بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 59 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 59

الفصل 59

{ في خيمة شيخ القبيلة }. ابتسم وهو يسمع زخات المطر وقدامه الخادم يسكب له من الدلة العتيقة فنجان قهوة عربية دُخانها يُرى ب الجو : اللهم اجعلها امطار خير وبركة لا امطار عذاب وسخط . بعض افراد القبيلة بتردد : ياشيخ مامن خبر عن حرمة بدر من أهل المدينة ؟ ابتسم شيخ القبيلة ب طيبة خاطر : جانا علمٍ مع مزعل وحمدان نبشر به قريب ان شاء الله " ابتسم وهو يشوف مزعل وحمدان وابو بدر يدخلون عليه وحاجبين ب كيسة بلاستيك روؤسهم عن المطر " مزعل بضيقة : جبنا العنوان ومكانها طلعت ماخذةٍ واحد وعايشة مع اهلها ، وسألنا عن زوجها وابوه وقالوا انهم رجاجيل اجاويد ماعليهم خلاف وهي حاملةٍ من ولده وحملها شرعي شيخ القبيلة ابتسم : والنعم ، لكن بنتنا نبيها . واحد من افراد القبيلة ب ضيق من تفكيره : وش نبي بها وب ورعها ؟ بجهنم الحمراء ، اهم شي ان الولد ماهوب لنا ولا يشيل اسماءنا خلاص خلوها بحال سبيلها ارتفعت الاصوات ب تأيد ل كلامه ، شيخ القبيلة وهو يضرب ب عصاته الأرض : من قال لكم اني ابيها عشان ولدها ؟ انا ابيها لان بيني وبينها ثأر بينا وبينها دم وانا مانيب رخمة امشي واتكلم بسواد فعلتها ولكن حقي مانيب تاركه ولا عندك اعتراض يابو بدر ؟ ابتسم ابو بدر براحة من شيخ القبيلة اللي فاهم قصده انه يقصد موت بدر اللي اخفؤوه عن الكل محد يدري الا هو واهل سارة وشيخ القبيلة بطلب من ابو مساعد انهم يسكتون وبيدفع لكم 5 ملايين ويقولون انه سكتة قلبية لكن هالفلوس الحين معد لها لزمة يبون الدم وبس ! وجهل ان فيه اثنين من بيته يحوسون ب نفس الثأر معهم وهم " امجاد واحمد " وقف شيخ القبيلة بكل شموخ وهيبة وهو يأشر لـ أبو بدر : مشينا معك على المدينة ، لين يكتبه ربي ويحين موعدنا . لف على مزعل وحمدان ب جبروت : اللي بأخذهم يجوون معكم ولا تقصرون معهم . خرج من الخيمة من جهة وارتفعت الأصوات ب احتجاج من السر المجهول عنهم واجبارهم ع امر مكروه ! // \\ // \\ { في مدينة الملك فهد الطبية || غرفة تميم } وقف على حيلهه وهو يعدل سلك المُغذي الطويل المغروز ب يده السمراء الخشنة ب عروقها البارزة من ارهاقهه ، ارتفع صوته بنبرة مُتعبة من اصرار امه على الاكل وشهيته معدومة ب محاولة اقنعها : يمه تكفين خلاص كل شوي آخر لقمة وحد الحين ماشفت هالآخيرة أم تميم بضيقة على حال ولدها المتعب ، رمت الملعقة ب الصينة بحزن ع ولدها اللي نحف بيومين من شهيته المنسدة من كل شي حتى ماله نفس يتكلم معهم من التعب . سحبت المنديل المعطر وهي تمسح فمه بحنية ، مسك يدها وهو يبوسها : تكفون لا تحسسوني بالعجز تراني مافيني شي رهف بضحكة وهي تدخل وبيدها صينية الحلاو اللي وصلتها من صحباتها اللي بالباص معهم : هذا جزآنا ندلعك ؟ بس صدق ماتستاهل لف وجهه عنهم بضيقة لـ جهة اليسار وهو يناظر الجدار ب خيبة آمل وهذا حاله من دخل هنا كل صينية او ورد او اتصال يفز ب لهفة لـ أسم المُرسل ويخيب ظنه اذا مالقاه اسمها ، معقولة زعلانة عشاني تارك الخطبة ؟ بس الحادث اجبرني ماحضر ، معقولة رفضوني عشان كذا ماجو ؟ تغير وجهه من مرارة التفكير ب هالموضوع بس كيف لو صار . فز من رهف اللي كانت تناظره ب استعجال وهي ترشهه ب 100 رشة من الحماس بسرعة وامه ترتب السرير والورد بشكل مُرتب ومناسب لـ وضع الغرفة الضيقة : وش فيكم بسم الله ؟ ابتسمت ام تميم وهي تعدل نقابها : ياهلا ويامرحبا حياكم الله " خفضت صوتها وهي تشوف الرجال اللي معهم " طارت عيون تميم بصدمة وهو يشوف أبو ماجد وأم ماجد ولمى ورا ابوها . // \\ // \\ { في سيارة أحمد || عند بيت أبو بدر }. وقف سيارته تدريجيًا بهدوء وهو يلعب بالشريط بيده وأمجاد تناظره ب استغراب من وين جابهه ؟ وليش جاء يركض كأنه مقروص ! صرخت امجاد بخوف وهي تشوف اغلب القبيلة قدام بيتهم وابوهم يرحب فيهم ويفتح لهم جهة المجالس : وش جابهم ذولي ياحظي ؟ أحمد بتأفف من لقافة شيوخ القبيلة : اذا سألك ابوي عن المكان قولي مع أحمد ، ماضمن الجحلط اللي معه . امجاد : ابشر " سكتت شوي بتردد " وش اللي معك احمد ؟