بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 95 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 95

الفصل 95

\ والآن انا مُسلم اسلمت لاعود لزوجتي واكتشفت ان دينكم الدين الصحيح رأيت الراحة ب دعائكم رايت السعادة ب صلاتكم رايت الجمال في صيامكم قاطعه ماجد وهو يأشر له يسكت ، مافيه يتحمل أي كلمة زيادة اللي فيه مكفيه يجي هالمُجرم ويزيد الطين بّلة سكت ماجد لـ دقائق معدودة وهو يرتشف كوب الموية يحاول يستوعب تكلم وهو يناظرها ب شك : وانت ليش جاي الآن ؟ لينكولن : أتيت لأودي مناسك العُمرة ، ولا استطيع الذهاب لبيت ربي وفي رقبتي دم وظلم أُريد رؤية زوجة بدر لتسامحني او نعود لـ فتح القضية ومحاكمتي ماجد بحزن الآن يلتف لنفسه ولا لموت صديقه ولا لـ زوجة صقر ؟ : ليش جيت لي بالذات لينكولن : رفضوا ان يعيروني اي قريب لـ بدر ، فانا لا اعرف الا انت ناظره ماجد بتنهيدة وهو يمسح ب يدينه على وجهه ب ضيقة ، هز رأسه ب إيجابية وهو يرفع سماعته ب يتصل على صقر يجي يشوف وش وضعه قاطعه ضرب الباب ب دقات متتالية ، تأفف وهو يسمح له ب الدخول دخل الشرطي وهو يناظر ماجد ب خوف مايدري ليش حس ان ماجد احق الناس انه يعرف ب هالخبر قبلهم كلهم : طال عمرك جانا قرار قبل شوي ناظره ماجد وهو ناسي الموضوع تمامًا : عن ؟ الشرطي وهو يناظر الارض مايبي يحط عينه ب عيون ماجد : صدر احكام اعدام بتال ، بتكون ليلة العيد . طاحت السماعة من يد ماجد وهو يسمع حكي الشرطي ! / \ / \ { في مكتب المحاماة والاستشارات القانونية } / \ / شبكت اصابعها ب بعض وهي تناظر المُحامي ب اهتمام اللي كان جالس على كرسيه الاسود العملي المُناسب لـ متكبه العريض وعلى يمينه المُستشار الخاص ب القضايا اللي يتولاها . سارة وهي تحط النُقاط على الحُروف : وانا الآن قبل مابلغ الجهات المُختصة ، ابي اكبر خلفية عن الموضوع وشورك علي وش ممكن يصير وش ممكن احتاج ؟ المُحامي وهو يناظر قضية سارة من جانب عاطفي اكثر : ماراح تحتاجين مُحامي لانك مو متهمة ، بتحتاجين 4 شهود فقط عشان تثبت الأدانة عليه بس ممكن اساندك الى حين تنتهي الموضوع المُستشار ب رفض لـ فكرة سارة واستنكار : انا اقول يا ام عبدالعزيز ب صفتي مستشار المحامي ، اللي تسوينه ماله داعي رغم ان القانون معك لكن كل القضايا اللي تمر علينا مثلك بمجرد مايعقد قرآنهم خلاص مايكون له داعي ف مختصر كلامي استري علي سارة وهي تناظره ب حدة : من قالك ابي استر عليه ؟ ابي اخذ حقي من عيونه تحسب اللي صار فيني شوي لا انت ولا عشرة مثلك بيحسون باللي مريت فيه تفشل المُستشار وهو يحاول يبرر موقفه : انا عارف اللي مريتي فيه مو شوي ولا احد يرضاه ، بس اللي صار صار استري عليه ضحكت سارة بسخرية وهي تتكتف : وليش هو ماقال بستر عليها ؟ هو حتى ماصدقني يحسبني زانية ! ووهو اول واحد كان يعايرني ب اللي صار حتى يوم طلبت منه يصارحني وننسى قعد يكذب ويعايرني وكانه يتصدق علي ب ستره نظراته حد الحين خناجر ب قلبي ، ولا في وحدة بتسوي كلامك وتقول اي استري عليه الا وحدة ماعندها كرامة ووجهها مغسول بمرق ومتعودة كل من هب ودب يدوس عليها وتخسون انا ماني كذا وقف المحامي خوفًا من النقاش يشتد بينهم وتفسد القضية : زي ماتفقنا ، تضمنين لك 4 شهود وبعدها ابشري ب حقك الدولة ماراح تسكت عنه والقانون معك لو وقف الكل ضدك رفعت سارة اصبعها وكأنها تذكره : ماهو القانون ! هذا شرع الله وآمره ، وانا ماراح اسكت عنه عشان يكون عضة لمن لا يعتبر اعراض بنات الناس ماهي ب ريال ، اصون نفسي 20 سنة عشان خوفي من الله وسمعة اهلي ويجي واحد من ابليس واتابعه يلوثني والكل يوقف معه عشانه رجل بس ابتسم المُحامي ب اعجاب : توقعت اختفى اللي مايرضى على نفسه وتدفن راسها ب التراب عشانها بنت بس الحمدالله ماخال ظني ، باقي في ناس كرامتها تسوى الكل سارة بهدوء وهي تطلع ورأسها مرفوع وراضية عن نفسها 100٪‏ : قبل مايكون كرامة ، هذا آمر الله لازم يتطبق والمؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف . وقفت وهي تناظر السواق يقرب السيارة ، سحبت نفس عميق وهي تغمض عيونها انتهى زمان سارة اللي تسكت عن حقها انتهى وانت اول من بيرمي ب قفص انتقامي ياصقر . / \ / \ { في شركة الأعلام لـ صقر & سعود || في مكتب صقر } / \ / كان يراجع ورقة طلب سلطان لـ استلام ادارة فرع دُبي سدحها وهو يسمع دقات الباب المُتتالية عرف من هالطفاقة انه سلطان بلا شك خصوصا انه طالبه عشان يسلمه عقد آنتقاله رمى سلطان نفسه على الكرسي المُقابل لـ مكتب صقر وهو مازال صوت رسيل يرن ب آذنه صقر ب طفش وهو يناظره : وش فيك ناظره سلطان ب ابتسامة : بدي موت ياخيي " رفع يدينه لـ السماء وهو يصارخ " خذني إليك يالله لم تعد نفسي تطيق رفع صقر يدينه ب استهتار : وانا بعد يارب ناظره سلطان ب ضحكة ماوراها خير : تبين نطير لـ السماء ؟ ناظره صقر ب شك وهو يعرف هالضحكة وش وراها : فكني من شّرك تراني صاير ابو لا تخرب اخلاقي ابتسم سلطان وهو يطلع فعلًا ندم انه ذكر صقر ب شي تركوه من زمان ، لان للأسف صقر نفسه ضعيفة سكر مكتبه ولحق سلطان لـ أستراحتهم وعلى قولة المثل ذيل الكلب اعوج مايتعدل .