بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 94 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 94

الفصل 94

{ في قسم الشرطة || مكتب ماجد تحديدًا } / \ / دخل وهو يسكر الباب ب جله ويحمل بيده ا لملفات اللي استلمها سيف ب غيابه كانت فكرة آخذ اجازة فكرة خاطئة جدًا ، جلسته بين اربع زوايا يشم بينها ريحة امها ويسمع صوت ابوه وضحكة اخوه بتؤدي فيه للهلاك ! العودة للعمل والغرق بين ملفاته والمُجرمين ارحم من الموت داخليًا رفع النوتة الصغيرة وهو يتأكد ان كل الملفات عنده اكتشف ان في ملف ناقص تنهد وهو يرفع سماعة التليفون بيطلب من سيف يوصل الملف مع اي شرطي طاحت عيونه على الصورة اللي كانت ب جانب التليفون صورته مع آبوه وبتال ب حفلة تخرجه ! حس ب انفاسه تضيق وهو يشوفهم هو هربان منهم كيف يجي لهم ؟ عكس الصورة وهو يضرب بها الطاولة ، يغطيها عن عيونه المسكورة جلسته لـ وحده ب التفكير فيهم مستحيل تستمر وقف وهو متوجهه لـ مكتب ابو سيف بكل ثقة وهدوء ورزانة تعودوا عليها رجال الشرطة لكن هالمرة غير ! كان يمشي ويسمع همساتهم عنه طاحت آذنه على واحد كان يحكي يوم شافه : والله موقف بطولي اني اسلم اخوي لـ الاعدام ب نفسي لو غيره تستر على اخوه والثآني اللي كان مستنكر كلام صاحبه : والله اني كرهت الضابط ماجد بعد اللي دريت وش صار باهله يارجال تلقاه بُكرة زي اخوه لقى ابو سيف ب وجهه وهو يمد له الملف : لقيتك نسيته وترا فيه نوتة ملصقة على مقدمة الملف فيه رقم الرجل الأجنبي اللي طالبك لقيت الرجاجيل ماخذينه منه رجع لـ مكتبه ب حماس وهو يحاول يحارب الحزن ب داخله ب انه بيلهى ب هالرجُل اللي يجهله اتصل عليه وهو يطلب منه انه يجي لأنه قطع اجازته اتسعت ملامحه بصدمة وهو يسمع رده ب انه الرجال قال عند باب القسّم كان ينتظر ماجد ! من كم يوم مايأس في دقائق معدودة انضرب الباب ب دقات متتالية دخل وهو يلقي السلام ب لكنته الامريكية وقف لينكولن ب ندم وهو يناظر ماجد ب انكسار ومحاولةً منه يتكلم عربي : رحم الله فقيدكم بدر طارت عيونه ماجد بصدمة ! بدر ؟ وش جاب الطاري ! من هاللي متعني بعد خمس سنين يجي يعزيهم ب بدر ، لا وأمريكي بعد تصنع طيف ابتسامة ب الموت طلعت من صدمته جلس لينكولن بحزن وهو يناظر الأرض : اتيت ابحث عن ملف قضيته بأمريكا اريد رقم اقارب له ، اخبروني بأن شخص من السعودية طلب باعادة النظر / \ / ركبت سيارة السواق ب راحة ب المقعد الخلفي ب جانب عيالها بعد ماسلمت ريم اوراقها الرسمية يد ب يد ووعدتها تتدبر آمور عيالها وان اخوها ماراح يقصر معها ان شاء الله لفت على عيالها ب ابتسامة وهي تشوفهم ب مقعد الاطفال المُخصص للسيارة اللي اشترته قبل ماتمر ريم صقر طلب لها سواق من الشركة ب سيارة يوكن 2016 كان تبي سيارة كبيرة لأنها بتخلص اغراض البيبي الناقصة لهم رغم رفضه انها تطلع وهي ب الحالة بس ماقوى على عناد سارة ! واصرارها انها بتخلص مع السواق مافيه وقت تنتظره يخلص اشغاله لكن مشى الموضوع ب كيفه لان فسره بطريقة ان سارة تبي تكسر كلمته ، جاهل مُخططات سارة . تنهدت ب تعب من الفرفرة وهي تفتح جيب شنطتها وتطلع الظرف الأبيض ابتسمت وهي تفتحها ب حنية شافت الصور اللي التقطتها عند المصورة قبل ماتمر المُول لـ عيالها صور تناسب حجم الجوازات ، طلعت جوالها وهي تبحث عن رقم صقر ب كرهه بس مجُبورة كلها كانت ثواني وجاها صوت صقر الهادئ : لبيه ؟ سارة وهي تناظر السواق واقف ينتظرها تحدد له مكان يتوجهه له : فاضي ؟ بمرك طارت عيونه ب أستغراب ، تمره ليه ؟ ب الشركة بعد : وش بغيتي ؟ سارة وهي تسكر الظرف وتمده لـ السواق : صور عزوز وعبدالوهاب عشان الجوازات ضرب جبينه وهو توه يتذكر الموضوع ماكان متوقع سارة تبيه ب هالسرعة : ارسليها مع السواق اذا خلصتي هو يعطيني اياها ، امرهم بكرة الصبح ان شاء الله ابتسمت ب أطمنان من وعد صقر انه يخلصها صباح بُكرة ، سكرت وهي تعطي اللوكيشين اللي تبغاه لـ سواق رفعت النوتة وهي تشوف وش بقى لها ؟ خلصت صور عيالها ، وشرت اللي ناقصهم ، وسلمت ريم الأوراق مابقى الا مشوار وحيد شطبت ب الأحمر على المهام اللي خلصتها وهي وتردد ب قلبها ان ربي يتمم خطوتها الأخيرة ! / / \ { في مركز الشرطة || في مكتب ماجد تحديدًا } / \ / كان يسمع كلامه وعيونه طايرة من الصدمة ! ويحس ب اطرافه متشجنة كيف كل هذا صار ؟ كيف مشت على الكل كيف حقده على المُسلميين ادئ انه يقتل نفس ويحرم وحدة سُمعتها وحياتها و يرميها ب السجن لينكولن وهو يبكي ب أنكسار كأنه طفل فقده أمه : حينما دعى بدر زوجتي للأسلام وطلبت مني ان اسُلم او سننفصل جن جنوني هي زوجتي وحبيبتي وكل ما أمُلك كيف تفعل فيه هكذا عشان رجل احمق طلب منها تغير ديانتها كنت اسمع في امريكا كلام عن الاسلام ب انهم اشرار ولكن لم اصدق الى حين رأيت بدر ف أجزمت ان لا اسكت عن حقي كنت ساعتدي على زوجته ولكن من خوفي لفقت التهمة لها ايضًا وخرجت واصطنعت باني مصدوم نفسيًا حتى لا اخوض التحقيق وينكشف امري ونجحت خُطتي حينما اعترفت زوجته بانها هي القاتلة