الفصل 62
رسيل وهي مالها نفس مُسلسلات وتمثيل نفسيتها منحطة : لا تجاوب على سؤالي ب سؤال " ضربت برجلها بالأرض " ابي اروح بيت اهلي الحين توديني ولا اروح مع السواق
ضغط بيده الحنطية العريضة ك بنُيته رجال على جُبس " جبر " يدها الصغيرة ، متعمد يبي يضغط عليها يبي يسمعها تتألم لين تحكي له ، صرخت بألم وهي تشوته ب رجلها في بطنه وتبعد عنه وهي تمسك يدها بألم وصرخت بقهر : أنتم ترضعون حقارة ؟ انتم مقطوع سركم ب شيكاغو ؟ وش جاك مني على هالمعاملة الزفت ضحيت ب شبابي عشانك وانت ماعندك دقيقة عشاني لا وجاي تزيد الطين بلة جاي تكمل ماسواه ولدك الـكـ... " وتفلت على الباب بقهر وهي تمسح فمها بعنف وبعدها مسحت عيونها بنفس الحركة وهي تناظره بكرهه "
مقرن بهدوء وهو يحك دقنه : مو عيب على بنت متربية زيك يابتاعة المدارس يالمتعلمة انك تتلفظين ب ألفاظ الشوارع ؟ " تنهد " بمشيها ب كيفي هالمرة وبلبس واجي اوصلك بيت أهلك
رسيل بقهر وهي تلحقه وتوقف وراه وكانت توصل خصره تسألت ب نفسها عن طوله وهي ياوحدة من الثنتين ياهي قصيرة ياطوله فارع ولكن ربما الثنتين اجتمعوا : واحسب حسابك ماراح ارجع الليلة ، عيشتي معك قصرت عُمري اسفة بس مابي ارجع لـ اهلي يوم ثاني جثة " ورفعت بيدها السليمة يدها اللي انتفخت من حركته معها تو عند وجهه "
غمض عيونه بضيقة وهو يلبس ثوبه : لا حول ولا قوة الا بالله " قرب منها بهدوء وبابتسامة لطيفة ويده تداعب خصلات شعرها " بابا رسيل مايصلح تنامين عندهم وانتي عروس ، بوديك ترفهين عن نفسك وتغيرين جو لانك شكلك مشتاقة لهم طيب ؟ بالليل ترجعين بالليل عشان نوصل لـ حل
رسيل بخوف وببراءة صادقة وهي ترجع على ورا : واذا رجعت ماتضربني لا انت ولا ولدك ؟ قول والله عشان اصدقك
ناظرها مقرن ب شفقة من حالها رغم قوة شخصيتها اللي استنتجها اول ماخذها الا ب الحقيقة هي بريئة والله بريئة بس وش اللي سوى فيها كذا ياترى ، اهلها سلموه بنتهم يحافظ عليها وهو بيرجعها لهم مكسرة بعد يومين من زواجها : والله يالله البسي عبايتك .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو بدر || غرفة أحمد }
فتح باب غرفتهه وهو يرمي شماغه السُكري المُطرز بـ البيج المُتناسق مع ثوبه الشتوي البُني بعد مانتهى من واجب الضيافة مع شيوخ القبيلة ، بعثر شعره بيده وهو ينسدح بتعب وعيونه بـ الأعلى وهو سرحان في فضا افكاره وأحداث يومه اللي ماكان يوم عابر كان يوم فضولي ب كل ماتعنيه الكلمة !
فز من جلسته وهو يشوف لاب توب أمجاد ب طرف سريره ، سحب السيدي من الشوفنيرة اندق الباب ب ثلاث ضربات خافتة ممُتتالية يتبعها همس رجولي ب أسمه " أحمد "
سحب الـ cd بقوة ورماه تحت السرير ، وعدل جلسته : تفضل
فتح الباب وهو يتفحص ب عيونه ملامح أحمد الصفراء طنًا منه انه نايم : زين مانمت خفت أنك نايم ، ماقصرت اليوم جعل عيالك يبرونك
ابتسم أحمد ب حنية على دعوات أبوه الصادقة اللي مايملك أبن غيره بعد موت بدر : لا صاحي آمرني ؟
ابتسم من ابتسامة ولده الهادئة اللي فقدها كثير من بعد موت بدر وصارت تنشاف ب الحسرة ، رغم انهم تؤام وانولدوا سوا وتربوا سوا كانت غلاة احمد غير كان تمرد بدر الزايد " ب نظره " ورفض لـ واقع العيش بالـ البادية وانتقاله لـ المدينة وعقد قرآنه على فتاة مو من فخذهم فرقت ب عيونه بين بدر وأحمد ، لولا طلب احمد الغير مباشر انهم ينتقلون لـ المدينة وتوسيع تجارتهم ب الأبل وتنفيذ ماكان يتمناه ابنهم الغائب تحت التراب وروحه بالسماء ولا ماكان تركوا تراب البادية : بنروح احنا والشيخ لـ بيت سارة ، تخاوينا ؟
ناظره احمد ل لهفة وهو وده يعرف ويشوف اللي قدر يملك سارة واللي تحمل طفله بين احشاءها ، كان يذكر حُبها لـ بدر لو يتسطر ب الأساطير لـ الجم جميع من قال " انا عاشق " : بأذن الله على خير .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || في مكتب مساعد }
كانت جلسته وحدة من يوم فتح الظرف إلى الآن ! كان جالس ورأسه بين يدينه وشريط ذكرياته مع سارة يمر ببطئ أمام ناظريه
كانت أدق التفاصيل ب لقاءتهم يحصرها عشان يضيقها ، مادرى بيجي اليوم اللي بيشتاق لها فيها .
انا اللي كنت خايف ماتلقين لك ارض تنامين فيها ؟ صرتي امُ ومتزوجة بعد !
شلون كذا ياسارة شلون ؟ يسكت ؟ يقول ؟ يعتبرها شي عابر ويستر عليها
ضعط على رأسه بألم من ملايين الأفكار اللي راوديته ولا وحدة فيهم اقنعته ، قاطع القفزة الزمنية ب مخيلته رنين جواله انصدم وهو يشوف الأتصال من قبل ابوه معقولة عرف ب موضوع سارة ياترى ؟
مساعد ب استغراب : هلا يبه
أبو مساعد وعيونه على الساعة الكبير المُعلقة ب سقف المنزل زادت من جمال الحائط المطلي ب ورق الجدارن : سعود يابوك سعود الناس بتصبح وهو ماله بينة قال بمشي البر ومشى مع اذان الفجر والى الأن مابين ، امك بتنهار ولا انا قادر انام يابوك ياخوفي البر يأخذ اخوك ولا يرجعه
فز مساعد من تشائم ابوه الشين على اخوه الوحيد ، طلع يركض من جناحه بعد مارمى اوراق قضية سارة بالدرج وهو ب اعتقاده " الحي اولى من الميت " وسعود ب عيونه الحي وسارة الميتة