بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 65 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 65

الفصل 65

فتح عيونه شوي شوي وهو يأن بتعب صرخ وهو يحس ب الموية الحارة على عضة البعير ! حس بيده تمسح على كتفه وهي تطمنه : ماعليه ياخوي عشان يتعقم امسحها بوجهي غمض عيونه بقوة وهو يضغط ب كفه يحاول يتحامل على نفسه لين بنتهي ، مايدري هو مين ولا هو وين المهم انه يرتاح من آلمه . رفع عايض رأس سعود ب يدينه وهو يسمي عليه ويسنده : سم بالله وكل هالمطازيز يحبها قلبك كنت بخلصها عليك بس محلفيني عليها " ضحك " وهالصيدلية الشعبية حقتنا سوتها لك مرت عمي فتح عيونه بصدمة وهو يشوف كذا بادية شعبية وكل بادية بوصفة غريبة : وش هذا يارجال ؟ عايض وهو يتربع ويصف البوادي قدامه ومسك اول بادية ويأشر على كل وحدة عند وصفها : هذا بودرة جذر زنجبيل ونعناع مجفف ، وذا عسل وليمون شفناك تكحكح وتعاطس هبلت فينا يارجال ، وذا ليمون بفرك فيه جبهتك لين تخف حرارتك قاطعه سعود : لحظة لحظة نفاس انا نفاس ؟ مافيني الا العافية بس جب لي بندول " استوعب شوي وش قاعد يصير " انا ويني فيه اساسا ؟ ضحك عايض وحكى له السالفة من طق طق الى السلام عليكم : وذا اللي تقوله ماهوب عندنا يارجال احنا لا مرضنا ماعندنا الا اللي قدامك والحمدالله مافينا الا العافية سكت سعود بتردد ماعرف الا الليمون والعسل يذكر جدته كانت تعطيهم اياه ايام البرد : خلاص عطني العسل المطر ذبحني والله " صرخ بخوف " هيثم " لف على مدخل الخيمة وهو يشوف الشمس اشرقت وباين انه حزة الظهر " هيثم لحاله هناك " بدا يصارخ بدون وعي ب اسم هيثم وهو يدور على نفسه مايدري وين يروح " دخلوا رجاجيل الخيمة بعد مانتهوا من وجبة الغداء وانصدموا من شكل سعود ، قرب ابو عقاب وهو يثبته ب مكانه ويسمي عليه : ادحر الشيطان وقل لي وش به هيثم ووش ينقال له ؟ سعود بآمل انه يسعفهه وبتربير : هيثم خويي حولنا منا مادل الطريق والله كان الليل بس حولنا تكفون لا يموت لحاله ابو الريم وهو يحاول يطمنه : ابد ارتاح وعين من الله خير وخذ اللي عطاك اياه عايض النشمي وافطر وانا الحين بروح ادوره بس انت ريح . // \\ // \\ { عند مفرق المنطقة المقطوعة || صقر & مساعد } بدئ صقر يوقف سيارته تدريجيا ويأشر لمساعد يسفط جمبه ، وقف مساعد سيارته جمبه وهو مستغرب ، فتح الشباك : هاه فيه خبر عن سعود ؟ صقر وهو يحك دقنه ويناظر سلطان اللي جاء معهم بتردد : انت تشوف الطريق شلون وعر ؟ انت ارجع وطمن ابوك لا يشلل عنده السكر وخاف الله فيه لو جاه شي ولحقته انت بتيتم ولدك وبترمل حرمتين عندك بالبيت رح ولك وعد مني والله اجيب لكم سعود مع آذان مساعد بسخرية وهو يلبس نظارته الشمسية متجاهل كلام صقر : شف من يتكلم عاد سلطان بتأييد لكلام صقر : ابسط الأيمان خلِ امك وابوك يرتاحون لا شافوك قل انه مع صقر طلع نايم عنده وانت جلست وخذتك السواليف ورحت المكتب وتوك ترجع واذا جبنا سعود بنبلغك تقولهم الصدق مساعد بتردد وهو يتذكر امه وابوه : توعدوني ؟ سلطان وهو يطق الصدر : وعد يابو ريناد بس توكل " سكر الشباك وهو يناظر المرآيا وسيارة مساعد تخالف الطريق ويرجع لـ المدينة " والله ماتوقعت تمشي عليه صقر بخوف وهو يزيد سرعته : والله اني ماضطريت استخدم نقطة ضعفه اللي هم امه وابوه الا اني خفت ان سعود فيه شي وينهبل لا شافه سلطان بتأيد وهو يشوفهم يتعدون الشباك الحديدي الخفيف : زين ماسويت . // \\ // \\ { في بيت أبو بدر || في غرفة أحمد } انحنى لتحت السرير وهو يسحب الشريط من تحتهه ، ابتسم وهو ينفخه من الغبار : حيا الله الشيخ جلس قدام الابتوب وهو يناظر الساعة باقي على موعده ب ابو صقر " ساعة " فتح مدخل الـ cd وهو يخمن كلمة المرور ! ايا كان ارسل الشريط لصقر اكيد بيكون فيه طرف خيط لـ كلمة المرور مستحيل يخليها تخيب وتصيب بس وش هي يارب ؟ معقولة معها رسالة " طاحت عيونه على الأستكر الملصق ب غطاء السيدي المكتوب ب اسم سارة وصقر ، ضحك وهو يشوف الخانات ع عدد حروف اسماهم " هلا هلا دخل الباسورد وهو يسمي بالله ، صرخ ب نشوة فرح فقدها من زمان وهو يشوف " جاري تحميل الڤيديو " كلها ثواني واشتغل استغرب المكان المظلم فجأة صار زوم على كرسي ب حديقة مظلمة وثواني وباين انه راح من جهة منورة " وكانت لوحة البار المضئية والمصور يصور من خلفها " انصدم من المنظر البشع اللي يشوفه خبط ب الابتوب بصدمة ! تمنى ان يده انقصت قبل يأخذ السيدي ولا شاف اللي شافه تذكر التاريخ ، سحب ورقة جمبه وهو يسجل التاريخ فيها ويتذكر حمل سارة اللي ب هالاسبوع تبدا ب الشهر السابع تذكر شغل صاحبه ب المحكمة سحب جواله وهو يدعي انه يكون قد حسن ظنه . // \\ // { في جناح مساعد & عائشة } دخل وهو يفرك رأسه بتعب بعد ماقنع ابوه ب الموضوع مع ذلك مامشت عليه وهو متأكد ، سكت وهو يشوف عائشة جالسة تتفحص كتاب ازياء مواليد وابتسمت يوم شافتهه داخل : ياهلا والله لف مساعد شماغه ع رأسه لعله يخفف الصداع وناظرها ب استغراب من يوم تزوج وهي ماتحاكيه الا وتهاوش وش صاير اليوم ياترى ؟ طنش حكيها كعادته وهو يجلس على طاولة الطعم ب نفس مفتوحة من بعد مامتر الرياض من امس الليل . قربت عائشة وهي تحاوط خصره بيدها وتبوس راسهه ، ورفعت يدها اليمين وهي تمسح على كتفه : يعطيك العافية مساعد بهدوء وهو ينزل ملعقته بصحنه بهدوء تكفين اذا هذي مقدمة لـ طلب يسد النفس ترا اليوم مالي خلق ابعدت عنه عائشة ب نفس الأبتسامة : لا حشى " خذت جلالها وهي تتوجه لـ باب الجناح " وعشان تصدق تغدى عليك بالعافية اذا خلصت دق علي ياقلبي ونزلت بسرعة وهي تضحك بخبث وهي تشوف مفاتيح سيارته ب يدها قدرت تاخذه بدون مايحس ب خفة يدها فتحت باب الشارع وهي تصوت : راشد رشيد راشد بحماس وشغف شاب مايتجاوز الـ 17 وهو متلثم ب شماغه : هنا يام راشد هنا مدت له 250 ريال وهي تعرف ولد خالتها المصلحجي ، الفلوس توديه وتجيبه مستعد يبيع حياته عشان الفلوس وكان هالشيء ب صالح عائشة : هذا مبدئيا بس ، اذا سويت اللي قلت لك عليه وعد لك المبلغ اللي تبيه بس مايزيد عن الـ 800 هاه شقلت ؟ راشد بفرح وهو يشوف الفلوس ، طق صدره ب فزعه وهو يربط ثوبه ع خصره ب استعداد : تم يابنت الخالة ترقبيني بعد ساعتين بالكثير زوجك بيشيلونه لـ طوارئ من الصدمة " ضحك وهو يركب سيارة مساعد " ناظرته لين غاب عن عيونها ، ناظرته ب شفقة مسكين هالراشد تطلقوا امه وابوه وعمره 3 سنين ابوه رماه على امه وامه رمته على جدتها وتزوجت وعاشت حياتها وربى نفسه ب الشوارع من كثر ماجدته مخليته على راحته لانها تشوف رجال يقوى على نفسه ، صار اخوها اللي ماجبته امها الله يرحمها ، تنفست براحة وهي تدخل بسرعة لا يشك فيها مساعد الدقيق ماتدري وين جتها هالجراءة انها تغامر ب حياتها اللي متاكدة 100٪‏ لا عرف انها ورا الموضوع والله ان يقطعها ويحطها ب اكياس ويتصدق فيها على الفقراء والمساكين لكن مساعد مستهين فيها ك امرأة كيدها عظيم وغيرتها تعميها يحسب نفسه يعاقبها ب هالحركة مايدري انه ب هالحركة كبرها 10 سنين ب ليلة وضحاها من عقد قرآنه على اميرة .