بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 70 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 70

الفصل 70

تحسس صقر خده ب صدمة وهو يلف على جهته اليُسرى ناظر سعود باستغراب جاهل تصرفه وهو ناسي رسالته له : انت ! مسكه ياقته ب عصبية وهو يدعي ب نفسه مايلطخ يده ب يدينه : ابوك مارباك ان قذارتك عيب تطلع على محارم خويك " صرخ بوجهه وهو يهزه " سارة وش تسوي بجوالك ؟ تحسبها من الزبايل اللي تعرفهم تخسي انت وياهم وهي اشرف منك ومن اللي يسوونك صقر بسخرية وهو يحرر ياقته من يدين سعود : وابوك مارباك عيب تعيش وضعية العاشق الولهان مع زوجة خويك يالخسيس ؟ فك سعود يدينه ب استغراب من حكيه ، ناظره ب معنى " ايش تقصد ؟ " دفعه صقر ب قوة وهو يمشي لـ مكتبه رفع الملف الموجود وطلع الصورة من تحته وبالاصح كانت بقايا صورة لما كانت نار الولاعك بتتأكل ب الصورة طفاها صقر واحتفظ فيها " احتياطًا " يجهل سببه ناظر سعود الصورة ب صدمة وهو يرفع راسه له : زوجة خويك ! " اشر ع الصورة ب عدم تصديق " هذي زوجتك ؟ صقر بسخرية وهو يكور الصورة بيده ب قهر : ياحياتي يالشريف مسوي ماتدري سعود ب همس وهو يناظره ب عيون دامعة : هذي اختي ضحك صقر بسخرية ومجرد ماستوعب حكيه ، فتح عيونه ع وسعها بصدمة . / \ { في بيت أبو سلطان || غرفة سلطان } / \ وقف مقرن ب برود قدام مرآيا غُرفته وهو ينسف شماغه ركز عيونه ع رجفة يده الناتجة عن صدمته . سحب نفس عميق وهو يغمض عيونه ب هدوء غريب عن حنيته وابتسامته الدائمة ، طلع من غرفته وهو متوجهه لـ سيارته حاسم قراره ولا اي شخص بيردعه عنه عدل المرايا الامامية وطاحت عيونه ع شحوب وجهه الأصفر . رسيل من وصلها بيت اهلها معد رجع يأخذها ، صار لها يومين وقف قدام منزل ابو صقر ! يالله ياقصر الطريق كم كان يتمنى انه مايوصل وب لمح البصر كان قدام بيتهم . نزل ب كل رزانة وهو يشوف الباب مفتوح وريحة البخور واصلته وهو عند الباب ابتسم ب مجاملة وهو يشوف ابو صقر وضاري ينتظرونه ويسمع عبارات الترحيب منهم جلس وهو يأخذ فنجاله من فهد اللي اتبعته دخلة رسيل ب ابتسامة لطيفة تشبها كثير . ناظرها بتفحص لـ درجة مانتبه لـ يدها اللي كانت تنتظر يده تصافحها لف لـ ابو صقر متجاهل يد رسيل : نسبكم ينشرى يابو صقر بس " هز كتوفه ب حيرة وهو يناظر رسيل " انتي طالق طالق طالق ابتسم لهم ابتسامة صفراء وقام لـ سيارته . ناظروا بعض ب صدمة من اللي صار قدامهم وكانه حلم ! كيف كذا ؟ وشلون ؟ زواجهم اللي مامر عليه شهرين تتطلق وبدون تبرير ولا اي مقدمات وهي عروس بعد ! ناظرتهم رسيل بصدمة وبلاهه وهي تضحك ب بدون وعي : عادي ما احبه اصلا " مشت وهي تردد " ما احبه اصلا ، ما احبه اصلا رمى ابو صقر فنجاله ب الجدار وهو يتحسب ع مقرن ب خيبة امل ع بنته .