بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 77 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 77

الفصل 77

ابو صقر وهو يقرأ عليه الورقة بدون وعي لـ قوة الخبر اللي بيرميها على صقر اعماها استغفال الشغالة له واعترافها له : كاتبة لي اعترافاتها انها سارقة ذهب امك واغراض خواتك وهي اللي كسرت دريشة سيارة فهد وان السيدي اللي وصيتها تعطيك اياه ، خذاه احمد تنهد صقر ب ضيقة وهو يناظر ابوه ب ضيقة : يبه كل اللي قلته مايهمني ، عادي امشي ؟ ناظره خالد لـ وهلة ب صدمة وتوه يحس بقوة الصاعقة اللي بيرمها كذا بدون مقدمات ماقدر الخبر او حال ولده حاليًا ناظره بهدوء وهو يسمي عليه : صقر لو غلطت غلطة ماتترقع ب حق وشرف شخص وش بتسوي ؟ ناظره صقر بصدمة وكانه حاس بايش ابوه يرميه : بعدل غلطتي طبعًا بأي شي اقدر عليه ابتسم ابوه بهدوء : طيب يابوك نام وانت مرتاح واحمد ربك انك قدرت تعدل غلطة ماتترقع واحمد ربك ان لك اهل يخافون عليك ويسعون وراك وهذي انذار لك انك ماتسكت عن غلطتك لأهلك لان مابينفعك غيرهم صقر وقف بصدمة من كلام ابوه الغير مفهوم بالنسبة له : يبه انت شقاعد تقول ؟ / \ / { في بيت ابو ماجد || عند تجمع الشرطة } / \ / وقف سيارته عند بداية الحي ب استغراب من الزحمة المبالغ فيها وكان السالفة مو فقط اطلاق نار معقولة هذا كله تجمهر وحب الفضول ؟ نزل باستغراب وهو يحاول يتعدى المجموعة الشبابية المتكسدة مع جوالاتهم يوثقون اللحظة وقف بصدمة وهو يشوف الشريط الاصفر محاوط مقدمة بيتهم والبيت اللي شرحه له ابو سيف ماكان فيه اي شي ولا حوله احد ! انتفض جسمه بلا شعور دف كل من حوله بلا وعي وهو ينزل ب بنيته ويدخل من تحت الشريط بارز بطاقته بيده اليمنى فوق عشان يفسحون له الطريق اللي كان مزدحم من كل الجهات المختصة ب القضية من " رجال شرطة + الطب الجنائي + الاسعاف " وقف ب استغراب وهو ينقل عيونه بين رجال الشرطة اللي مجرد ماشافوه خيم على اصواتهم الصمت ! طاحت عيونه وهو ينقلها على خيمة الشعر اللي كانوا يطلعون منها الاسعاف حاملين ب الحمالة شخص مجهول مُغطى بشرشف ابيض يتبع الممرضين ابو سيف وهو يحادث رجال الطب الجنائي سكت وهو يشوف ماجد يقترب من الممرض ويمسك كتفه محاولةً منه انه يوقفه كشف الغطاء الابيض وهو مغمض عيونه ، فتح عيونه تدريجيًا وهو يمنع دموعه اللي انسكبت من قبل مايفتح عيونه هو ماعرف من يحملون بس من فتح الغطاء هلت عليه الريحة اللي يميزها بين مية مخلوق ! ريحة امه اللي حملته 9 شهور بين ضلوعها ! مسكه ابو سيف ب خوف من كتوفه وهو ينفضه : قل انّا لله وانا اليه راجعون انما الصبر عند الصدمة الاولى ياخوك اذكر الله لا يقواك الشيطان حس ب عظامه ترتخي وهم يحملون امهه خارج الشريط لـ سيارة الاسعاف لـ مكان مخيف مُظلم بارد توسعت عيونه بصدمة وهو يشوفهم طالعين حاملين شخص ثاني ب نقالة بيضاء ناظر ابو سيف بصدمة ب ريق ناشف ووجهه اصفر : حلفتك بالله مين ؟ تكفى لا تهد حيلي انا مابقى فيني حيل ابو سيف وهو يطبطب على كتفه ب حزن : انكسر ظهرك ياخوك وراح تاج رأسك ، لقاءك ب ابو ماجد بالجنة ماجد وهو يناظر ابوه اللي يركبونه سيارة الأسعاف : بروح معهم تقدر تتولى الامور هنا ؟ ابو سيف ب شهامة وهو يطق صدره : افا عليك انت ارتاح والباقي علي قاطع كلامه صراخ لمى وديما اللي سمعه وهو بمكانه لف وجهه بصدمة وهو يشوف وجهه ابوه اللي توهم يغطونه لما قربوا عند الباب وانكشف وجهه على اللي واقفين برا هذولي كيف نساهم بس كيف جاو ! لف على ابو سيف ب ضيقة : خواتي اهم من مشاعري ، دخلوهم داخل البيت بوصي عمي على ابوي وامي وانا بجيكم اذا هدئت الأمور / \ \ { عند حدود البادية || في مكان سارة & احمد } / \ \ دخل احمد ب ابتسامة واسعة ويحمل ب يده اللابتوب الخاص فيه اللي هربه من أمجاد لان الشرطة محاصرة بيتهم سحب كرسيه وهو يجلس قدام سارة ويسند اللابتوب على فخوذه ويناظر سارة ب نظرات عجزت تفسرها بس انها مارتحت لها ابدًا وكأنه يحمل لها مُصيبة يشوفها بشارة . تكلم احمد بحدة : مزعل برا ولا اشوف ولا واحد فيكم عندي هنا تأفف مزعل من اسلوب احمد اللي كأنه يملكهم وعبيد عنده وهم كان لهم الفضل بعد الله ب سارة احمد رفع عيونه لع وهو يشوف نظرات الحقد ب عيونها : يالله حيها بنت عبدالعزيز سارة بكرهه وهو تناظره : الله لا يحيك يالكريهه ضحك احمد ب صوت مرتفع رن صداه ب زوايا المكان الخشبي هدئ من ضحكه وهو يمسح على دقنه ب تعب : عسل على قلبي منك " سكت شوي وهو ينقل عيونه ب تفكير " تصدقين ؟ حتى اللي بيعدم يسألونه قبل وش تبي وانا لأن قلبي رحوم ربي يحفظني بكون رحوم مع انك تخسين ماتستاهلين بس مجبور طيبتي تجبرني " ضحك بسخرية وكأنه يكذب كلامه " بس تدرين طبعًا لكل عمل قواعد وانا قواعدي احطها ب نفسي هم يسألونهم عن رغبتهم بس هنا ، انا اللي اختار وش تشوفين قبل تموتين سارة بابتسامة هادية وهي تناظره ب ثقة : لو اجتمع الانس والجن علي ان يضروك بش لن يضروك الا بشي قد كتبه الله عليك احمد ببرود وهو يدخل الـ CD اللي يحمله ب مكان المخصص : ونعم ب الله بس اللي ابيه انا بيصير رضيتي ولا مارضيتي وخليتك تشمين هواء هاليوم الا لأني انتظر اذن من هم اكبر مني الا وشخبار حبيبك الفارس المغوار ماله حس ؟ سارة : ‏ماكأنه إلا عضيدي و أشجع إخواني لا ضاق صدري من الدنيا يخربها ضحك أحمد ب قهقهة قوية ب صدمة مصطنعة : اه ياربيه مصرة تضحكيني " بحدة " ياسارة اصحي ‏حلو التمثيل بس مش على المخرج ابتسم وهو يشوفها ب تحكي ، لف الابتوب لها وهو يضغط " Play Video " كانت بتحكي ولكن حست الحكي ب نص حُنجرتها وهي تشوف اليوم المشوؤم بكل تفاصيله يمر قدامها ! هي مانسته من ذاكرتها وهي تناظره كـ فيلم امام عيونها ب كل وضوح بدون اي شوائب . ارتخت عظامها وهدت ملامحها وهي تشوف المصور يـ " زوم " على وجهه الفاعل تغيرت ملامحها لـ شغف وتلهف لـ الفاعل حتى لو ماراح تعرفه يكفيها تشوف الوجهه اللي دمرها . ولكن كان الفاعل معطي الكاميرا ظهره مرت 15 دقيقة والفاعل مالف وجهه لـ الكاميرا ابدًا . مرت الـ 15 اسرع من لمح البصر ، تذكر سارة الحدث قبل يكمل الفيديو قدامها ماتنسى هاليوم ابدًا ، توسعت عيونها ب فضول وخوف وهي تشوف الفيديو كيف بدت ترتخي وتغيب عن الوعي هذي الجزء الوحيد اللي ماتدري وش كان يحتوي عليه مد احمد يده وهو يكبر شاشة العرض عشان تقدر تناظر وجهه بوضوح ماشال احمد يده من هنا الا وانسدح صقر ع ظهره ب تثاقل ! وانتهى الڤيديو وعيون سارة بدت تذبل تدريجيا غمضت وفتحت كذا مرة تبي تكذب اللي تشوفه ، تبي تصحى وتقول كابوس تمنت لـ للحظة انها ناسية ملامح صقر ولا عرفته انه هو اللي طالما دعى على جنينها وكرهها ب حياتها وبكاها يكون مدمرها ! بكل خطوة تعنت فيها كانت لـ صقر يد فيها ! ليه !