الحب صعب - الفصل الثالث - بقلم نارة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الحب صعب
المؤلف / الكاتب: نارة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الفصل الثالث: الحقيقة المرة الأيام اللي بعدها كانت ثقيلة. آدم حاول يعتذر، حاول يثبت لليان إنه مافي شي بينه وبين مديرة المشروع، لكن الجرح كان أعمق من كلمات بسيطة. ليان صارت باردة، حتى ابتسامتها اللي كانت تدفي البيت اختفت. وفي صباح يوم خميس، وهي قاعدة بالمطبخ تحضر فطور، رن هاتف آدم اللي تركه على الطاولة. الشاشة أظهرت اسم: "رانيا". قلبها انقبض… هذا الاسم ما مر عليها قبل. التردد قتلها، لكنها في لحظة ضعف، مدّت يدها وردت. – ألو؟ جاءها صوت أنثوي هادئ: – صباح الخير آدم، بس كنت بدي أذكرك إن العشاء الليلة الساعة 8 لا تنساه. ليان سكتت ثواني، وبصوت بارد قالت: – هنا زوجته… مين حضرتك؟ انقطع الصوت لحظة، ثم قالت المرأة: – آه… أنا رانيا، مديرة مشروعه… بس العشاء الليلة عشان فريق العمل، ما في شي شخصي. أغلقت ليان الخط بدون ما ترد، وجلست على الكرسي، تحاول تستوعب. عشاء؟ في الليل؟ وهي آخر من يعلم؟ لما رجع آدم، لقاها قاعدة بنفس المكان، الفطور بارد، وجهها جامد. – ليان… إيش في؟ رفعت عيونها عليه: – رانيا اتصلت. قالت عندكم عشاء الساعة 8. آدم حاول يفسر: – هو فعلاً عشاء عمل… – عشاء عمل وأنت ما فكرت حتى تخبرني؟ آدم… أنا تعبت من كوني آخر من يعرف كل شي. اقترب منها، مسك يدها: – أقسم لك مافي شي، بس خليني أخلص هذا المشروع وبعدها… سحبت يدها وقالت: – بعدها إيش؟ بعدها يمكن ألاقي نفسي ما عدت أعرفك نهائياً. سكت، وشاف دموعها وهي تنزل بدون صوت. في تلك اللحظة حس إنه إذا ما عمل شي حقيقي، ممكن يخسرها للأبد. وفي نفس الليلة، قرر يترك العشاء ويروح لعندها، لكن… قبل ما يوصل، صار حادث سيارة في الطريق، وسيارته انقلبت. المكالمة اللي وصلت ليان من المستشفى كانت بداية لحظة مصيرية… هل رح تقدر تغفر له إذا عاش، ولا الحادث رح يكون الخاتمة المرة لقصة حبهم؟ يتبع....