بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 90 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 90

الفصل 90

لف عليها بصدمة : تسمعون اللي اسمعها ؟ هز ابو مساعد رأسه ب ايجابية وهو مستنكر وضع سارة اللي صحت من قرب لها صقر انحنى وهو يهمس ب آذنها ويده تمسح على شعرها : عيوني ، عُمر صقر ، أم عيالي ، لبيه ؟ رفعت رقبتها ب صعوبة وهي تأشر ب عيونها الذبلانة على حنجرتها فهمتها ام مساعد بسرعة وهي تطلع قارورة الموية مشت وهي ترفع رقبتها ب يدها وتشربها ب يدها الثانية : سمي يايمه جعله هني وعافية ارخت رأسها ب تعب وهي تفتح عيونها ب بطئ ونقلت نظراتها بينهم تتأملهم حاولت تتكلم ب اجهاد وصوتها بالموت يوضح : كنت احس فيكم اوقات بس مافيني احكي او افتح عيوني وارجع انام " ابتسمت ب حزن " خفت اني ب حلم خفت اصحى ومالاقيكم كلكم جمبي تجاهل كلامها ب خوف من صوتها اللي اختفى وهي تحكي فجاءة ، انحنى ب جزءه العلوي لها عشان تسمع صوته ب وضوح وب همس : فيه شي يعورك ؟ انادي لك الدكتو بتر كلمته مقاطعة سارة اللي حكت ب همس مايوصل الا لـ مسامعه : شميت عطرك من دخلت كنت عارفة انك بتسمعني همس لها صقر بابتسامة : وحشتيني لفت سارة على امها وهي تفسح لها جمبها وتفتح لها حضنها ب ابتسامة طفيفة ماقدرت الا عليها تبي تطمن قلب امها المشلوع عليها جلست امها على يمينها وهي ماسكة يدها ، وقف ابو مساعد وهو يسحب طاولة الطعام لـ عندها فتحها وحط عليها صينية الغداء وهو يفتح اغطيتها ب عفوية : بدلت لك عصير الاناناس ب لبن وجبت لك فوتشيني بدال صينية الباذنجان " هز كتوفه " عشانة ماتأكلينهم خذ ملعقة الشوربة وهو يأشر لها تفتح فمها ، مسكت سارة يده ب رفض وكبدها تقلب من ريحة الأكل : تكفى بابا لا مابي ابو مساعد ب حنية أبوية جددتها كلمة " بابا " : عشاني طيب ؟ ناظرته سارة ب استسلام وهي تفتح فمها له . / \ / \ في سماء عاصمة ڤلبين كانت تتجول طيارة الخطوط السعودية على اراضي عاصمة ڤلبين ب سلام تحمل على مُتنها أبطالي فيها " غدير + عبدالاله " شد حزامه يتأكد من ربطة من سمع صوت الكابتن ينبهم بأن ماتبقى على الهبوط الا دقائق معدودة الرجاء منهم ربط الأحزمة لف على غدير اللي كانت متحجبة ونايمة وعلى ملامحها الأنزعاج تنهد وهو يمد يده ويربط حزامها لها ، عارف انها منزعجة من تفكيرها هالايام بكثرة ب استقبال امها لها شد حزامها ب تأكيد وهو يعدل رقبتها ويثبت لها مخدة السفر عشان ماتتأذى رقبتها من نومتها الغير مُريحة افزعه همس غدير وهي مغمضة عيونها : مانمت عبدالاله عبدالاله ب نفس همسها حرصًا على هدوء الطيارة : ماراح يكون الا كل خير ، لا تنسين السفرة لنا كمان احنا جينا نستانس ونسلم على امك مستحيل ننكد على نفسنا عشان شي واحد عكرها فتحت عيونها وهي تتأمله ب هدوء فتحت عيونها وهي تتأمله ب هدوء وكأنها ب عالم ثاني ، ابتسم غصب على نظراتها : مضيعة شي بوجهي ؟ هزت رأسها ب ايجابية : مضيعة الشيء الحلو اللي سويته ب حياتي وكافئني الله عليه فيك " مدت يدها وهي تمررها على خده " احسد نفسي علييك كثير قاطع كلامها اهباط الطائرة القوي على اراضي مانيلا اللي خلها تشهق وهي تتمسك ب يدين المقعد الأزرق بقوة وتغمض عيونها ب وسط قهقهات عبدالاله على تعابير وجهها / \ / \ { في بيت ابو صقر || في ملحق الشباب } / \ / دخل فهد وهو يرمي اوراقه ومفاتيحه على الأرض وينسدح ب تعب على الكنب وهو يسحب الريموت يقلب ب القنوات لفت عيونه لـ ضاري اللي كان جالس ب الزواية يتأمل ب جواله ب سرحان وباين الضيق ع وجهه رماه ب الريموت وهو يأشر له ب حواجبه : وش فيك ياحلو ؟ اهلي راحوا لـ سارة يوم علمتهم وانت جالس حتى مابارك لأخوك ضاري ب تنهيدة ضيقة : والله فهد واصلة معي مافيني حيل لك يكفي شعور العجز اللي امر فيه اشوف شي من يديني يضيع وانا مكتوف الأيدي عدل فهد جلسته وهو يتربع لما حس ب جدية الموضوع : شفيك ياخوي فضفض اذا ماقلت لأخوك من تقول له ضحك ضاري بسخرية : شقولك ؟ شدن خلصت عدتها من أسبوع واليوم بتملك لـ ولد عمها مطلق ويوم شاف شدن تطلقت خذها ناظره فهد بصدمة ! هو اكثر شخص بالدنيا يدري ضاري شلون يموت ب ثرا شدن عاد كيف لا صارت لغيره ناظره ضاري ب أنكسار : ضنك نستني ؟ تتوقع بينسها اياني فهد ب عصبية وحرقة على اخوه : يخسي ويخسي عشرة من امثاله يجون ربعك ، وذي اللي ماتتسمى من يوم طلقتها ماصدقت وراحت اعرست وش تبي فيها ضاري ب قهر وهو يضرب صدره ويحاول يبين لـ فهد حجم آلمه : مقهور فيني نار تشب ب ضلوعي نار منها ونار عليها قام فهد وهو يجلس جمبه وبقهر على اخوه سحب جوال ضاري من حضنه ورماه بين يدينه : اكتب اللي بقلبك اللي ب قلبك اكتبه انت مالك ذنب تتعذب بحالك بلا حركات مُراهقين ، عطها قرصة زي مالنار بتحرقك " ضحك بسخرية " وان كانت ناوية تنساك ذكرها فيك مايدري وش خلاه يطاوع كلام فهد ، مايدري لاول مرة حس ب كلام فهد الطايش حقيقة لازم يفعل فيها فتح الرسائل النصية وهو يكتب بلا شعور تأفف وهو مستانس من جوا سماح فهد له حسس مشاعره ب حرية التعبير اكثر ب يد جرتها لـ شاطئ الجراءة ، داعبت اصابعه الكيبورد وكأنها تحاكي مشاعره ابتسم ب رضا من دون مايشاور فهد وهو يلقي نظرة آخيرة على كلماته : ‏هذا النصيب والقدر مكتوب ، امسحي دمعك الليلة عشاني ‏ان ما كتب ربك بالدنيا نصيب ‏يا جعلك في الجنة حلالي . ضغط ب اصبعه " Send " وهو يقفل جواله / \ / { في جناح سارة || في مدينة الملك فهد } / \ / عدلت جلستها ب أحراج وهي تتسند على المخدات اللي رتبها له صقر ورا ظهرها عشان ماتتعب ب جلستها ! تأملت الغرفة اللي امتلت ب حمولتها ، ابوها ومساعد وخالها " ابو صقر " كانوا ب الغرفة الثانية للأستقبال التابعة لـ الجناح عشان مايحرجو الحريم وام صقر ورسيل واميرة اللي كانوا كل الثنتين ماعليهم عدة لان لا مساعد ولا مقرن قربوا منهم ، وصقر معاها ب غرفتها لفت ب همس وهي بالموت صوتها يطلع : صقر لف عليها بسرعة بعد ماكان يسولف مع رسيل : لبيه ؟ سحبت نفس عميق عشان يقدر صوتها ب وضوح : بشوف عيالي هز رأسه ب إيجآبية وهو يتصل على غرفة الحضانة وطلب التؤام في دقائق انضرب الباب ب دقات ممتالية ، دخلت النيرس وهو يتدف سريرين شفافة ب مفارش زرقاء مناسبة لـ احجاهم متشابكين مع بعض وقاعدتها وحدة مخصصة لـ التؤام الممرضة وهي تقرب السرير عند سارة وصقر اللي كان على يمينها : ذس بيبي ماما سارة " ابتسمت لهم ب لطف وطلعت " تغير وجهه صقر وهو يشوفهم ، اختفت مُحيا الفرح الى وجهه بلا مشاعر فقط شعور واحد شعور لأول مرة يحس فيه ب حياته قدامه قطعتين من دمه قطعتين من ذنب عظيم قطعتين من انسانة يحبها ! يالله حجمهم مايتعدى كف يده كيف طاوعه قلبه يقول لسارة نزليه انحنى وهو يبوس جبين كل واحد فيهم ب رقة يخاف يأذيهم فيها وبهمس : الله لا يخليني منكم ولا من أمكم لف على سارة اللي كان سرير الأطفال مرتفع عن مستوى سريرها وهي منحية ماتقدر تقوم تأخذهم ، وهو يأخذ واحد منهم ويحطه ب حضنها وهو يشيل الثاني ويخليه ب حضنه ب ضحكة : خلاص هذا حقك وهذا حقي ناظرته سارة بصدمة وب نبرة صراخ : خير عيالي شهق صقر وهو يضحك : الحين طلع الصوت طلع يوم قلت بأخذهم وين اللي قبل شوي ب عداد الموتى ؟ قربت رسيل ب ركض وهي تشوف الطفل ب حضن سارة ، شهقت وهي تقبص خدوده : ياربيه ماشاء الله صغيرين مرة على امهم " ضحكت " امزح بس يهبلون تبارك الله احلى مافيهم شعورهم سودا وناعمة وكثيفة لا شعوريا رفع صقر نظراته لـ سارة وكأنه يقول خذوا منكم ، ابتسمت وهي تحس ب نظراته لها وفهمته من دون مايحكي استرسلت وهي تتدقق ب ملامحهم وتناظر وجهه سارة : ماخذوا الا شعرك ولا الباقي نسخة صقر طبق الاصل ناظرتها سارة ب بغض لـ حكيها ورجعت نظراتها ب ولدها وهي تبوس جبينه وتخفي عنهم نظراتها ب الاخص صقر مدت الطفل لـ امها وام صقر خذت اللي مع صقر ابو صقر من الغرفة الثانية وهو يسمع حكي رسيل : وش ناوي بتسميهم ياصقر ؟ صقر وهو يرفع يدينه ب معنى " مالي دخل " : سارة تختارهم " ب جدية " تعبت عليهم 8 شهور وتمرطمت بما فيه الكفاية ابسط حقوقها تختار الاسم مساعد بضحكة وصوت جهوري عشان يوصلهم : سارة لا اوصيك على اسمي الكبير لف صقر رسيل ب همس يوم شافهم لاهيين عنه : وين اختك ؟ رسيل ب عدم اهتمام : يوم عرفت ان مساعد فيه ، نزلت تدور تحت لين يروح اما سارة كانت تناظرهم ب هدوء بعد ماقلبت الأسماء ب رأسها ناظرت اللي بيد امها هذا الكبير اكبر من اخوه ب 3 دقائق معناهه راح تكون كُنيتها ب اسمه تذكرت صقر كان يحب اسم عبدالعزيز والكل يناديه ب ابو عبدالعزيز ماتدري ليش حست ان صقر له حق فيهم مهما كان من حقه يشوف ب عياله مايُحب وبنفس الوقت عشان ابوها : الكبير عبدالعزيز الكل لف لـ ابو مساعد اللي كان يناظر ب صدمة رغم كل اللي صار ماتنازلت عن اسم ابوها الا صقر اللي كان عرف سبب اختيار سارة وعيونه عليها ب عدم اطمئنان مايدري ليش قلبه يقرصه مو مرتاح انها لبت رغبته بدون طلب منه حتى مالمح لها هي سمعتهم ونفذت سحبت نفس وهي تبتسم وتهز كتوفها : الثاني عبدالوهاب حطوا الاطفال ب حضن ابو صقر عشان يأذن ب آذنهم ب اسمائهم . الا مساعد اللي كان جمب ابوه اللي حد الحين ماصدق ان بنته بغضته حتى عتاب ماعاتبته وتضحك وتسمي ولدها عليه حس مساعد على ابوه اللي ماكان منتبه مع الآذان ولا حتى شاف احفاده شال عبدالعزيز بعد مانتهى منه ابو صقر وهو يحطه ب حضن ابوه ب ابتسامة باسه ابو مساعد ب شغف وهو يتأمله وبهمس : نادوك ياسميي واحزنوني وصديت ، شبو ضلوع الصدر من غير نيه