بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 75 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 75

الفصل 75

{ في مركز الشرطة || مكتب ماجد } / \ كان واقف ب السييب عند مكينة القهوة والشاي كان يحرك كوب القهوة الفرنسية الساخن ب ملعقة الشاي الصغيرة لـ تذويب السكر ! جاءه آحد زملاء القسم وهو يركض له ، وقف قدام ماجد وهو يلهث من الركض : طال عمرك الحقنا جاءنا بلاغ من الجيران ب ان بيت من البيوت اللي جمبهم سمعوا طلق نار لـ مرتين متتالية وقعدوا يراقبون الوضع وشافوا ولدهم يركض برا البيت والبيت مافيه الا الشيبيان والباقيين بدواماتهم ماجد شرب كوب القهوة دفعة وحدة وهو يمشي بخطوات كبيرة : ارسلوا لهم سيارتين ب رجال شرطة ولا ينسون يلبسون السترة الوقاية ضد الرصاص من اصوات طلق المسدس معناه الوضع غير آمن وانا بلحقكم مع الشباب بسيارة ثالثة طلع ضابط من مكتب ماجد وهو يلبس سترته الواقية : انا عنك ياماجد انت الحق باقي امورك ولد عمك بيقدم بلاغ عندك ب المكتب ناظره ماجد ب استغراب من " ولد عمك ؟ بيقدم بلاغ " : ماقصرت يابو سيف دخل مكتبهه وهو يرمي كوبه ب سلة المُهملات " وانتم بكرامة " ابتسم وهو يشوف صقر جالس على الكرسي ويده على راسه ومغمض عيونه ب ضيقة : حيا الله ابو عبدالعزيز صقر ب همس : البلاغ جاهز انتظر تختمه وتوقع ويرفع من عندك جلس ماجد قبالة ب استغراب : عسى ماشر وش صاير ؟ سرد لهه صقر القصة كاملة بدون مايزيد او ينقص حرف ! ماجد بعصبية : وزوجتك المصونة ليش ماقالت لهم ماقتلته ليش ماطلعتوا اي دليل اي زفت يثبت صحة كلامها واعترافها صقر بعصبية وهو مو ناقص احد يزيده : اخوها حضرة جانبه رفض قضيتها بكبرها وش اسوي انا ؟ ماجد وهو يوقع على البلاغ ويختمهه : انا اول شي بحطها قضيتين الاول تهجم عليكم والثاني خطف عشان الجهات المسوؤلة تبدأ تبحث واذا اثبتوا براءة سارة مع انه ماضنتي بنحطها قضية ثالثة انها اتهامات باطلة / \ / { في محافظة الخرج || بيت اهل ام صقر } / \ \ كانت منسدحة ب كنت الصالة وبيدها الريموت تقلب ب القنوات ب طفش وماعندها اي خبر عن المصيبة اللي صايرة ب الرياض ! ناظرت الساعة المُعلقة على الحائط تشير الى 9 ليلا امها مع جدتها تمسجها لين تنام وخالاتها ب بيوتهم اليوم ليلة دوام تنهدت ب طفش وهي تلعب ب الريموت على بطنها تذكرت لما كانت ب بيت مقرن ب هالوقت كانت مشغولة ب تفكيرها ب سلطان والآن لا سلطان ولا ابوه ! تذكرت ليش آخذت مقرن ؟ عشان تنتقم من سلطان اللي اهانها ومسح بكرامتها الأرض ولا احد يشوف سلطان مسكين الا انسان حقير زيهه ولا احد عاقل وعنده تقدير لكرامته الا بيوقف ب صفها لان سلطان اللي سواه فيها مو شوي ويستاهل اللي صار . وصلت للي تبيه وكسرت خشم سلطان وصارت عمته غصبًا عنه هي مو حزينة على طلاقها ، هي حزينة لانها ماتدري وش مصيرها الآن ؟ صرخت ب خوف وهي تشوف بنات خالاتها يدخلون افواج وهم يصارخون ب ضحك رسيل بعصبية من ترويعهم لها : وش جابكم انتم ؟ جلسوا قدامها وهو يمزقون اكياس المطعم عشام يتعشون : قررنا نجي نسهر معك ونسحب على دواماتنا ضحكت رسيل وكأنهم حسوا فيها وجوا يرحمونها من تفكيرها مع نفسها ناظرتهم ب أستنكار فيه وحدة منهم ناقصة ، ناظرت اختها باستغراب وابتسامة : وينها اختك من جيت ماشفتها ناظرتها ب صدمة من سؤالها اللي ماتوقعته ابدا ، ابتسم ابتسامة باهتة : اه اختي عند امي تعبانة نفسيتها مو عند زوجها المسكينة مدري شفيه عليها مسافر وساحب عليها مايواطنها ولا يبي عيالها قاطعته رسيل ببرود وهي تأكل وعيونها على الـ tv : بطلي تكذبين وتتبلين على اختك قدامي عشاني مطلقة بس " لفت وهي تخزها بقوة " يوم تطلقت نقص مني يد ولا رجل ؟ ولا بحسد اختك مثلا ؟ لا يكون وقفت الدنيا بوجهي ولا تطلقت من صاحبي ولا رسول لا والله يخسي اللي يبعني برخيص ابيعه بتراب وعندي ابوي واخواني بعيوني يسوون هالدنيا ومافيها ومو انا اللي توقف حياتي على رجال ولا احسد غيري لا هذي حركاتكم مو حركاتي يامتخلفة انتي وياها وبطلوا تشوفون اللي ماتزوجت ولا تطلقت بموضع شفقة والله يهني اختك ب تايلند اللي جالسة عند امها تبكي " رمت الاكل على الطاولة وهي تصعد لأمها " اكرمكم الله وشفائكم ناظروها البنت اللي تحكت ب استقناص من حركتها وعصبية تجرئت وحدة منهم وهي توقف : مرة حركتك ماكان لها داعي والله ليش تكذبين على رسيل ؟ كان قلتي مدري وبس . / \ / { في بيت ابو سلطان || في الصالة العلوية } / \ / صعد وهو يدخل جواله ب جيبهه ويفسخ سماعاته ب طفش ! تأمل زوايا البيت الهادي ، البيت اللي يطلق فيه الخيل واقتصر عليه هو ومقرن لا هو تزوج ولا مقرن اللي باين انه توفق ب حياته . عاش بدون آم واخ واخت ومقرن ماكان حاله احسن من حال سلطان آلهى نفسه ب خراب وفسوق وشغل عشان يملئ فراغ حياته وللأسف زاده ضيق وظلال ب حياته . تنهد وهو يمسح ب كفوفه وجهه ، من بعد ماعرف رسيل يالله شكثر غيرت حياته ترك الشرب والخرابيط ، صار يصحى وينام على صوتها صار يتردد على بيت ابو صقر كثير عشانها ! لأول مرة بحياته يفكر ب الزواج لما عرفها ، اخ مايدري ليش هذيك الليلة تنرفز من صقر ورجع لخرابيطه ماضيع نفسه هذيك الليلة وبس ؟ لا ضيع رسيل معه بعد مسك رأسه ب يده وهو يحس ب كمية حقارته ! هي الآن زوجة ابوه وممكن بكرة تكون ام اخوانه هز راسه ب قوة ب رفض لـ تصديق الفكرة حبيبته تصير ام اخوانه وبحضن ابوه ! ضرب ب يده الجدار ب آلم محاولة تخفيف غيرته اللي شبت نار ب داخل حناياه صعدت الخادمة العربية المسؤولة عن اعمال الخدم الدرج وهي تفك ربطة مريلة المطبخ البيضاء عشان تمشي لـ بيتها وقفت ب استغراب من حالة سلطان : مستر سلطان انت بخير ؟ فز سلطان وهو يلف لها لوهلة حس ب انها رسيل مايدري ليش مؤمن ب انها بترجع وتقر عيونه فيها وهو يحاول يتنسى جملة ابوه ، ناظر الخدامة ب شغف : رسيل الخدامة ناظرته بصدمة وهي ترفع حاجبها ب لكنتها العربية : الله يرزقها النصيب يابني ، اوعى تجيب سيرة وتحرق قلب باباتك طارت عيون سلطان بصدمة من كلامها اللي كان يدل انها ماعادت حلال مقرن ! فتح باب جناح ابوه بقوة وهو يبحث ب عيونه عنه شاف مسلتقي على السرير ب سكون ، قرب منه ب عصبية : مقرن وش مسوي انت ب رسيل ؟ ليش طلقتها وهي عروس وش تبي تشوهه سمعت سكتت وهو يشوف وجهه ابوه المصفر وماكان ب جسمه نطقة دم وعيونه ب السقف وطول ماهو يحكي معه مارمش او فكر يناظره قرب ب خوف وهو يهز كتفه : مقرن بلا استعباط اصحى اذا ماتبي تعلمني السبب عادي بس ماله داعي ذا الحركات الطفولية اصحى بعد يدينه بسرعة وهو يشوف رقبته تميل لـ جهة اليسار من هزه وماكان من حكيهه او حركاته اجابة ! صرخ سلطان ب خوف : ااتصصللوا ب الاسسععععااففففف