بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 85 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 85

الفصل 85

{ في بيت ابو سحاب || في جلستهم الشعبية الدائمة } / \ / \ كان واقف بصدمة وهو يسمع القصة من ام سحاب اللي كان تقصها له وبحضنها واحد من الأولاد والثاني مع سحاب تهزه ب حنية ابو سحاب وهو يناظر الاطفال ب خوف : لا تورطنا خلونا نوديها المدينة ونبلغ الشرطة بنت ماندري من وين ولا وين اهلها وحامل ومعها تؤم بعد انتم ماقصرتم ولدوتها وفتحتوا لها بيتكم ورعيتوا عيالها ، الحين جاء دور الشرطة تشوف شغلها سحاب ب تأيد لـ كلام ابوها : اي يمه تكفين البنت والله حالتها مو طبيعية ابدا واحنا ماحنا ب دكاترة نخليها عندنا ام سحاب ب عدم رضا عن كلامها ، قلبها رق لـ الضعيفة غصب وعلى كلامها عندها ولد بس ماتدري وينها ولا زوجها ولا اهلها والبنت حالتها مُزرية وهذولي يبون يوصلون الموضوع الشرطة : اذا اصبح الصباح يحلها الله ابو سحاب ب أعتراض وهو في بيته بنت حامل ! مايدري وش قصتها ولحالها ب منطقة مقطوعة زي كذا لا هي على المدينة ولا هي على البادية مايسكنها الا هم : الصباح احنا صايم والشرطة تأخذ وقت لا نشقيهم معنا ولا يشقون معنا الآن نتسحر وتغذين البنت زين وترضعين عيالها عشان ابري ذمتي امام الله ونتوكل على الله مدت سحاب الولد لـ حضن ابوها : انا بجهز السحور ، وتكفى يبه انتبه للبزران تراهم امانة ب رقبتنا واحنا مبطين عن البزران من 27 سنة وقفت ام سحاب وهي تتوجهه لـ الحجرة اللي فيها سارة ب زعل : وانا بشوف آمهم واغذيها ب يديني والله أن قلبي ماهو مطاوعني اتركها ب هالوضع الصعب عشان خوفكم ! / \ / \ { في شركة سعود & صقر || في مكتب صقر } / \ / سكتت وهو يفك ملاك ب حيرة ، مايدري فعلًا هي نست سعود او وافقت على خطبتها عشان تنساه وباقي ب قلبها مشاعر له ! سعود بلغه ب انه بياخذ بنت من البادية بس مايدري متى تذكر سعود صح ! معقولة اهله خبروه ب قصة سارة ؟ مستحيل لو بلغوه ممكن اول واحد يكون عندي هنا هو . بس ليش ياترى ساكتين عنه ؟ قاطع تفكيره رنين جواله يبلغه ب أتصال من رقم مجهول من ممكن يتصل عليه هالوقت المتأخر من الليل ! رد ب استغراب وهو ينتظر صوت المُتصل المُتصل ب استعجال : الأخ صقر بن خالد الـ .. ، بلاغ اختطاف رقم 9052 ؟ فز صقر ب آمل ، هذي الشرطة ممكن يكون عندهم خبر عن سارة : اي تفضل اخوي بشرني ؟ الضابط وهو يتبع شاشة الابتوب المعروضة قدامه وتركيزه على النقطة الزرقاء اللي كانت تمشي ب اتجاه شركة صقر : معك أبو سيف صديق ماجد ، استلمت القضية في حال غيابه حبيت ابلغك انا ب نسوي كمّين لـ المشتبه به ب اختطاف زوجتك نراقبه من وقت الحادثة هو واهله جميع قاطعه صقر ب توتر : اعرف هذا كله ، ابي سبب اتصالكم الآن ؟ زوجتي لها خبر او ريحة خبر تطمنّا على الأقل ابو سيف وهو يركب سيارة الشرطة : اي ، من يوم الحادثة احمد ماستعمل سيارته كان مستعين ب سيارة ثانية مجهولة مالها لوحات والآن استخدمها وبان لنا ان وجهه أحمد شركتك رجاء احنا بنحاوط الشركة مانبي منك الا يكون عندك علم نزل صقر جواله بهدوء وع ملامحه التوتر مابعد استوعب الصدمة ! وهو يشوف احمد داخل وجن الآنس والآرض يتراقصون قدامه من العصبية قرب منه بعصبية وهو يهدد صقر ب سبابته : عندك ثلاث ثواني تقول لي مكانها " صرخ " ولا والله العظيم ان مايردني عنك الا لا خلص رشاشي ب رأسك تنرفز صقر من اسلوبه : نعم اخ زفت ؟ داخل وتهدد وش مكانها قاطعه احمد ب صراخ : لا تستغبي ، سوير وينها ؟ لا تقول مو عندي مالها غيرك وين بتطس صرخ صقر بعدم استعياب : وانا شدراني ؟ " استوعب سؤاله ب صدمة " سارة وينها يابن الـ .. ؟ ضحك احمد بسخرية وهو يصفق ب يده : تعرف تمثل والله بلا استعباط وتكلم دفه صقر ع الجدار وهو مايشوف شي قدامه من كلام احمد ! شلون سارة مايدري وينها ؟ وين بتروح يعني ب هالليل لو الموضوع مو جدي كان احمد ماتعنى وخاطر ب نفسه ووصل هنا الا ان الموضوع وصل حده : زوجتي وينها ياحمد ؟ " صرخ ب قهر " تكلم ترا دمك مسترخصه احمد وهو يحاول يبعد صقر عنه : لو اعرف ماجايتك ! ولا تقعد تكذب انطق الكلبة وينها تفل صقر ب وجهه وهو يوجهه له بوكس خبط ب وجهه احمد الجدار اللي كان قريب منه رفسه ب ركبته ب معدته وهو يسدحه ويحفر رجله ب صدره : لا جيت تتكلم عن عمتك وتاج رأسك تحترم نفسك عشان ماشرب دمك ياحمد لا تجربني لا عصبت لا تجربني لحس احمد الدم اللي حسهه غرق فمه وكسر له سنه من قوته ب ابتسامة استفزاز لـ صقر : تخسي انت وياها ومن في بطنها فوقكم ياعيال الـ .. وقفه صقر ب قوة وهو يرميه ب الجدار مسح جبينه بقوة وهو يشوف دم احمد ع الجدار بشكل عشوائي على الجدار لين سقط احمد ع الارض وهو يأن ب تعب قرب حول احمد وهو يخنق رقبته ب كفوفه : مالت عليك وع من رباك يازفت مايدري صقر من وين ملك هالقوة كلها ! بس من قهره ماحس ب نفسه اما احمد كان مسلم نفسه تماما لـ صقر وكأنه يعاقب نفسه ع ضياع سارة من يده وكانه يقول ياصقر عليك فيني انا استاهل ضيعتها من يدي واستاهل لو تذبحني وتعزمهم على دمي انا اللي ماجبت حق اخوي استاهل كل نقطة دم تنزف مني ولا يردك الا التراب بعد صقر عن أحمد وهو يسمع صوت ابو سيف ب مكابرات الصوت تحت عند مدخل الشركة وبنفس الوقت ثلاثة من رجال الشرطة يقتحمون المكتب ابو سيف ب مكابرات الصوت : احمد الشرطة محاوطة المكان ب الكامل ، اي حركة غبية منك بتضيعك تعاون مع الشرطة تتعاون معك ! سلم المكبر لـ رجال الشرطة تحت وصعد بسرعة وهو رافع سلاحه تحسبًا لـ اي حركة وخوفا من احمد له كمين من برا الشركة ويكونون مسلحين وصل المكتب ونزل مسدسه براحة وهو يشوف رجال الشرطة تكلبش أحمد وصقر اللي يناظره ب قهر ويده ترجف .