بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 79 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 79

الفصل 79

{ في مستشفى "..." || عند غرف ثلاجة الوفيات } / \ / تلثم خالد " ابو صقر " ب شماغه وهو يوقع على الاجراءات الرسمية ، ابتسم بحزن لـ الدكتور وهو يغمض عيونه ب ضيقة : انّا لله وانا اليه راجعون زفر ب ضيقة شلون بيبلغ امه وابوه ؟ عيال اخوه وش بيسوي فيهم وقضية اخوه وحرمته اللي اكد لهم قبل شوي الجنائي انها قضية قتل ناظر ماجد اللي كان متوجهه ووجهه اسود من الضيقة ، باس راس عمه وهو يكتم عبرته : عظم الله اجرك ياريحة الغالي مسح على كتفه ب حنية : واجرك يابوك ، شلون خواتك ؟ هز ماجد كتوفه بحرن : جتهم مرت عمي ام عبدالاله وبناتها ماقصروا يعطيهم العافية وعمي بيلبق السيارة ويجي خالد : طيب شرأيك انا اكلم خوالك ؟ لأن الصلاة عليهم بعد العصر بكرة ان شاء الله ماجد : ياعمي مايصلح ، قضية القتل يبقون بالثلاجة ومسرح الجريمة محد يقربه غير المصرح لهم الى يمسك القاتل وتثبت ادانته خالد وهو يضرب بكفه رآسه : نسيت ابلغك ، جاني ابو سيف هنا ويقول ترا لقوا المشتبه فيه مسكوه على طول كان على حدود السعودية متوجهه لـ العراق ناظره ماجد ب لهفة : صحيح ؟ والله لا اشرب من دمهه لين يشفى غليلي " طلع بسرعة متوجهه لـ مركز الشرطة " / \ / { في مكان آحمد الخشبي } / \ / دخل حمدان وهو يشرع الباب الخشبي ب تأفف مزعل تضايق من احمد وراح لـ البادية واحمد راح بيخلص له شغلة مابقى الا هو عندها ! جلس على الكرسي ب طفش وهو يناظر السقف مايبي يناظرها وغافل عن سارة اللي كانت واقفة واول ماحست فيه جلست على طول لان الحبل اللي رابطينه بيدها على مقاس الحديد يعني يصعد معها وينزل سارة وهي تبي توصل لـ هدفها : آذن المغرب ؟ ابي آصلي حمدان : الناس صلوا العشاء وطالعين لهم ربع ساعة والصلاة اصبري لين يجي آحمد ابتسمت لـ سارة بهدوء وهي تتأمله ، ولكن تفكيرها ماكان معه ابدًا : بوقف رجليني نملت " نامت " من الجلسة حمدان ب عصبية : يامسلمة اشغلتيني سوي اللي تبين محد ماسكك وقفت بفرحة وهي مبتسمة ب آمل وتردد بقلبها يعمي عيون حمدان عنها لفت بهدوء وهي تناظر يدينها زفرت براحة مابقى شي يالله ياسارة زيدي عليها يالله لفت تراقب حمدان اللي كان مشغول يفكر مو لمها ، اما سارة انتبهت لـ المسمار اللي بالعامود لكن اللي حولها ماكانت مثبته كان نصها طالع والحبل سخيف ولما وقفت وقربت عندها وحكت الحبل فيها بدأ يتمزق لان مع الاحتكاك ولدت حرارة على الحبل ساعدها انه يتمزق بسهولة تيبست بخوف وهي تشوف الباب الخشبي ينفتح بقوة ناظرت لكن ماكان فيه احد ! قام حمدان ب تأفف وهو بيسكر الباب شاف الاربع درجات اللي يصعدونها طايحة من الهواء عدلها عشان ماتطير مع الهواء لان البيت الخشبي مرتفع عن الارض بمسافة كبيرة شوي تنفست براحة وهو تحك بقوة اكبر دام حمدان لاهي عنها ، القا نظرة سريعة على يدها شافت مابقى الا شي بسيط جدا زادت بقوة واقوى واقوى لين حست يدها تتحرر والحبل بيطيح بالارض مسكته بسرعة لا يطيح ويشوفه حمدان وتنفضح دخلت المسمار اكثر لانه على وشك يطيح جمدت وهي تسمع صراخ حمدان ب اسمها : سسسسااررة / \ / { في مركز الشرطة || غرفة التحقيقات } / \ / مشى ب لهفة وهو يبي يروي عيونه ب قاتل عيونه الثنتين سلب عمره لما قتل امه ، وكسر ظهره لما قتل ابوه وهو بيرميه لـ الموت بيده راح يخليه يعترف غصبًا عنه حس ب يدين توقفه قبل يدخل عند الباب ، لف وهو يشوفه ابو سيف ناظره ب استغراب ابو سيف ب هم وهو منادي عمانه راضي فيهم بس الا ماجد هو بالذات وجوده غلط : ياخوك انت متاكد انك تبي تدخل ؟ هز رآسه ب ايجابية ، ابو سيف ب ابتسامة ناشفة : اذا كذا تمام بس اوعدني ماتسوي فيه شي ولا بضطر ادخل اثنين من الحراس معك واثنين عليه عشان ماتقربه ماجد ب شك من كلامه : فيه شي صاير ؟ ابو سيف : توعدني ولا ماتوعدني ؟ ماجد ب ثقة : اوعدك ، بس وش صاير ؟ ابو سيف وهو يحاول يرتب الحكي ب اخف صدمة ممكن : قاتلهم داعشي ! ونفس الرصاص اللي خذيناه من الجثث يتطابق مع رشاشه وهو اعترف ولا تآثر ب العكس فرحان المشكلة مو هنا المشكلة بعد التحريات اكتشفنا انه تابع لـ فئة داعشية والباقي انت آخبر به ناظره ماجد ب صدمة وبهمس : نعنبو حيه الكلب فتح الباب ب قوته اللي حس انها تخبرت وهو يشوفه مكلبش والحراس واقفين ورآه يناظرون ماجد ب خوف ضحك بسخرية وهو يلف لأبو سيف : الله يهديكم هذا اخوي بتال وش جابه هنا وين القاتل باي غرفة ؟ ابو سيف وهو يغمض عيونه وحاس ب شعور ماجد : القاتل هو اخوك بتال ياماجد اختفت ابتسامة ماجد تدريجيا وهو يلف ب ثقل ب جسمه لـ بتال شافه يناظره ب ابتسامة وشكله كان مريع من الآدوية والآبر قرب منه ب هدوء تفل بوجهه وهو يسطره كف : يالخسيس " صرخ بغبنة وهو يبكي " شلون تقوى تقتل من هي شالتك ب بطنها 9 شهور كيف تقوى تقتل من شالك ب فكره طول 25 سنة من يومك شاد ظهرك فيهم ويوم اشتد ظهرك طعنتهم ! بتال ب ابتسامة مريضة : عشان الجنة ياماجد ماجد وهو يبكي ، بكاء رجل شافه ضيم الدنيا كلها ب يوم من امه وابوه واخوه وكسر ظهره بحزن خواته كل هذا كان اقوى منه : ‏يامن تدعي الدين الصحيح تحت مسمى القتل والتفجير الم تقرا بالقران او بأحاديث رسولنا عن حكم قتل نفس بريئه بغير حق ؟ لو قتل النفس بيدخلك الجنة كان اللي ارسلك ماترك الجنة لك يابهيمة يابتال ياعضيدي ياليتك ميت والله انه اهون علي من اني ادري انه انت السبب دخل ابو سيف وهو يغمز لـ الحراس ينتظرونهم برا مابقى بالغرفة غيره وغير ماجد وبتال ماجد وهو يشهق ب غبنة : تكفى يابو سيف تكفى هزت رجاجيل ابي اعدامه اليوم قبل بكرة طلبتك ابو سيف وهو يمسح على كتفه : تبشر ب عزك الحين بننقله سجن منفرد لين وقت اعدامه وانت متى ماحسيت انك احسن علمني اوصلك بيتكم لا تسوق ب هالحالة " صرخ " ياحراس !