بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 82 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 82

الفصل 82

{ في فندق الريتز كارلتون || عند الكاڤيه الخاص ب المسبح } / \ / كانت الطاولة المُطلة على المسبح محجوزة ب اسم " سعود بن عبدالعزيز الـ .. " تحمل على كراسيها من الجهة اليُمنى " الشيخ + ريم " ب الجهة المُقابلة لهم ب الكرسي المقابل لـ شيخ كان " سعود " ناظر الشيخ ب توتر ب معنى ابدا ؟ هز الشيخ رأسه ب الإيجابية تكلم سعود ب ابتسامة مُريحة عكس البركان اللي ب داخله من الخطوة اللي خطاها : شوفي يابنت قصاف انا واحدٍ شاريك ب ماء عيون وطلبتك من ابوك ورفض وجيت لـ جدك لا تتوقعين عشان رد جميل او غيره انا لأني واثق ب اختيارتي وانا ماشوف غيرك يستاهل تكون شريكة حياتي انا سعود اللي مابحياتي فكرت نص فكرة اني اتزوج ، بسببك تغيرت هالنظرة ماكذب عليك واقول احبك مستحيل من وين عرفتك عشان احبك ؟ لكن واثق باذن الله ماراح تندمين ب يوم انك وافقتي علي ضغطت على يد جدها ب خوف ودها تصرخ وتقول يالله نرجع معد ابي اتزوج كيف آخذ لي واحد ماعرفه الا ب الاسم ومن اهل المدينة بعد . سعود وهو يفرك يده ب توتر من موقفها : مستحيل احد يجبرك على شي تأكدي اذا ماتبين نقدر نلغي كل شي " رفع عيونه ع المأذون اللي كان متوجهه لهم " حتى الشيخ نقدر نقول له تؤكل مافيه شي بيتم من دون رضاك الآن او بعدين اي بنت بمكان الريم بتقول هذا واحد بايعني ويتمناها الا ريم اللي ب هالكلام كبر بعينها مليون مرة تكلمت بهدوء وبصوت واطي عكس البنت اللي شرشحته ب البادية : توكلنا على الله تنفس ب عمق وراحة وهو يبرز هويته لـ الشيخ ب فرح . / \ / { ب شقة غدير & عبدالاله } / \ / كان واقف ب سيارته امام عمارة شقته ، تنهد وهو يرجع مرتبة السيارة لـ الخلف ناظر شباك شقته ب ضيقة ! اليوم اول يوم عزاء لـ عمه وزوجته مر على زعلهم وموقفهم اسبوع وشوي ماينكر ان اسلوب غدير معه اصبح لين شوي لكن مستحيل يغفرلها كسرته ب يوم ميلادها ماهو اللي يعطي يعطي وياخذ شي يهده هو مايبي مقابل بس بدون كسر انُفس ! فرك عيونه ب تعب هو منهد فعلا صار له يومين مواصل قبل امس كان منهك ب الشغل يبي يخلص اكبر دفعة من شغله عشان بيسافر مع غدير لـ ڤلبين لأهل امها . وامس مع عمانه ب تجهيز العزاء ويواسي ماجد وخواته لانه اخوهم ب ب الرضاعة واليوم واقف ب العزاء قاطع تفكيره صوت جواله ينبهه بوصول رسالة رفع حاجبه ب استغراب وهو يشوف الرسالة من غدير ! ضحك غصب وهو يقرأ حروفها اللطيفة : كشفتك تحت العمارة انت وعيونك الحمر ، مالك مفر يالله تعال العشاء ينتظرك ناظر عيونه ب المرآيا وش دراها عن عيونه ؟ بس اللي محيره ماهو هذا ، اللي محيره معقولة هذي بداية تغير معه ؟ هذي اول مرة تناديه ع وجبة واول مرة تضحك معه يروح لها ولا يطنشها ولا كأنه يشوفها ؟ سحب مفاتيحه وهو ينزل مايدري ليش نزل بس حس اذا غلطت هي ، غلط هو يعالج الغلط ب الغلط مستحيل يعيشون كل حياتهم كذا لازم كل واحد فيهم يتقدم خطوة للأمام من دون ماينتظر الطرف الثاني لان حياتهم اصبحت مُشتركة . / \ / \ / لفت ب خوف وهو تسمع صوت أنثوي وراها ويد ناعمة تغطي فمها ابتسمت ب وجهها وهي تأشر ع الأرض ناظرت سارة تحتها ب صدمة وهي تشوف قطرات من الدم من المحطة الى هنا حطت البنت حافظة عند باب المسجد مع صحونها ومسكت يد سارة وهي تناظر بطنها : معك أحد ؟ اشرت سارة ب راسها ب لا ابتسمت البنت وهي تمشيها لـ بيتهم اللي كان يبعد عن المسجد مسافة بسيطة : ابوي امام هالمسجد واحنا ساكنين هنا قربت سارة يدها وهي تتحس يد البنت وهي تسمي ب الله وركبها تتراجف بخوف وكلها ظن انها من أهل الارض ضحكت البنت : شفيك والله آدمية اشرت سارة ب استغراب وهي تأشر ع المسجد : وش يصلون ؟ ناظرتها ب شفقة ووقفت معقولة ماتدري وش يصلون : يصلون التراويح بكرة اول يوم من ايام رمضان صرخت سارة ب صدمة : كيف مسكت بطنها ب آلم وهي تلتوي ع نفسها معد فيها تكمل ابدًا وقفت البنت سحاب قدام بيتهم الطيني وهي تصوت لأمها بخوف من شكل سارة : يمه جاءت امها وبيدها ملاس السحور : وش فيس يابنية ؟ " شهقت وهي تشوف سارة وبطنها " وش بس انتي بعد ؟ سحاب وهي تذكر نزيف سارة المُريع : يمه شكلها بتولد من شفتها وهي تنزف نزيف يهول الحقي بها يايمه صرخت سارة ب بكاء وهي تعض شفتها ومن شدة عضتها حست ب طعم الدم ب فمها شالوها سحاب وام سحاب وهم يسدحونها ب اقرب حُجرة ب بيتهم شالت عبايتها عنها ونقابها وسحاب تهف ع وجهها ب المهفة اللي كانت من سعف النخل تبرد على وجهها مسحت ب حبات العرق المُتكاثرة عن جبينها ب خرقة يستعملونها كمنديل رفعت راسها لسحاب وهي تشمر عن اكمامها : جيبي مناشف وعصير او موية اللي تلقينه بطريقس كانت سارة تضرب يدها ب اللي حولها من دون ماتحس ماتدري هم وش يقولون ولا هي شتسوي المهم ترتاح من الآلامها لا شعوريا صرخت وهي تحس ب آلم مو غريبة عليها مسحت الأم ع راسها ب حنية ب الخرقة وهي تجفف وجهها : انتي بكر سارة وهي تضرب صدرها من شدة الآلم وتصرخ : لا مو بكر قد جبت قبله واحد بس من اربع سنين بس هذي ولادة مبكرة لاني من اسبوع بالثامن