بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 93 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

{ في جناح سارة & صقر } / \ / طلعت من غرفة الملابس وهي تربط روبها القطني الأبيض اللي يوصل نصف ساقها ب قُبعة على شكل دبوب فوق بجامتها وقفت قدام التسريحة وهي تمشط شعرها ، ناظرت صقر اللي كان يفطر وعيونه ب جواله وعين على اوراق قدامه وعبدالعزيز ب سرير الاطفال وعبدالوهاب جمب صقر لانهم ماحسبوا حسابه لما كانت سارة تتقضى ربطت شعرها وهي توقف وتأخذ عبدالوهاب وتحطه جمب عبدالعزيز اللي كان صغير نوعًا ما والسرير كبير عليه انسدحت وهي تغمض عيونها لف عليها ب استغراب وهو يترقب ردة فعلها لما يكونون لحالهم : مابتفطرين ؟ لكن للأسف كانت ردة الفعل تجاهل سارة له ، تنهد وهو يرجع يفطر ب ضيقة وهو يحاول يقوي نفسه ب ان هذا فقط البداية مابعد شاف منها شي حست سارة ب نظراته عليها تنهدت ب نفسها وهي ماتدري وش تسوي اخ ياصقر لولا انك ماكذبت كان ماكان حالنا كذا الله يسامحك ‏ يا اول انسان والفته وحبيته ويا اخر انسان ، ودي اسامحك بس قوية ب حقي لو رضيت نفسي ماترضى مجبورة يابو عبدالعزيز على اللي تسويه فيني انا مثل ماتسوي لازم اسوي . هي مُقبلة على فكرة مجنونة لـ انسانة متزوجة من مغتصبها مثلها بس مضطرة عليها ب هالفكرة ماراح يقدر ولا بني آدم يوقف ب وجهها او يعارضها المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف . فز قلبها وهي تفكر ب نتائج خُطتها بتضمن سلامة ابناءها وقطعة من قلبها بعيدة عنها مستحيل تقربه من الوحل اللي تعيشه فيه ! قطعه من قلبها بعيدة عنها هي ولد بدر وامانة بدر عندها فزت كأنها مقروصة وافزعت صقر معها وهي تأخذ جوالها وتتصل ب رقم دولي حفظته عن ظهر غيب ، كانت 6 دقائق ب الضبط صوت مضى عليه الزمن وبانت فيه علامات الكبر ، تحدثت بـ لكنة اسبانية متبوعة ب ابتسامة لطيفة وهي تعرف هالرقم السعودي يعود لمن : سيرا " تنطق سارا عند الاجانب سيرا ". سارة بـ لهفة وهي تسمع صوتها ، تحدثت ب الأسبانية عشان يفهم على ليندا فهمها : ‏،Hola ( مرحبا ) ليندا وهي تنادي ابن سارة ابن الاربع سنوات المُدعى " الوليد " اللي كان مندمج يلون واجب الروضة الملحق فيها : ليد ، ليد " اختصار لـ اسمه الصعب عليهم نطقه " Su madre aquي ( والدتك هنا ) ركض الوليد ب شغف طفولي يسمع ب الأم ولا يعرف ملامحها ولا لذة قُربها فقط صوتها ، تحدث ب لغة اسبانية : ‏Hola " ضحكت وهو يحاول يتكلم عربي زي ماحفظته ليندا عشان يسعد امه " ماما دمعت عيون سارة وهي تضحك ممزوج ب بكاء : ياقلبها ، ( اشتقت لك ) te echo de menos الوليد وهو يتعبر ب حزن : ‏Quiero verte ( اريد رؤيتك ) كانت عيونه ب جواله وأذنه معها كان مصدوم ومستغرب ب نفس الوقت كيف تتكلم الاسبانية كانت عيونه ب جواله وأذنه معها كان مصدوم ومستغرب ب نفس الوقت كيف تتكلم الاسبانية ب طلاقة هو صحيح مايعرف اسباني بس لو احد يحكي اسباني بيعرف ان هذي حُروف الأسبان وطريقة نُطقهم من هالاسبان اللي تحاكيهم ؟ وتتغزل فيهم بعد لا وضعهم ولا فضوله يسمحون له يسألها نظرًا لوضعهم . سارة ب ضيقة وهي تسمع صوته كيف متضايق : ‏Quiero Linda Kinder ( اريد ليندا لطفا ). مد الوليد السماعة لـ ليندا ببراءة وهو يتوجهه لـ واجباته حطت ليندا السماعة على اذنها وكانها فاهمة حالة سارة قبل ماتسألها : ‏Tendrلn el final de la ceremonia y quiere que ‏usted podrيa por favor empacar ( سيكون لديهم حفل ختام ويريدك ان تحضري ) سارة تنهدت وهي عارفة انها الوليد وليندا يأسيين انها تحضر لـ ظروفها وهي متوقعة نفس الشيء ، سكرت وهي تناظر عيالها ب سرحان . / \ / { في مركز الشرطة || في مرر القسم } / \ / كان يمشي ب استعجال وهو يعدل شارته ويناظر الساعة المُعلقة تأخر ب الزحمة ، الكل طالع لـ السوق يقضي لـ العيد زي عادة كل عام وقف وهو يفتح باب مكتبه ب استغراب شاف الرجُل الأجنبي اللي واقف ب توتر ولحيته نوعًا ما طويلة وفي عيونه نظرة انكسار وهو يحاكي الشُرطي عند مكتب ماجد هز كتوفه ب تجاهل لـ الموضوع وهو يشوف الرجال يطلع ب خيبة آمل توجه الشرطي لـ ابو سيف وهو يحط ملف قضية ب حضنه ابو سيف ب فضول وعيونه تراقب الرجُل اللي طلع : وش يبي ؟ الشرطي وهو يهز كتوفه ب جهل : يبي يشوف ماجد ، هذا ثاني مرة يجي وكل مرة نقوله ان ماجد ب أجازة اساسا مايحكي عربي مدري وش يبي من ماجد ومصر عليه قاطع كلامه ماجد وهو يلبس قُبعته الخاصة ب الزي الرسمي لـ الشرطة : السلام عليكم لف ابو سيف ب فرح وهو يضمه ب راحة من مجيء ماجد من ماتوا اهله وهو معد يطلع وهذا شي سلبي مُستحيل يعيش عايش ب عُزلة : ياهلا والله ويامرحبا . ابتسم ماجد بدون نفس عشان خاطر ابو سيف : هذا وش يبي ؟ الشرطي بابتسامة لـ ماجد اللي كان له فقدة بينهم وهو يقوله سالفته ومجيئه يوميًا عشان ماجد ناظره ماجد ب استغراب وهو يرفع حاجبه وش يبي منه ياترى ؟ : ماترك لكم رقمه ؟ الشرطي ب عدم اهتمام وهو يمشي : لا بس كل يوم يجي انتظره بُكرة / \ / { في جناح سارة & صقر } / \ / كان اللآبتوب الفُضي على رجلينها وهي تناظر ب شاشته ب اندماج واصابعها النحيلة تداعب الكيبورد ب سُرعة وملامح الآمل على وجهها سحبت النوتة الصغيرة اللي ب جمبها وهي تناظر المهام اللي كاتبتها وواجب انها تنفذها اكتشفت انها تجاوزت كثير اشياء مُهمة غفلت عنها ، رمت النوتة ب قهر وهي تسكر شاشة اللآبتوب ب قوة دخل وهو يرتشف كوب القهوة الأمريكية اللي بيده وعيونه ب اورآقه اللي كان من المغرب يشتغل عليها رفع عيونه عليها وهو يشوف تناظر السقف ب سرحان وباين انها غرقانة ب أفكارها قاطع تأملها بُكاء صغير حاد تنرفزت وهي تتأفف وتسحب اللآبتوب وتكمل شغلها : صقر سكته ازعجني رفع حاجبه وهو يسمع كلامها بالله ؟ تنهد وهو يتحوقل خذ المصاصة وحطها ب فمه وهو يجلس قدامها اول مرة يحس نفسه ملقوف يوم تزاعلوا كل شي تسويه يبي يعرفه لكن ماتعطيه مجال ابدًا رفعت رأسها ب جدية وهي تناظره ب حدة : ابي 70 ألف ، بعطيك رقم حسابي وحولها عليه مابيها كاش شهق صقر بصدمة : خير يامُي ؟ وش 70 شايفتني جالس على بنك ولا كل عصر اتقهوى مع الوليد بن طلال ؟ خبطت ب شاشة اللابتوب بقوة وهي تناظره بحدة خرشت صقر : مهري ! تجيبه ب الطيب ولا اجيبه ب القانون ؟ مو كفاية متحملة وجهك ب بلاش تنهد وهو يتذكر مهرها كان مستخسره فيها وهي ماطلبت ف توقع انها متنازلة عنه بس الآن حتى لو تحرقه قدام عيونه اهم شي تأخذه رجعت عيونها ب جهازها وهي تأخذ جوالها تكتب الرقم : وابي جوازات لـ عيالي الله يعافيك مابيهم كذا بدون هوية مو ابوهم ماله امان اخاف بكرة يقول من وين جوا هذولي ابتسمت وهي تسمع صوتها : هلا والله ريم شخبارك " ريم اللي كانت تكلم فهد بداية الرواية " امم ابيك ب خدمة الله يعافيك ممكن تسعفيني ؟ طلعت برا لـ الصالة وهي ماتبي صقر يسمعها ، كملت حكيها ب همس وهي تلعب ب شعرها : تذكرين اخوك اللي قلتي لي يشتغل ب الڤيز الخارجية ؟ تقدريني تطلعين لي فيز خارجية ب اقرب وقت ممُكن ريم ب حُب لـ سارة اللي لولاها بعد الله كان هي في خبر كان : من عيوني ابتسمت سارة ب راحة وهي ضامنة موافقة ريم دخلت غرفتها وهي تأخذ الرقم الثاني وتسجله ناظرت صقر اللي كان ع حاله تأففت مو معقولة مو عارفة تسوي شي وهو عندها ويناظرها بعد ! اما صقر كان بال معها وبال ب الورقة اللي بيدينه كان يراجع طلب سلطان ب انه ينتقل لـ الامارات ويمسك فرع دُبي بدال ملاك ممكن يوافق بس بيخسر فرعهم اللي هنا رجُل موهوب زي سلطان وبنفس الوقت ملاك اذا رجعت بتكون قدام سعود ويخاف ان مشاعرها تجدد له ونفس الوقت نفسية سلطان ماتتحمل انه يجلس ب مكان يذكره ب عمه وابوه بنفس الوقت قاطع تفكيره ، صوت جوال سارة وهي تطقطق بـ الأرقام وترفع جوالها لـ أذنها انتثر الفضول ب قلبه وده يعرف وش وراها بس عزة نفسه ماتسمح عارف انها بتفشله لف عليها صقر وهو رافع حاجبه : ترا هالـ المكالمات باخذ فاتورتها وانقصها من الـ 70 الف ودوليية بعد