بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 89 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

{ في مدينة الملك فهد الطبية || في العناية المُركزة } / \ / سحبت الممرضة الستاند الخشبي الموضوع في اعلاه حديدة تثبت اوراق المرضى لـ هذا اليوم كـ مراجعة لـ الاطباء ! وهي تبحث عن اسم " سارة " مررت اصبعها تحت اسمها وهي توقف اصبعها عند تشخيص الحالة ب شكل بسيط الدكتورة المسؤولة عن سارة : نقلوها قبل نص ساعة جناحها بس بتتم الملاحظة عليها لمدة 24 لان منطقة حساسة متاثرة عندها جدًا لانها والدة ولادة منزلية خاطئة نوعًا ما ، ومعها نزيف وحالتها الصحية مُش ولا بد نزلت الملف وهي تناظرهم وتحاول تمهد لهم الموضوع : ماكذب عليكم لكن بنتكم مو بوعيها ابدًا تصحى دقيقة وتغشى 10 ساعات ، واللي اتضح معي من هالدقيقة انها احتمال يصاحبها اكتئاب حاد مساعد بصدمة : شلون وليش ضحكت ام مساعد ب سخرية وهمس مايسمعه الا ولدها وزوجها : الله يهديك كل هاللي صار معها من سنين وتقولين ليش ؟ زين مامامتت من زمان الدكتورة وهي تمشي لـ غرفتها ويدينها في روبها : انا اقولكم احتمال ويارب ماتصيب احتمالاتي والاكتئاب يختلف من شخص لشخص بعضهم تأذي عيالها وتوصل انها تقتلهم وبعضها على نفسها وبعضها على اللي حولها وبعضها بسيط ويعدي بعد النفاس فتحت الباب وهي تدخل ب ابتسامة لطيفة : هاه ياسارة مصحصحة اليوم ان شاء الله ؟ هزت كتوفها لهم ب أسف وهي تناظرها نايمة ، طلعت وهي تسكر الباب وراها . / \ / { في آحدى اسياب المدينة الطبية || عند استقبال النساء والولادة } / \ / كان عاض شفته ب توتر ويطقطق ب اصابعه على رخام الاستقبال مفروض يفرح ب توقيع ابو سيف على خروجه ك حلاوة ولادة ابناءه بس مايكذب خايف من سارة خايف يشوف سارة ثانية سارة اللي صارت اغلى من عيونه تركها ب أحمد ولا كان احمد قد الأمانة وردّها له ؟ ماقد عهد من أحمد رد امانة لكن بيحسن الظن ب الله لأول مرة بيطبق شي تعلمه من سارة قاطع تفكيره صوت الموظف اللي علمه ب رقم غرفة سارة مشى ب خطوات بطيئة وهو يدعي ان الغرفة بعيدة وبعيدة جدا لكن خابت آماله وهو يشوف الغرفة على يمينه ، هو ضعيف مو قد المواجهة كيف يقابلها بعد اطول غياب عهده بينهم ! غياب كم يوم شافه قرون ب حياته عرفها وهي حامل وبيجيها وهي أم ، عرفها مجهولة هوية وبيجيها يصارحها ب ذنبه اللذي اقترفهه قطع حديث النفس صوت من جمبها يميزه كويس صوت أخوه فهد ، لف عليه ب استغراب ناظره فهد : وشجابك هنا ؟ ليش مو في بيت جدي عشان العزاء صقر وهو يحس الحكي بالويل يطلع من حنجرته ، هذا اللي كلن ناقصه تحقيق فهد : سارة حصلوها قاطعه فهد وقلبه يذكره ب التؤام ب اللي شافهم الفجر : تؤام صقر بصدمة : وانت وش دراك ؟ فهد وهو يناظر اوراقه : اذا شفتك علمتك ، انا مخلص شغلي من زمان بس جيت اخذ اغراضي راح يركض وترك صقر بين اسئلته ، صحى على نفسه وهو يشوف مساعد يفتح الباب ب استعجال رجع خطوتين على ورا وهو يدقق ب تعابير وجهه يبي يعرف منه شي يبشره ، شي يطمنه يقول تراها بنتك ودلوعتك وسارتك جوا ماتغيرت على خبرك و اهدتك من قلبها قطعتين تكلم مساعد ب همس وهو كأنه يقرأ افكاره : نايمة ، ماراح تصحى . راح يكذب لو يقال خاف عليها ب العكس ارتاح كثير ، ممكن ربي امهله وقت يرتب نفسه تقدم ب خطوات كبيرة جريئة عكس خطوات البائسة قبل ثواني . فتح عيونه على كبرهم وهو يناظر اللي الجثة المستلقية على السرير الأبيض ياناس هذي مو زوجته اللي تركها والله العظيم مو هذي ! من هذي الميتة الشاحبة السمراء الهالات اللي اخفت ملامحها وشفايفها البيضاء والنحافة المريعة حتى شعرها اختفت لمعته وين شعرها اللي كان يحتار من سواده يشبهه ب عبايتها ولا ب سماء الليل ولا ب سودا آيامه بدونها ! نسى من كان ب الغرف ، غافي عن صوت ابو مساعد اللي القى عليه السلام قرب وهو يدعي على نفسه انه سكت كل هالايام مكتوف الايادي ودعى ع احمد وعلى حظها العاثر انحنى وهو يدفن وجهه ب رقبتها عند شعرها المنثور على مخدتها البيضاء مايبي يحكي مايبي يشكي يبي يحس ب وجودها بس دفن رأسه وريحتها تداعب أنفه أكثر ، فتح عيونه ب صدمة وهو يسمع همسها ب اسمه ⏳