بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 78 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 78

الفصل 78

{ في بيت أبو صقر || في مكتب ابو صقر } \ / \ ناظر ابوه ب صدمة وهو كل كلمة يقولها ابوها لها وقع كبير على نفسه ! كيف سارة هي نفسها ؟ كيف الولد اللي نبذه دايمًا هو من دمه ولحمه ! قاطعه صقر وملامح متشنجة ورجوله ماتقوى على حيلها : كيف يبه كيف ؟ ابو صقر ناظره بهدوء وحزن على حاله لكن من حقه انه يعرف ولده اللي مابقى الا شهرين ويقبل على الدنيا : خلك رجال وقد كلمتك وعدل غلطتك شاف جواله تنير شاشته تنبهه ب اتصال من " ماجد " حس ان اتصاله ورا موضوع اختطاف سارة وصقر مو ناقص اي تشويش ، خذ جواله وطلع برا المكتب وخلِ صقر يفكر ب نفسه تنهد صقر وهو يمسح ب كفوفه وجهه ب ضيقة : ‏ابد ماتمنيت حالنا يوصل هنا تمنيت اني مت ولا عشت هالسنة ‏يا اصعب ايام واقسى شعور مرنا " ابتسم بحزن وهو يتذكر سارة " يا اجمل واحلى شخص اتعبني معه قاطع تفكيره دخول فهد : انتهوا الشرطة من شغلهم ، تقدر ترجع جناحك انا بروح مع ابوي يبيني ب شغلة ب بيت عمي تبي شي ؟ صقر بهدوء وهو يفسخ شماغه متوجهه لـ جناحه : اي قل لـ ابوي يقول لـ عمي ورقة بنته ميعاد بتوصله ولحد يناقشني ب قراري رجاء يكفيني ولدي اللي مادري وينه الحين / \ / { في جناح آميرة & مساعد || في الصالة } / \ / طلعت له بهدوء وهي تردد ب قلبها مايرفض طلبها ويكسر ب نفسها ويطول شوقها وقف قدامه ، خذت نفس عميق : مساعد رفع رآسه يناظرها ب معنى " خير " ؟ ابتسمت ب خوف وهي تفرك يدينها ب بعضها : امم عادي اروح الخرج ؟ اهلي هناك وبنتي معهم " دمعت عيونها " من تزوجت وانا ماشفتها طلبتك ودي اشوفهم كلهم ابتسم ب وقاحة وتلذذ ب منظر اذلالها له وهو يتأمل يدينها : بتروحين عند اختك المطلقة ؟ ناظرته ب حدة من كلمته وكانه يستحقرها : واذا مطلقة شفيها ؟ البلا فيه مو فيها ويخسي يسوى اختي ابتسم وهو يرتشف قهوته ببرود : ريلاكس لا ينطق فيك عرق ، تصدقين عاد بدعي لمقرن ليل ونهار انه قدم لي خدمة عظيمة بانه طلق اختك ؟ وش بيقولون الناس لو طلقتك معها مابينك وبين طلاق اختك كم يوم " ضحك ب لعانة " والله ياسمعتكم بتطيح بالحضيض وبكذا خذيت حق عيوش منك ومنها افتكيت منك وعاد تعرفين حكي الناس مايرحم ناظرته آميرة بصدمة كانت متوقعة كل شي الا انه يطلقها ورا اختها على طول يكفي اهلها وصدمتهم ب رسيل تجي تكملها هي ؟ لا ومطلقة لـ المرة الثانية : يالخسيس مساعد رفع اصبعه وهو يعد ب رقم واحد : طالق صرخت اميرة ب صدمة وقهر وغبنة اي شعور بالدنيا مايعبر عنها هاللحظة : الله لا يوفقك يانذل رفع اصبعه ب معنى رقم اثنين : طالق تفلت بوجهه من قهرها ، مافتحت عيونها الا ب كف من مساعد وهو يدفها ب قرف : طالق ، ضفي عفشك وانقلعي بيتكم / \ / { في بيت مقرن وسلطان } \ / \ دخل وهو متلثم ب شماغه الآحمر ودمعته ب طرف رمشه ناظر ارجاء البيت ب آلم مايبالغ لما يقول انه يشوف اي شي ب هالدنيا من بعد مابلغوه المستشفى ب خبر موت مقرن ب سكتة قلبية ميت من 4 ساعات ولكن توه يدري عنه سلطان ! لاول مرة يدري ان مقرن كان مريض ب مرض القلب واذا ماتمته معالجته في غصون دقايق يفارق الحياة صرخ ب قهر وصدمة وبُكاء وهو يرمي ب اي شي قدامه يحاول يخفف اي شي من ضيقته كان ساكت عن سلطان لانه عارف ان سلطان بيموت ان عرف يكفي صدمته لفقدان اهله كلهم ويجي يفقد مقرن الحين مقرن اللي كان طول عمره ب مثابة الآب عنده ولكن هو مو ابوه هو عمه ! ابوه مات مع امه ب حادث لما كان عند جدته ، رباه مقرن على انه ابوه ولكن كان فيه شي بداخله يرفض انه ينطق يبه ! لو ابوه عايش ماسوا اللي سواه مقرن لسلطان ، وشاءت الآقدار ورحل مقرن مع آخيه وقف وهو يشوف الدم على الآرضية الناتج عن يده اللي انجرحت مسح يده ب ثوبه ب اهمال ، مسح على كتفه وهو يحس شقد البيت الكبير اللي يطرد فيه الخيل مخيف وبارد بدون اي شخص تحت سقفه سواه صعد ب ضياع لغرفة مقرن وهو يتأملها غرض غرض طاحت عيونه على كرتون احمر يعرفه سلطان كثير ! هذي هدية رسيل له بيوم ميلاده كيف وصل غرفة مقرن ركض ب خوف لـ البوكس وهو يفتحه انصدم وهو يشوف ورقة طلاق رسيل بداخله معناه مقرن عرف باللي بينهم عشان كذا وعرف ان رسيل وش رغبتها بزواجها منه لانه قد قال له " لا تشره على اللي لا خذا حاجته راح ، ترا اقصى طموح البهايم علفها " تذكر لما رسيل طاحت بحضنه بتعمد يوم كانت مكسورة يدها كان فيه ظل ب الدرج ولكن تجاهله لانه ماركز فيه وشاف طرف ثوبه الكحلي بارز ! يالله شقد غبي ؟ كيف مانتبه كيف . /