بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 73 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 73

الفصل 73

{ في العراق || جماعة بتال & علي } / \ وقف وهو يبوس رأس شيخ الجماعة وهو يحمل رشاشهه على صدره : بأذن الله ان الله راضي عنا ، اللي نسويه نتقرب فيه لـ الجنة ابتسم شيخ الجماعة ب خبث وهو يتأمل بتال وعلي اللي كانوا صيدة سهلة بيدينهم لـ ضعف ايمانهم وجهلهم ب امور كثيرة وغفل اولياء الامر عنهم مهما كانت اعمارهم ! المسوؤلية لا تنتهي عند عُمر معين : الله يوفقكم لما يحبه ويرضاه ، احنا ننتظركم عشان نرفع رآية الفخر فيكم الجنة وصولها سهل لكن يتطلب من يعمل لأجلها . تأمل بتال رشاشه بهدوء وهو يطلع من باب الميدان ويفكر ب خطواته الجاية ! تشجع لما شاف اثنين من الجماعة امس راحوا يحققون مُبتغى شيخ الجماعة طلبًا للجنة . وكيف الكل افتخر فيهم ! اجتاحته الغيرة من ان عبد غيره يتقرب لله وهو قادر . / \ { في بيت آبو صقر || الصالة السُفلية } / \ وقف ب استغراب وهو يلقي ب نظراته على ارجاء المنزل الهادي من اي نفس ! لف لـ ابوه اللي كان يحمل جريدته ب بيده وكوب الشاهي بيده الثانية مرتدي نظاراته الطبية : عسى ماشر ! امي والبنات وينهم ؟ ابو صقر وهو يحط جريدته ب جمبه وتتبعها زفرة اطلقها من ضيق نفسه : نفسية رسيل مصدومة من اللي صار امس وهالشيء ما آثر عليها ، اثر علينا احنا صارت كل مانقولها شي تشوفه شفقه وتهاوش وتصيح وتقنعنا انه مايهمها بس اللي هي فيه مو طبيعي وماتنلام خليت ضاري يوصلهم الخرج لـ خوالك رسيل تحبهم ومنها تغير جو وتتعدل نفسيتها صقر بهدوء وهو يصب له بيالة شاهي وتفكيره مشغول : حلو . نزل نظاراته ابو صقر وهو يناظره ب حنية تذكر لما امس قبل مايودي سارة الشركة خبر ابوه بالسالفة : شاغل بالك احمد ؟ ماعليك منه يابوك لو بيده شي خله يطوله بيده ورجوله ابتسم له صقر ب مجاملة على ابوه اللي يتوقع بس موضوع احمد شاغل باله ومادرى عن اهلها : الله يكتب اللي فيه الخير فزوا من مكانهم وهو يسمعون اصوات رشاش مُتتالية تتبعها بوري سيارات ! نزل فهد يركض من فوق بصدمة من الاصوات : وش صاير ؟ دخل ضاري من برا وهو يلهث بعد مارجع من الخرج نزل نظاراته الشمسية : يبه الحقنا ! / \ { بيت ابو ماجد || في المشب الخارجي } / \ طلقت ام ماجد شهقات بُكاءها الملهوف على ابنها اللي فقدته من شهور ضمته وهي تمسح على ظهره : وينك يابتال طالت الغيبة الله يقلع الشغل دامه يحرمني منك ابتسم لها بتال : خلاص كنسل شغل عشان خاطر ام بتال ضحكت وفجاءة ناظرته ب خوف : وش فيك وانا امك ؟ انت متضايق ضحك بتال وهو يبوس رأسها : عشان لحيتي ؟ لا يمه ادعي لي بالهداية الحمدالله اللي ثبتني على الطريق السليم وسخر لي جماعة الخير شهقت ب فرح وهي ترفع يدينها لـ السماء : يارب لك الحمد كما ينبغي لـ جلال ووجهك وعظيم سلطانك عقبال اخوانه يارب بلغني فيهم كلهم حافظين لـ كتابك ودينك خخخرررجججت دددعوتتتها من جججوفههها من هههنننااا ورصاصة من رشاش ابنها غرزت ظهرها ب مكان مدروس تم يتدرب عليه بتال شهر كامل ! خرجت روحها وهي تدعو لمن فاز ب قتلها ! ابتسم وهو يشوف جثة امه ملقية على الارض ب دماءها مسح على خدها ب عدم وعي : عشان الجنة يايمه انا سويت كذا انتظريني وقف وهو يسمع صوت سيارة ابوه تدخل من باب الريموت ! وقف ورا باب المشب الشعبي وهو يوجهه رأس الرشاش ب دقة ب جانب الباب ينتظر مجئ ابوه . نزل من سيارته وهو يسبح ب مسبحته الذهبية المطرزة ب فضي كانت عزيزة على قلبه لانها هدية بتال له من اول راتب له . وقف ب استغراب وهو يشوف باب المشب ! كانت ام ماجد منسدحة قدامه ، ماكان يلمح الا رجولها قرب ب خوف وهو يتلفت يمين يسار ب شك ، تذكر السكر عندها ممكن اغمى عليها !! فز يركض لـ باب المشب دخل وهو يدور صينية القهوة اللي اعتادت ام ماجد تحطها كل صباح ب نفس المكان ب صباح الشتاء وهو يبحث عن موية الغسيل . اطلق شهقة آلم ورصاصة من رشاش ابنه تغرز رآسه اللي شاب من تربية ابناءه وشقاء معيشته لـ عيونهم ! كلها دقائق معدودة وسقط جثة هامدة ب جانب زوجته . / \ { في بيت أبو صقر || ب مدخل مجلس الرجاجيل } / \ وقفوا فهد وابو صقر وصقر بصدمة من المنظر المهول اللي شافوه ! جحد من الرجاجيل يدخلون بيتهم افواج وكانه تدافع حجاج من كثرهم مسك ابو صقر راسه بصدمة من الرجاجيل اللي غطو حوشه اما صقر صعد فوق يركض وكانه فاهم نيتهم ! شيخ القبيلة بصوت جهوري وهو يضرب ب عصاته الأرض : الظاهر يابو صقر ولدك رجالٍ مايدري عن سواينا ! ورب ولدك لا رمى الكلمة يحفظ عواقبها وموب ولد قبيلتي اللي يتحداه ب ساسه ونسكت الظاهر يوم بنتكم تجرأت ومدت يدها على دم ماهو من حقها ماتدري ان ورا هالدم ظهور تكسر رأسها ابو صقر ب عصبية : والله عيب يابو بدر مو معقولة كل الرجال متعنين رجايين عشان موضوع انتهى اذا بينكم وبين صقر شي يكون خارج بيتي لو سمحتوا البيوت لها حُرمة مو معقولة مجرد مافتحنا الباب كلكم دخلتوا بدون احم ودستور ولا حتى تفضلوا شيخ القبيلة بسخرية وهو يضحك : اخس واعقب ياوجهه بن فهرة من انت اللي استاذن منك ؟ مير تخسي يالله توكل وجب لي ولدك مسود الوجهه خن اوريه احمد وش بيسوي به ابو بدر ب ثقة وغرور وهو يمشي بكل كبرياء ويأمر ب اصبعه الرجاجيل اللي وراه : يالله حياكم الله لحد يستحي من حقه اللي ماطلناه ب لساننا نجيبه بيدينا وفوق خشومهم سكر فهد آذنه ب آلم من اصوات الرشاشات اللي ملئت الحارة اشبه ب تهجم اسرائيل على شوارع فلسطين الغالية ! وقف ابو بدر ب صدمة وهو يشوف صقر واقف قدام باب جناحه وبيده مسدس موجهه عليهم ك تهديد لهم : في ذمتي محد تخط رجله على جناحي لا اثور فيكم كلكم . وقف كبير القبيلة ب نص الدرج وهو يناظره ب استحقار : اقصر الشر واحترم شيباتي وعنوتي لحرمتك صقر : قلتها حرمتي يعني وش تبون جايين تاخذونها ابو صقر بهمس ل صقر : الوضع مايصلح كذا حدود 40 رجال ب البيت غير اللي برا ب برشاشاتهم ماتسمعهم صقر وهو يسمع باقي القبيلة برا عند البيت ويرشون بالسماء دخل فهد بصدمة : فيه 25 سيارة برا ! الحي مقفل بالكامل بسببهم ضاري غمز ل ابوه وصقر وبصراخ عشان يسمعه من ازعاج الرشاشات : يبه امش معي لمكتبك شوف وجهك صفر لا ينخفض ضغطك ويجيك شي جعلني فداك مشى معه ابو صقر بتمثيل لـ المكتب ، ابتسم صقر على تفكير ابوه واخوه اللي فهمه . همس فهد لصقر : الحمدالله انا ارسلنا خواتي وامي لـ الخرج ل خوالي لو أنهم هنا والله مايسلمون ناظرهم صقر ب شك ماكان احمد معهم ! ليه ؟ ممكن عشانه طرده واستحى على وجهه . ناظر حمدان مزعل اللي كان مشغول جمبه واشر له ب اوكي لف على صقر بتهديد : يعني ماراح تعطينها اياها بالطيب ؟ سمع صقر صراخ سارة باسمه هز راسه يطرد صوتها وبنفسه : اعوذ بالله من ابليس قمت اهوجس فيها " بابتسامة مستفزة " لا بالطيب ولا بالغصب ماتلمسها يديكم ابتسم شيخ القبيلة : اذا كذا اجل انت رجال وعقلك براسك وواعي وكانك ماتبي حرمتك تجي معنا اللي يريحك ، احنا اخوان مالنا بالمشاكل ، نستسمحك احنا طالعين صقر تنهد بفرح : هذا مفروض الكلام اللي ينقال من زمان يسلم لي رأسك ابد الله معكم . ابتسم براحة وهو يشوف بيتهم بدا يفضى شوي شوي تنفس براحة : خذوا الاكسجين حسبي الله عليهم . فتح باب الجناح وتوسعت عيونه بصدمة من اللي يشوفه