بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 56 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 56

الفصل 56

توجهه لـ الباب ووقف فجاءة لف عليها بابتسامة حزن : اكبر عيالك على اسمي لا تسمينه ، ولا تعطرينهم بنفس عطرك "سكت ثواني" ما ابي اشم ريحتك بطرف اكمامهم . طلع بسرعة ما يبي يشوفونه اخوانها ب هالمنظر يكفي منظرها المؤلم اللي شلع قلبه من مكانه . دخلت عليها اختها ريم بسرعة من صوت بكاء شدن اللي وصلهم بالصالة ضمتها من جمبها وهي تُمسح على كتفها و تسمي عليها بحزن على حالها وهي اخبر الناس ب اختها اللي تعرف وش قد تغلي ضاري ، همست لها وهي تُمسح بأطراف أصابعها دموعها : خلاص شدن حبيبي ، والله العظيم خيرة لك انتي ما تدرين عنها ماتدرين لو عشتي معه وش بيصير فيكم ؟ احمدي ربك انك تطلقتي قبل تضيع سنين عمرك معه شدن بقهر وهي تبكي : بغيب عن دنياي كثر ماكان لي فيها مع انه كان يحلف لي عيوني ما يبكيها تنهدت ريم ما بيدها حيلة صعبة بيوم و ضحاها تقنعها تنسى حُب حياتها : وش بتسوين طيب ؟ تكفين لا تضيقين صدر أمي و ابوي عليك مسحت دموعها بطرف كمها بعنف وهي تمسح انفها المحمر من كثرة البكاء وناظرت ريم بابتسامة مصطنعة كاذبة ، حزنها لها لحالها اهلهم حرام تضيع لحظات جميلة من حياتهم بالحزن عليها هم مالهم ذنب ب مشاكلها الخاصة : ماراح اسوي شي انا بنسى مثل ما الناس ينسون والنار في قلبي مع الوقت تطفى . // \\ // \\ { على طريق الطعوس || عند سعود }. نزل من الطعس ب سرعه 160 ، بدا يهدي شوي شوي لين صار 40 سعود وهو يتأمل الطريق : لو نكمل جوا تصدق بنلقى تربة زينة ومافي زحمه زي هنا بنأخذ راحتنا هيثم بطفش من روح سعود المغامرة : يابن الحلال تكفى هنا كم فيه كلهم 4 سيارات خلنا هنا ، الشمس بتغرب واحنا كل مالنا نبعد متى نرجع ؟ ناظر هيثم المنطقه اللي عبروها كان شارع ترابي بعدين كم كيلو بعدها شارع مزفلت بجانب محطة مقطوعه وجمبها مسجد وبيت مهجور وبعدها سياج خفيف ولوحة مكتوب " المنطقة محظورة " هيثم وهو يتأمل اللوحة : شنسوي طيب ؟ سعود بضحكة : بسوي نفسي ماشفت وبضرب السياج بالسياره وبكمل طريقي هيثم وهو يآشر ع المسجد : انا ماني مرتاح لـ الجرأة الزايدة بس يالآخو وقف خلنا نصلي العصر ترا بيطلع الوقت وماصلينا وبعدها نتوكل على الله . // \\ // \\ { في بيت مقرن & رسيل & سلطان }. وقفت قدام المرآيا وهي تعدل شعرها القصير لحدود كتفها وهي تشوف نفسها ب لبس البيت البدي الابيض مع الشورت الرمادي اللي بالموت يغطي فخذها ابتسمت وهي تمرر اصبعها النحيل ب مناكيرها العنابي اللي عاكس بيدها على فخذها وهي تبتسم بهدوء ماتنسى سلطان شلون كان يعشق بياضها المائل على الحمرة كانت تشبهه ب صفاء بشرتها وبياضها الكوريات ، تذكر لما اخوها صقر بقول لو بتزوج بتزوج وحدة زي بياض رسيل وشاء ربي وخذ سارة اللي بشرتها لا سمراء ولا بيضاء لكن تميل لـ البيضاء . شافت يدها المجبرة بعد الآشعة اكدوا انها شعر وضروري تتجبر كـ حل افضل عشان يتطمنون أكثر ، وقفت حول الباب بسرعة وهي تسمع تسكيرة الباب وهي متأكدة انهه سلطان اللي توه راجع من الشركة ومقرن نايم من رجع من الجامعة . دخل سلطان وعيونهه ب جواله وهو يفصخ نظاراته الشمسية ويدخلها ب جيب ثوبه الابيض فز وهو يسمع صرخة اللي تأن بآلم وتستنجد فيه لف عليها بسرعة وهو يشوفها بالارض ، انحنى لها بحسن نية : وشو ؟ وش صار ؟ رسيل وهي تأن بتعب : زلقت عليها ، ابي اقوم ويد وحدة ماقدر فيها مد سلطان يدينه وهو يشيلها من تحت كتوفها بحيث يقدر يوقفها ، باغته حركة رسيل اللي تعلقت بيدينها برقبته ورفعته نفسها بحيث يصير يصير جزءها العلوي " من بداية صدرها " حول وجهه لانها اقصر منهه ورجلينها ماتلمس الارض غمض عيونهه بسرعة وريحة جسمها المعطر ب عطر الجسم ب نكهه الفراولة والتوت تداهم انفهه كانت ريحة انثوية بحت وشعرها يداعب خدوده وانفاسها تلفح وجهه ، فتح عيونه وهو يحاول يسترجع وعيهه اللي فقدتهه اياه انوثتها هو شاب اعزب يكذب لو قال يقدر يمنع نفسهه عنه . بثواني معدودة وكأن الله انزل الهداية على قلبه ، رمى بكل ماؤتي من قوة على الجدار وهو يتنفس بقوة وبقهر وهو يستوعب حركتها القذرة المستقصدة هي كانت تبيها من الله وهو طاوعها ب حسن نية كان يظن انها عقلت لكن ذيل الكلب اعوج مايتعدل ، تكلم بقهر وفكهه يرجفون ب بعض من الغبنة : حقيرة والله العظيم حقيرة انتي كيف تسمحين على نفسك كذا ؟ اذا انتي رخيصة وماتسوين ريال مو ذنبي " صرخ " لا تجرني اصير ديوث ونجس زيك ! انا حتى بلاويي على ناس قذرة مثلي مو على محارمي يالحقيرة " صرخ بصوت اعلى " حسبي الله عليك تبين تقهرين قلبي ب اغلى من املك ؟ ابوي ياحيوانة ابوي " سكت وهو يمسح بكفوفه وجهه " تدرين رسيل لو كان بقلبيس ذرة بس ذرة غلا لك تاكذي انها تضاعفت كرهه الله لا يوفقك طلع وهو يلهث بسرعة وصدمة توقع كل شي منها الا انها تجرهه معها ب هالطريقة هي تعرفه استغلت غرزيتهه وشهوتهه لصالحها تبي تخليه مثلها والعن رسيل وهي تشير ب سبايتها ع صدره و بقهر : اي يالله ارمِ كل ذنبك علي زي كل مرة ياسلطان هذي عادتك وهذي انانيتك كل الناس قذرة وانت الطاهر ، تشوف اللي انا فيه الحين ؟ كله بسبب مين ؟ مو بسببك ؟ من اللي جرني لـ هالطريق انا اللي ماكنت اشوف غير ابوي واخواني من اللي خان صديقه وطعن ب ظنره ودخل بيته ومتع عيونه ب محارمه وجرهم ب طريقه " ضحكت بسخرية " انت مو بس مشيتني بالحرام معك انت مليت قلبي حقد صرخ سلطان وهو يسكر فمها ب كفه يقاطعها ، مايبي يصحي ضميره مايبي يذوق طعم التأنيب اللي يسمع فيه ومقد حس فيه : انطمي مابي اسمع صوتك اوص " صرخ " اوص عضت يده بقوة عشان يتركها وتتكلم اكثر تبي تبرد قلبها فيه ، مسحت فمها بعنف من الدم اللي حست فيه لما عضت يده وهي ترجع شعرها المبعثر ع وجهها ورا اذنها وهي تلهث من العصبية : اي انت جبان ماتقدر تواجهه نفسك فيني ماتقدر تصارح نفسك ب ذنبي ، ان كان هذا ذنبي فهو ذنبك قبل ذنبي ، حوبتي ماتعدتك ياسلطان حوبتي جنيتها ب نفسي ب ابوك ابي ارد حقي من عيونك