الفصل 72
{ في بيت مقرن & سلطان }
\
/
طلع من غرفته وهو يسكر سحاب بلوڤره الشُتوي
من ماركته الرياضية المُحببة لـ قلبهه " نايك "
وقف وهو يشوف ابوه يصعد الدرج ب وجهه عامر ب الهم !
باس رآسه ب احترام وب خوف عليه : عسى ماشر يابو سلطان ؟
ابتسم له مقرن ب هدوء : مافيني الا العافية ، وين رايح ؟
دخل كفوفه ب جيوب بلوڤره يحميها من البرد وهو يهز كتوفهه :
بروح لـ صقر وسعود
بنسهر عنده الليلة تعرف تعبان مايقوى طلعة وجية " نزل درجتين ورجع بسرعة ب حيرة " يبه
لف عليه مقرن ب نظرات استغراب .
سلطان وهو يحك راسه ب توتر : رسيل " تذكر تلقائيًا ابوه لما يعصب عليه
عشانه مايقول عمتي تلبيةً رغبة رسيل "
اقصد عمتي رسيل متى بترجع البيت ؟ طولت عند اهلها .
ضحك مقرن بسخرية : لا تشره ياوليدي على اللي لا خذا حاجته راح ترا اقصى طموح البهايم علفها
ناظره سلطان بصدمة واستغراب من كلامه !
كمل طريقه وهو يفكر ب كلام ابوه ب حيرة .
/
\
/
\
{ في بيت ابو ماجد || الصالة العلوية }
/
\
رغد بتأفف وهي تتصفح مواقع طلب " الاون لاين " :
من جدك لمى ؟ انتي راضية على نفسك هالزواجة !
لمى وهي تتصفح صفحات ماركات فستانين
العرائس المعروفة عالميًا ب الآنستقرام : اذا انا وزوجي
مقتعنين وراضيين ش علي من الناس ؟
رغد ب عصبية من الصداع اللي جاها من كثر الضغط
عشان زواج لمى : اجل الخطبة قبل اسبوعين حتى الخطبة
صارت والمعرس ب المستشفى بعد وفجاءة تحددون الزواج
بعد اسبوع وشوي حتى الملكة عصر يوم الزواج
لمى وهي تكتب اغراضها ب عدم اهتمام لـ كلام رغد :
اي عادي ! مو اول عروس اتزوج وزواجي بس
رجال كبير والحريم مُختصر
من قال عروس لازم ب الملكة حفلة والخطبة حفلة والشبكة حفلة
والزواج حفلة وبين كل وحدة منها سنتين
هالزواج مو عشان ارضي عيون الناس ، الزواج عشان استقر انا وزوجي بدون اي ديون مادية من بدآية حياتنا
كبري عقلك يارغد وفكري ب عقلانية .
سكتت رغد وهي تفكر ب كلام لمى السليم وبمكانه تمام .
/
\
{ في جناح سارة & صقر }
/
\
جلس على السرير وهو يحاوط وجهها ب كفوفه ب حنية :
وش اللي سويتيه اليوم ؟
" سكت وهو يشوف تعابير وجهها الجامدة ، تنهد وهو يمسح على كفها "
ماتوقعتك قآسية كذا ! ابسط الآيمان سمعتي سعود ليش يبيك ؟
سارة بهدوء وعيونها ب عيونه : بعد كل اللي صار انا عفتهم فاهم
ايش يعني عفتهم ؟
مثل عُمر الشيب مايرجع شباب انا ياصقر لا عفت معد ارجع احب
ناظرها ب صدمة من حكيها !
لا ياسارة مو وقتك والله مو وقتك ، شمعنى الحين ؟
ليه الحين تقولينها ليش تضربين وتري الحساس ليه ب كل
اعتراف مني لك تهوشيني ب حكيك
كيف اقولك انا اللي استرخصت دمك مو سعود ، كيف !
اللي حد الحين عجزت اصدق اني ملكتك احسك
طيف يداعبني ويغيب لا اشرقت شمس
كيف وانتي تصارحيني ب عبارة صريحة !
سارة ب همس وهي تناظره ب عيون دامعة : صقر ضمني ، صقر ابي انام بدون مابكي
صقر تعبت خلاص ابي اصحى من هذا كله ابي اروح بعيد عنهم كلهم
قاطع حكيها قُبلة هادية على شفتيها من صقر اللي حاوط
خصرها ب يدينه وهو يحرر ازرار بلوزتها الشتوية !
ب آخر لحظة ممكن يكون ب قلب سارة شعور له
ب آخر لحظة ممكنن تكون ب حضنه ب سلام
يبي يتملكها !
يبيها تذكر بعدين انها كانت له وماراح تكون لـ غيره