بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 80 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 80

الفصل 80

{ في البيت الخشبي || عند سارة & حمدان } / \ / تشنجت عظامها وهي تسمع صرخة حمدان ب اسمها ! خافت تلف رآسها وتشوف رصاصته تخرق رأسها لفت بسرعة وخوف شافته طايح على الارضية الترابية ب عصبية وهو يسن ويلعن زفرت سارة ب راحة معناها مادرى عنها ، قام وهو ينفض ثوبه ويثبت الخشب ويصعد ويقفل الباب ب أحكام ناظر سارة ب استغراب كانت مبعدة رجلينها عن بعض بمسافة كبيرة وتثير الاستغراب طنشها ماله مزاجها يكفي البرد اللي صك عظامه جلس وهو يلعب ب جواله دفت ب لسانها لثمتها الخفيفة ب تعمد وصرخت ب تمثيل : لف لين ازين لثمتي حمدان ب سخرية : وكيف بتزنيها بالله ؟ سارة ب ترقيع : ب اسناني بعد شسوي " باستعطاف " لا تنظر ربي يخليك انا وانت مانقوى على نار جهنم حمدان ب رحمة : بس ماراح تقدرين صدقيني سارة : الا ان شاء الله بحاول وبحاول لين تضبط ولا قلت لك بس عطني وقت انت لف بكرسيهه عنها وهو يعطيها ظهره ، ناظر سارة الفتحة الكبيرة اللي سوتها لما تركوها لحالها كان الخشب ردي كسرته ب رجليها لين صارت فتحة مربعة تقوى تطلع منها لان البيت رفيع من الارض ومبعده رجليها عن الفتحة لا تطيح ويكشفونها رمت الخيوط بالارض ونزلت رجلها اليمنى اول بعدها رجلها الثانية بهدوء وتسحبت لين طلعت من تحت شافت سلم خشبي مرمي خذته وحطته وصعدت بسرعة لا ينكسر فيها ودفته ب رجلها ب ثقة لانه خشب وع ارض ترابية مستحيل يطلع صوت وانسدحت بحيث ماتوضح كتمت نفسها ب خوف من سمعت صراخ حمدان ب اسمها وهي تضغط على بطنها ب آلم يزيد عليها من ضرب احمد المتكرر لها طلع يركض يبحث ب عيونه عنها مالها آثر وكان الارض انشقت وبلعتها ب ثواني ! \ / \ { في بيت آبو سعود || في مكان جلستهم المعتاد } / \ / سعود ب هم وهو يتنهد : وش تشورون علي ؟ كلمت شيخ القبيلة وحكيت له السالفة كاملة ووافق بس حلفني ب الله باخذ الريم احميها وشفقة ولا لأني ابيها صدق وقلت له ابيها صدق ابو مساعد : والله انا اقول ياوليدي توكل على الله البنت جميلها ينحط فوق راسي ويشرفنا نسبهم سعود وهو يمسك يد امه الحزينة ب حرص : وانتي وش رايك يايمه ؟ الراي الاول والاخير لك ام مساعد ب ضيقة بس ابتسمت لخاطر ولدها : اللي يريحك يايمه وتشوف سعادتك فيه انا ماردك وقف سعود وهو يلبس شماغه ويبوس رؤوسهم ب بّر : توكلت على الله ، دعواتكم ربي ييسر امري . مشت سيارة سعود ووقفت سيارة صقر امام المنزل ! نزل وهو مايدري كيف بيقابله ابو مساعد وصقر حار وابو مساعد اللي يكون خاله الآن مستفز دخل المجلس وهو ينتظر ب توتر دخوله عليه وقف ب احترام وهو يشوف ام مساعد تدخل ويلحقها ابو مساعد اللي باين انها اصرت عليه عشان تدخل ووراهم مساعد اللي سكر الباب وهو يناظر صقر ابتسامة وباين انه مادرى عن طلاق اخته ! ناظر الباب بترقب ينتظر سعود ، ناظرهم ب استغراب : سعود وينه ؟ ابو مساعد وهو يجلس ب ببرود : مشغول ، تقدر تتفضل باس رأسه واتبعه راس ام مساعد بدون مايصافح مساعد ! جلس بهدوء وهو يشرح لهم السالفة ب التفصيل من بداية الأمر من امجاد الى اخذ القبيلة لسارة ابو مساعد بصدمة وهو يناظر صقر : كل هذا يصير لبنتي وماعرف صقر ب عتاب : انت اللي قلت لا طلعتي من هنا لعد ترجعين وش تنتظرها تجي تاخذك بالاحضان ؟ تخبرك بكل اللي صار ؟ وانت اللي قايل لها لا انتي بنتي ولا اعرفك الجم ابو مساعد من صقر ولكن ماقدر يسكت ويحسسهم ب ضعفه : مهما صار هي بنتي ضحك صقر بسخرية : سارة بنتك بالبطاقة والاسم بس " كمل ب صيغة تملك بانت في نبرته " لكن بالدلع والحب وثقتها هي بنتي انا ! ابتسم عبدالعزيز " ابو مساعد " بابتسامة مستفزة وهو من داخله يحترق من حكي صقر : الحكي ب بلاش وقف ب عصبية وهو مولع نار من حركات عبدالعزيز : ‏هي عيني يعني لو تبكي سارة أبرفع من وسط قلبي يديني علمتها تضحك بدونكم ! لأن حزنها يلوي يميني عموما بلغتكم والله يشهد ، ان جاني خبر عن ام ولدي تلقونه عند ولدكم سعود بأس راس خالته اللي كانت تبكي من قلب وهي تستودع بنتها لاهية عن هواشهم وطلع . / \ / { في البيت الخشبي || عند سارة } / \ / جلست ب حرص وهي تسمع خطوات احمد اللي وصل على طول واكتشفوا خطتها ! وتوزوعوا حمدان واحمد ومزعل وكم واحد معهم يدرورنها لانها مستحيل تهرب ب هالظلام واكيد مابعدت ! وقفت وهي المقصد من انها تصعد فوق البيت تلهيهم عنها وتقدر تعرف وين تروح لأنها اذا صعدت ب مكان مرتفع بتقدر تشوف المنطقة اللي حولها ! تبي تلمح طريق مفتوح وفيه آمل لانها ماتدري وينها فيها والمنطقة قاحلة 100٪‏ والقمر ساعدها لانه ب هاليلة كان القمر يُضئ شي بسيط ويساعدها قليلًا شافت الطرق سائبة بدون ممر ترابي اساسا ! ناظرت سيارة أحمد من وين جايه ؟ ناظرت الشباب وين ابعدوا ماقدرت تلمحهم معناها ؟ ابعدوا وابعدوا كثير من راحوا الى الآن لهم 16 دقيقة ب الضبط هذا وهم رايحين يمشون بسرعة ماحسوا بالمسافة لكن لو بيرجعون بنفس الوقت بياخذون 16 دقيقة زيادة كم دقيقة لانهم بيرجعون ب خيبة امل بتاخذ من طاقتهم وقفت بتنزل هذا افضل وقت ممكن لها تهرب لكن شلون هي رمت السلم ! مالها حل الا انها تنط مهما كانت الخطورة هي مجبورة ماعندها الا هالوقت تقدر تروح فيه لكن هي حامل شلون ؟ ناظرت بطنها البارز ب خوف هي دخلت الشهر الثامن يعني زاد ثقلها وكل مالها الولادة تقرب وكل مالها الخطورة تزيد حطت يدها على بطنها ب خوف وهي تتشهد وتسمي عليه وتستودعه الله وقفت بحيث انها تعطي الارض ظهرها رمت نفسها بتعمد عشان ماتكون الطيحة على بطنها تكون ع ظهرها فتحت عيونها ب خوف وهي محاوطة بطنها ب يدينها تنتهد براحة صحيح مؤلم لكن اهون لانه على ارض ترابية اهون بكثير من غيرها ركضت بكل ماؤتيت من قوة ب نفس الاتجاه اللي مرت فيه سيارة احمد من شكل الكفرات ع التراب الواضح لعلها توصل لـ الشارع قبل وصول أحمد ! / \ / { آمام فندق الريتز الكارلتون }. / \ / وقفت سيارة ‏البنتلي اللي يسوقها رجال ب البدلة السوداء ب كامل الأناقة والثراء ولا كأن هالرجال او هالسيارة تنتمي لـ رجل من رجال البادية ! المعلومة اللي يجهلها البعض أن اهل البادية معروفين بالفقر وهذي خطأ بل اغلب اهل البادية جميعهم في حالة ثراء لا يوصل لها أهل المدينة ونادر منهم من كان حالته المادية سيئة نادرًا جدا يملكون افخم السيارات وأفضل الرجال عند وصولهم المدينة لا يأتون لمتعة او التحسر ع ميعشتهم لا فقط يحتاجون المدينة فقط لـ توسيع التجارة ولكن راضيين ب معيشتهم ويشفقون ع اهل المدينة ولا يتركون مكان ينتمون له مثل البادية مهما كان لديهم . وقفت سيارته تخضع لـ التفتيش المُعتاد عند دخول الفندق المعتاد اللي يصنف لـ كبار الشخصيات عادةً لف شيخ القبيلة على الريم حفيدته وهو يتأمل نظراتها المصدومة ب المكان رغم انها تجي مع ابيها سرًا لطلبه لها مع ذلك لم ترى هذي الاماكن : الريم يايبه لفت عليه ب فجعة من صوته اللي صحاها من سرحانها : لبيه ؟ لف بابتسامة حنونة على سيارته اللي مشت متجهه لـ الداخل وعيونه على طفلة نزلوها من السيارة وركضت تجري الى النوافير ب فرح وامها وابوها يضحكون على عفويتها : ماودك تكونين ب مكان هالحرمة تملكين بيت واطفال ومسوؤلية ابتسمت ابتسامة انكسار وهي تذكر كلام ابوها عن الرجال ان مافيه احد يستاهلها ولازم ماتتزوج رغم حبها لـ الأطفال لف عليها ب جدية اعتادوا عليها لـ هيبة مكانته : تثقين فيني ؟ تثقين ب قرارتي مستعدة تسلمين نفسك لي زي مانتي مسلمة نفسك لـ أبوك وعد انك ماتقصين وجهي ناظرته الريم ب صدمة من كلامه وش ناوي عليه جدها ؟ تكلمت ب استعياب سريع : بتزوجني من دون علم ابوي ! شيخ القبيلة : اقسم بالله من خيرة الرجال ولو يخيرون كل شباب الدنيا وهو لاخترته وتركت الدنيا كلها وتاكدي انه طلبك من ابوك ورفض ب حجة ضعيفة وماتجوز وصرت ولي عنك بالموقف وجاني وطلبني اكثر من مرة لانه شاريك لا تقصين وجهي ولا تضيعين هالفرص من يدينك ناظرته ريم ب صدمة وب لخبطة مشاعر مابين صدمة وخوف وفرحة لكن ماتدري وش المفروض تسوي الآن .