بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 63 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 63

الفصل 63

{ في بيت أبو صقر || في جناح سارة & صقر } كانت غافية في وقت مُتأخر من الليل بين كُتبها واوراقها بشكل عفوي ، وملامح الأنزعاج واضحة على مُحياها من يرأها لأول مرة يجهل مامرت به سيتوقع انه مُنزعجة من خصلات شعرها الأسود يشابه الليل ب سواده المتسللة على جفونها ، لكن لا يوجد غريب ك عادتها هُناك مُضايقات ب نومها ولكن الغريب احلامها لـ هذا الليل ! كان واقف على رأسها يتأملها جُزء جُزء لا شك انه حتى طلاء اظافرها تفحصه ، وكأنه لأول مرة تراها عيونه العسلية ليس نظرات عاشق او مُعجب بل نظرة رجل يصارح نفسه من الداخل وكأن نفسه اللئيمة تطرح على قلبه المسلوب اسئلتها البشعة بخصوص خطوته الكبيرة ب تطور علاقته معها هالفترة . مرر اصابعه على جفنها مبعد شعرها عنها ليتأملها ب وضوح كي يُري نفسه اللئيمة براءة الطفلة اللي قست عليها حياتها ، سلبت منها الراحة حتى باتتت لا تتأثر صمدت كـ جبل لا يأثر به ريح اصبحت جبل شامخ ب قلب طفلة وب جنين بين احشاءها والأدهى والأمر ان ايمانها وشكرها وحمدها مع ربها كل يوم تزاد وتقوى ، من اين لك ياصغيرتي هذا ؟ انا رجُلك الساخط قليل القناعة والعبادة ، لا يغريني الا مايغضب الجبار كيف تولد عندي البعد عن الاله انا حسود عندما اراك هكذا تمثلني ديننا الأسلامي ب تطبيق شريعة الاله وانا مسلم بلا اسلام ، نعم انا اخشى عليك من نفسي اخشى من اجرك ب يدي السيئة لـ طريقي الوعر لا تتشبتين بي اذهبي ودعيني او اصطحبني معك لـ طريقك لا تكونين الضعيفة اللتي اراها ب حضني اريدك القوية اللي اراها خارج حائط هالجناح . أكمل تمريره الى وجنيتها الحمراء من برد الرياض القارص ، غطى رأسها ب قُبعة بلوڤرها القطني يحميها ، جاوبيني ياصغيرتي ؟ خذي ب يدي واكملي معي اجوبة حيرتي كيف لك ان تملكين قلب رجل الـ 28 ربيعًا الرجل اللي مضت زهرة شبابه بين المعاصي والفجور ، انتي الذنب اللتي يجازيني الله به ، ربي اعلم بي يعلم كم براءتك وقدرك المؤلم يؤذيني وانك سقطتي بين يدي المُتلطخة ب اجساد الفتيات واشياء من المخجل فتاة ب نقاءك تسمعها . كنت اتوقع ب ان عاقبي سيكون ب موت او مرض مُزمن او فقد عزيز كنت اعلم ب ان الله غفورا رحيم ولم اعلم ان الله شديد العقاب لـ درجة يافتاة الـ 22 ربيعًا ستجعليني اتمنى ماذُكر ولم تكونين بصمة ب حياتي ! ابعد يده عنها ب سرعة وخوف من النفس الشيطانية اللتي غزت تفكيره لـ ثواني وكأنه تعاقبه على حُسن ظنه ورغبته ب العودة ل الطريق المستقيم ، لماذا اقول انك بريئة ؟ وانتي قاتلة مجرمة تواجدتي هنا لـ تجعليني وسيلة لـ تكفير ذنبك والسعي ورا براءتك المُزيفة كيف رق قلبي لك وانتي اشبه ب بنات الليل نعم انتي بنت الليل يامن تحملين ب احشاءك ابن الحرام ابن الزنا والفجور ، صحيح حركاتك المُغرية واسلوبك هذا تعلمتيه منهم والا كيف انا الدنئي اؤكافى ب فتاة بريئة لا يمكن كيف ادعوك ب النقية وانتي الملعونة ب تشبهك ب الرجال في دكان والدي قبل معرفتي بك . ضغط على راسه ب ألم من الصداع اللي تسلسل له بغصون الثواني القليلة اللي مضاها ب التفكير ، صرخ وهو يعض شفته محاولةً منه انه يكتم آلمه البغيض وهو يجهل سببه هل لأنقطاعه عن الخمور فجاءة بعد ان كانت وجبته اليومية الرئيسة او بسبب كثرة الارهاق والتفكير . فزت من غفوتها على صراخه المكتوم اللي افزعاها ، تأملت المكان ببلاهه وصدمة ماللذي يحدث يارب ؟ ماذا يحدث يامجيب العباد ياحبيبي هل هو حلم ام واقع مُر كـ اموري الباقية ! مدت يدها تتحس وجهه صقر بخوف ظنًا منها انها مازالت تحلم تنهدت ب راحة وهي تستوعب الواقع ، ابعدت يدين صقر عن رأسه عشان يسمع نداءتها : وشفيك ؟ وشصاير لرأسك قاطع حديثها رنين جوال صقر ب النغمات المُوسيقية اللي اتبعها استغفار سارة ب كرهه هم ب نصف الليل ينزل الله ويقول " هل من داعي استجيب له " من المُخزي ان يكون الله ينظر له ينتظر دعواته لـ تفتح لها ابواب السماء ويقول " ياصقر وجبت " ومارد الجزاء ياصقر ؟ فرك جبينه ب ألم وهو يجيب على المُتصل من دون مايطلع على اسمه : هلا مساعد بخوف وهو يدور بين الاستراحات اللي يتردد عليها سعود احيانًا وماكان له آثر : عندك اي خبر عن سعود ؟ رفع عيونه بصدمة من سؤال مساعد وش قاعد يقول ؟ سعود شفيه ؟ اخوي وعضيدي شفيه ! وكأن مساعد يقرأ اسئلته اللي تدوره ب رأسه : راح البر الصبح مع هيثم ولحد الحين مالهم بينة ، درت الاستراحات مافيها أحد والمقاهي مسكرة والشركة خالية وبيوتهم مو موجودين وين بيروحون وجوالاتهم مقفلة وقف صقر بسرعة وهو يحاول يوازن مشيته بسبب آلم رآسه بعد رد مساعد اللي سكر عليه اي مكان ممكن يخمنه ، أخذ مفاتيحه من جمب الـ tv : وينك فيه ؟ انا جايك مساعد وهو يوقف عند آخر استراحة كان سعود يجيها احيانا ب الشتاء عشان المشب : توني طالع من القيروان ، والحين انا ب استراحة " الـ .. " ب الرمال لعلى وعسى ، لو لقيته بتصل عليك . كان نظرات سارة الساهية تتبعه ب عدم اهتمام لو تحلف انها ماسمعت اي كلمة من اللي حكاها مع المُتصل كان تفكيرها ب حلمها الغريب من تزوجت بدر ماعمرها حلمت فيه حتى لما مات وهواجيسها فيه هناك الا انه ماقد حلمت فيه شمعنى الحين ؟ غفيت والله غفيت من التعب نمت ب 2 والـ 10 دقيقة وصحيت بـ 2 والـ 30 دقيقة ! نومتي ماتسوى بس وش جاب بدر فيها يارب ، مدت يدها بتردد لـ جوالها فتحت الاستديو على صورة بدر ! هذي اول مرة تفتحها من تزوجت صقر وللأمانة نست وجود الصورة بجوالها كُليا . تنهدت وهي ترمي الجوال ب ضيقة وتتذكر الحلم كان بدر يمسك بيدها يحاول يحميها ورا الشجرة وهي رفضت وسحبت يدها وفجاءة ناظرها ب خوف وركض وهي بقت مصدومة لين حست بيدين تسحبها وصحاها صراخ صقر بس مين هاللي خافه بدر مين // \\ // \\ { في المنطقة المقطوعة ، هيثم || سعود } مشى وهو ينير بـ الكشاف اللي يحمله المنطقة اللي يتواجد فيها مايدري كم ساعة مشى وهو يركض عشان يستغل الوقت كان يركض من 11 والحين 2 ونص ، طاح على الأرض بتعب لا صحته النفسية تسمح ولا الجسدية ولا الارض اللي صارت طين تساعده . تحسس باصابعه حنجرته وهو يحس بالضماء ، فتح فمه ورفعه لـ السماء لعلى وعسى المطر يرويه ويستعيد طاقته وتقدره على المشي جمدت ملامحه وهو يسمع صوت خطوات قاسية ب أتجاهه ، وقف بخوف وهو يحاول يستكشف الصوت من قدامه ولا وراه ولكن الخوف من انه من اهل الأرض لعب به وبدا يركض بلا وعي محاولةً منه ينجى من هالصوت ولكن حس ب ارتطام خلهه يحس نفسه ب الهواء وارتطم ب الأرض بقوة وفجاءة سمع خطوات تركض ب هيجان وجهه الكشاف عليها وهو يحاول يميزها كانت الأبل تركض له بعد اعتداءه عليها صرخ بخوف وهو يركض ويستنجد ب ربه وهو يعرف الأبل لا هاج مايرده شي ! كان يركض وبيده الكشاف ع الطريق اللي يركض ب أتجاهه وعاض طرف ثوبه المُتسخ عشان يسهل عليه الركض ولا يتعكرف فيه وقته والله يدفونهه . بدأ يهدي من ركضهه وهو يحاول يوازن مشيته بعد ماهاجمه صُداع فضيع وقف غصب وهو يبحث بيده ب أمل شي يستند عليه كلها لحظات وهو يحس بالبعير يعضهه ويشيل فيه عن الأرض صرخ وهو يذكر الله ويظنهه من اهل الارض متلبس البعير : اعوذ بالله منك ، اعوذ بالله قطع كلمته بعد ماطرحهه البعير على الأرض بعيد عنهه شوي من قوة رميته له ! ركض البعير ب هيجان ب بيبرك فوقه ، وفجاءة رغى البعير وبرح مكانه بعد ماضربته الريم ب آذنه وهي اقرب طريقة لـ تهدية البعير . قربت وهو تهدد سعود المُلقى على الأرض وخصره ينزف من عضة البعير القاسية وهو يأن ب آلم ضربت سعود ب صدره ب عصاتها اللي تحملها وتهش فيها حلالها ، وهي تذكر الله بصوت عالي وتحاول تميزه ب الظلمة : انت انس ولا جن ؟ صرخ سعود من آلم جلدها له وهو يدعي عليها ب همس ومافيه حيل يصرخ اكثر وكلها لحظات وغاب عن الوعي.....