الفصل 69
{ في جناح عائشة & مساعد }
/
\
رمى مساعد خداديات الكنب على الأرض وهو ينافخ ب عصبية : جوالي يوم اتغدى كان جمبي ، ولما نزلت ماكان معي وين راح ؟
طلعت عائشة من المطبخ التحضيري ببرود عكس الخوف اللي يمتلكها من داخل
مدت له جواله وهي تشرب موية : كنت انا مأخذته
لف عليها مساعد بسخرية وهو يتخصر ويخزها : وليش ان شاء الله
رزت شاشة الجوال بوجهه وهي تحط اصبعها ع عدد اشعارات الرسائل : عشان هذا
ناظر الشاشة باستغراب من اللي راسل كل هذا !
سحب الجوال من يدها وهو يفتحها
طارت عيونه وهو يتحسس جيوبه يدور مفاتيحه ماكانت فيه !
وكل هالرسائل من " ساهر " تبلغه ب مخالفته وكل الأوقات الموجودة هو كان هنا ماطلع
مساعد لف عليها وهو يخزها ب حدة : ارحمي نفسك وقولي مالك يد بالموضوع " نقل نظره لـ جواله ب عصبية " 15 آلف قيمة المخالفات قولي انك ماتدرين عن ريال واحد فيها
عائشة بقوة ماتدري كيف ملكتها
حطت رجل فوق رجل وهي تقلب بالريموت
آشرت له ب الريموت يعني بعد ع جمب بشوف التلفزيون : لا انا ياعيوني ، عندك مانع لا سمح الله ؟
مساعد وهو يآشر عليها ب سبابته ب سخرية واستنقاص : انتي ؟
عائشة بحدة : اي انا " تكلمت ب حرة " اللي دفع 60 الف مهر مو عاجز يدفع 15 آلف
مساعد بصراخ وهو يرميها ب الجوال : واحد قايل لك جالس على بنك ؟ من وين اجيبها من وين
قرب منها وهو يخنق رقبتها ب عصبية ولا اهتم انها ممكن تموت المهم يبرد حرته فيها : اقسم بالله لو مو ولدي ب بطنك اني اذبحك ولا يهمني شي بس ربي نجاك
عائشة ببرود وهي تناظر مساعد : مساعد ماتعبت ؟ ماطفشت ؟
دور الرجل العصامي القوي اللي مافيه منه اثنين
اللي زوجته ماعجبته مهما سوت له وكانت له
تشوف نفسك ب عين الكمال وكل البشر ب عين النقص
" ضربت ب اصابعها صدره بهدوء "
حتى اختك ماسلمت منك " ابتسمت وهي تشوف ملامح وجهه المصدومة "
اي شفت الملف ع قد ماكنت احترمك ع قد ماصرت صغير ب عيني لان اللي مافيه خير لاهله مافيه خير لـ الناس
" تكتفت وهزت كتوفها بحيرة وهي تتأمل عيونه ، وبقوة اول مرة يشوفها ب عيونها "
تمام انا غلطت ؟ مو انا ب عيونك الصغيرة اللي ماوعيت ولا نضجت وانت اللي راح انضج ع يدك ؟
طيب من متى الغلط يتعالج ب الغلط ؟
لما غلطت كان مفروض تعالج غلطي ماتزيد الطين بلة
هذا انا الحين عالجت غلطتك ب غلط وش صار ؟ ماصار شي الا انا الجو اشتحن زيادة
الجمته ب حكيها ، سكت وهو يفكر ب حكيها ! كان صحيح 100٪ معقولة الطفلة المُخطئة توفقت عليه .
/
\
{ في شركة صقر & سعود || مكتب صقر }
/
\
ضغط بيده رأسه ب تعب ، وش يسوي ؟ وش الدبرة ؟ حياته انعفست فوق تحت
هو اللي اذا ضاق لجئ لربه ثم سعود .
بس الحين سعود بح !
سحب جواله وهو يبحث عن اسم " عضيدي " ، كتب له :
كل اللي راح يجمعنا حاليا اسم " شريك سابق " تعال نخلص اجراءات فسخ العقد وتوزيع الأرباح
قفل محادثته ب ضيقة وهو متأكد مليون بالمئة مستحيل سعود يجي وهو ب هالحالة .
فتح الأستديو وهو يتأمل صورة سارة !
مرر اصبعه ع صورتها وشبح ابتسامة ارتسم على شفتيه : كسرتي ضلع الكبر فيني ياسارة صرت لك طفل ما يعرف يحب إلا عيونك
سكت وهو يتأمل ضحكتها !
وعيونك اللي احبها بيأخذونك مني ، بتروحين وانا من دونك وش بسوي ؟
هز رأسهه ب خوف من طيف فكرة فقدانها ، فكرة حياته بدون سارة مُستحيلة اما سارة والا فـ لا !
رمى جواله على طاولة المكتب وهو يدخل دورات المياه من هنا وسعود اللي كان يلهث دخل من هنا
مايدري وش اللي خلاه يشوف رسالة صقر ب هالوقت اللي كانت ب ينام فيه ، من قرأ حكيه نسى التعب نسى انه مايقدر يسوق نسى انه مايقدر يبذل اي مجهود نسى كل شي الا صقر وعلاقتهم اللي ينحسدون عليها .
جلس وهو ينشف جبينه من قطرات العرق الناتجة عن ركضه وصعوده الدرج ونسى الليڤيت من الصدمة
وش اللي جاء صقر منه ؟
طاحت عيونه ع جوال صقر اللي كان منور لسى ماطفى !
استغرب سعود وش فيه مخلي جواله مفتوح وهو داخل دورات المياه ، خذه ب استغراب وهو يناظر الشاشة ب برود
تآمل الشاشة ب تعجب من هذي ؟ وليش صورتها عند صقر
دقق ب عيونها وكانت الطامة طلعت عيونه بصدمة وهو يركز ب ملآمح البنت !
اخته وش تسوي ب جوال صديقه !
الصورة جديدة مو قديمة ، تاريخها قبل أمس
مستعد يحلف ماضيق صدره صورتها بجواله
ضيق صدره انهه شاف اخته ولا عرفها !
طلع صقر من دورات المياه وهو ينشف وجهه ب المناديل ، صرخ وهو يحس ب لكمة ب خده