُعبرة كانت كلماته سهامًا على قلب صقر وسلطان وكانه يلومهم على تسليم قلوبهم ب سهولة كانوا يظهرون نفسهم ب الصورة صواب نسوا اخطائهم كـ عادة البشر يثملون لـ ينسون ، والمصيبة ان الثمالة تنسيهم كل شي الا مرارة حُبهم شرب ماتبقى من زُجاجته دفعة وحدة وكانه بيتخلص من عذاب كلمات هذال صدى كلمات الشاعر خلف بن هذال المنبعثة من السماعات : أبوس خشمه وأنشده وش لونه ؟ ومحبتي له ماوراها طمايع واقدره واشاركه في حزونه واثره عدوٍ لي خبيث الطبايع رمى زجاجته الفارغة ب الجدار ب قوة وكانه يعاقبها على مفعولها شرب يبي ينساها والمصيبة نسى كل شي الا هي ! طاح على الكنب وهو يتمايل ب سُكر ومفعول الكحول بدأ يأخذ مجراه ابتسم سلطان على حال صقر ب سخرية ، وكأنه كان يحتاج فقط من يقوله تعال وجاء يركض ضحك بحزن على حال صقر اللي كان يرقص مع واحد من الشباب ب خمول وكانه يعلن نسيانه وكلها دقايق معدودة وسقط صقر غافي آخر السهرة تحت اثر الخمر ولكن المصيبة انه كان يردد اسم سارة ! قاطع تفكير سلطان اللي كان مُتمهل في شربه حتى انه ماثمل كلمات نواف بن فيصل ، اللي داعبت قلب سلطان : كيف نخفي حُبنا والشوق فاضح ؟ وفي ملامحنا من اللهفة ملامح شاعرين ونبضنا طفل حنون لو تزاعلنا يسامح ، والهوى شي مقدر اختلفنا من يحب الثاني اكثر . اي والله اختلفنا يارسيل واختلفنا كثير ومايجتمع اثنين كل واحد فيهم كبريائه يطوله تارك لك الرياض والمملكة بُكبرها ، راح مقرن وراحت رسيل نور العين مابقى شي يستدعي وجودي ! دخل ب استغراب وهو يدخل مفاتيح الاستراحة ب جيبه وفي يده الثانية عشاء جايبه يتسحرون عليه صوت cd سلطان يلعلع في كل الاستراحة ولكن ولا واحد فيهم موجود ، دورهم ب كل الغرف لين وصل الصالة الكبيرة دخل وهو يغمض عيونه من اضاءاءت الليزر الملونة اللي عمت عيونه فتح عيونه ب صدمة وهو يشوف زجاجات الخمر بكل مكان وصقر طريح ! طنش الكل وهو يجري له ب خطوات سريعة ، ثنى ركبته وهو يضرب خدود صقر ب خفة يبيه يصحى ويخيب ظنه فيه ولكن للاسف كان صقر تحت التأثير تماما ، شاله ب عصبية وهو يجره لـ دورات المياه تحت الدش البارد وهو يصارخ عليه بلا وعي ، كان يكره طيش صقر وتصرفاته وعدم خوفه من الله لكن توصل فيه المواصيل انه يكون كذا وهو ع ذمته اختي وعيالها الى هنا وياصقر لا والف لا . / \ / \ كانت مستلقية على الصوفيا ب صالتها في جو هادئ مظلم دخلت عليها نسمات البرد من شباكها المفتوح لامه نفسها ب روبها القطني تحتمي فيه من برد الرياض وناثرة شعرها على أكتافها ، وريحة الفواحات تعانق أنفها كانت تحاول تسترخي بكل حواسها حتى ذهنها تبيه يرتاح من ضغط هالسنين كلها حتى نور الأضاءة اعتبرته مزعج ومشتت لـ ذهنها اكتفت ب الشموع تبي تبخر كل تعبها اليوم ، كل هالأيام اللي كتمتها شافت عواقبها بعد الولادة اطفالها نايمين ب حفظ الله ، الحمولة وأمها يتسحرون ، صقر ماتدري وينه كان هذا كفيل ب انها تختلي بنفسها لكن فرحتها مادامت وهي تسمع صوت الباب يفتح قفله ب هدوء رفعت نفسها ب خوف وهي تشد ربطة روبها ب حرص شافت صقر يرمي مفاتيحه ومشيته مو متزنة ابدا كان يهمس على نفسه ويمشي ب تمايل وتماوت ، نغزها قلبها من منظره نقزت وهي توقف قدامه قبل يدخل غرفتهم على عيالها سكرت انفها بصدمة وهي تشم ريحة الكحول الكريهه : صقر هذا وشو ؟ طاح رأسه على كتفها ب ثقل وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وشعره رطب وجسمه كذلك سحبته ب تعب إلى الصالة وهي تخلع قطع ملابسه الرطبة تسند وهو يفتح عيونه تدريجيًا ب بطئ تمتم ب أسمها وهو يبتسم جلست ب تعب وهي تمسج ظهرها اللي انخلع من ثقل صقر رمى رأسه على رجولها وهو يضم يدينها وعيونه تغفى مرة ثانية استغفرت وهي تغمض عيونها ب يأس لا حالتها ولا حالته تسمح انها تجادل او تبعده مدت يدها بهدوء وهي تدخلها ب شعره وتلعب فيه ماهو حزن على قد ماهو شفقة : الناس تتسحر عشان تمسك صيام 15 ساعة تهذب نفسها على ترك المحرمات وحتى الاكل والشُرب بدون اي اعتراض لانه شرع الله ورسوله ، وانت ياصقر عكس الناس سكتت وهي تشوفه يفتح عيونه ب خمول ويتمتم وآثار الكحول عليه واضحة كـ وضوح الشمس كان يتكلم بلا وعي ، ف المسكرات تُذهب العقل ف اين له ان يعي مايقول : خاطري الليلة أسولف حاسس بقلبي كلام اجبرتها مشاعرها تفرغ صدرها لـ صقر تبي تشكي له من نفسه هي كانت تحتاجه يضمها غصب ويقول اضربيني ابكيني بس علميني لكن رب ضارةٍ نافعة ب حالته هذي يمكن ارتاح من نصف اللي فيني مررت سبابتها على دقنه ب همس : لو تحبني يلا أسهر لو تحبني لا تنام " تنهدت وهي تغمض عيونها " ‏اخطيت وتكابر ولا همك زعلي حتى عيوبك يابو عبدالعزيز من خطاياك استحت ‏ماقهرني خطاءك قهرني انك ترئ نفسك صوآب وانت العار كاسيك من فوق لتحت ‏دفن رأسه بغير وعي ب حضنها وهو يتمتم ب " لا تخليني " ابتسمت ب حزن وهي تتأمله وكأنها لأخر مرة بتشوفه فيه : الله قسم والله كتب ‏ارد لك جرحك ولا عاد احتريك قامت وهي تهمس ب أذنه ب حرص : ‏لا يمتلي صدرك عتب صحيح غالي ولكن كرامتي تغلى عليك